عام على بايدن «رئيساً».. أيّ «إنجاز» لواشنطن في الشرق الأوسط؟

عام على بايدن «رئيساً».. أيّ «إنجاز» لواشنطن في الشرق الأوسط؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

قبل عام من الآن وفي مثل هذا اليوم من العام المنصرم 20/1/2021, أدّى جوزف بايدن اليمين الدستورية كرئيس للولايات المتحدة حاملاً الرقم (46) منذ استقلالها عن الامبراطورية البريطانية/4 تموز1776.

وإذ بدا الاحتفال بتنصيب بايدن مُختلفاً عن احتفالات الرؤساء الذين سبقوه، إن لجهة تداعيات غزوة الكابتول هيل/مبنى الكونغرس في السادس من الشهر ذاته, التي قام بها أنصار الرئيس السابق/المهزوم ترمب، كانت ما تزال تفرض نفسها وخصوصاً رعبها ودلالات اقتحام المبنى التشريعي العريق. أم لجهة الأثر السلبي الذي تركه «غياب» ترمب عن حفل التنصيب, كأول رئيس سابق لا يعترف بنتائج الانتخابات, ويواصل (وقتذاك حتّى الآن) اتّهام منافسه بايدن باختطاف فوزه وحدوث تزوير في صناديق الاقتراع, خاصّة التصويت المبكر عبر مكاتب البريد.. فإنّ اكتم?ل عام على دخول بايدن البيت الأبيض كرئيس البلاد، وليس عندما دخله طوال ثماني سنوات كنائب لباراك أوباما، يُغري بالتساؤل عن طبيعة وحجم الإنجازات التي حققها جو النعسان (على ما واظب ترمب وصفه) خاصة في منطقتنا، على ضوء البرنامج الانتخابي الذي طرحه, وبالذات الوعود التي بذلها إزاء قضايا وملفات المنطقة العربية, إن في ما خصّ القضية الفلسطينية والاحتلال الصهيوني للضفة الغربية وقطاع غزّة، أم في شأن الأزمات التي عصفت وما تزال تعصف بعديد من الساحات والدول العربية, حيث يصعب تجاهل الدور الأميركي التخريبي في معظمها بل جلّها?في عهد ترمب, وقبله تحديداً إدارة أوباما/بايدن, التي شهدت بل ساهمت بطرق وأدوات مختلفة في اندلاع ما وصف زوراً بثورات الربيع العربي التي استثمرتها واشنطن منذ نهاية العام 2010، بعد نجاح الشعب التونسي في إطاحة نظام بن علي في مثل هذه الأيام من العام 2011، مروراً بما حدث في مصر وسوريا واليمن وليبيا. وما قارفه حلف الأطلسي في ليبيا من جرائم وارتكابات.

وإذا كانت إدارة بايدن قد أبدت رغبة واضحة في «تخفيف» وجودها العسكري في الشرق الأوسط, تمهيداً لتركيزه في المحيطين الهندي والهادئ لمواجهة الصعود الصيني, الذي استشعرت واشنطن خطورته على تفرّدها في قيادة العالم، وبما يشي بأنّ عالماً مُتعدد الأقطاب يوشك البروز والتشكّل, إذا ما سُمح للصين بمواصلة صعودها اللافت في مختلف المجالات وبخاصّة الاقتصادي والعسكري, ناهيك عما راحت روسيا تُبديه من مقاومة للهيمنة الأميركية وتحدّيها, الذي تجلّى في إعادة شبه جزيرة القرم إلى قوام الاتّحاد الروسي بعد الانقلاب الفاشيّ في أوكرانيا, ?لذي شجعته بل أشرفت عليه السفارة الأميركية في كييف، ناهيك عن الانسحاب الأميركي الفوضوي من أفغانستان بعد سبعة شهور من وجود بايدن في المكتب البيضاوي، ما أسهم ضمن أمور أخرى في تآكل وتدهور سمعة الولايات المتّحدة كحليف لا يُعتمَد عليه ولا يكترث بحلفائه الأقربين/قوات حلف الأطلسي والاتّحاد الأوروبي، فإنّ «التخلّي» الأميركي الواضح عن المنطقة العربية، خاصّة في القضية الفلسطينية وعدم إبداء أيّ نوع من الجدية إزاء ما زعم بايدن وفريقه الحالي في البيت الأبيض عن تمسّكهم بحلّ الدولتين، واعتبار تحقيقه في المدييْن القريب وال?توسط مُستبعد جداً، كذلك عدم إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس حيث تعارض إسرائيل خطوة كهذه، إضافة لتواصل الإحتلال الاميركي للأراضي السورية شرقي الفرات، خاصة المناطق الغنية بالبترول والثروات الزراعية, ودعم كرد سوريا في مشروعهم الانفصالي, والإنخراط المباشر/والعملي في «تعميم» اتفاقيات التطبيع المسماة «اتفاقيات أبراهام» عربياً وإسلامياً، خاصّة تطوير الملفّيْن العسكري/والأمني من هذه الاتفاقيات مع إسرائيل, على نحو بدت فيه هذه الاتفاقيات استحقاقاً أميركياً وميزة استراتيجية لإسرائيل, تكاد تساوي في أثرها الميدان?, ما «الهِبة» التي منحها أوباما لإسرائيل وقيمتها 38 مليار دولار, توزّع على عشر سنوات (ما تزال أحزاب العدو وقادته, خاصّة نتنياهو ينتقدون أوباما ويرون فتّرتَيّْ حكمه كابوساً لكيانهم).

عام على بايدن في البيت الأبيض لم يفِ فيها الرئيس الأميركي بأيّ وعد بذله, في شأن قضايا وملفات المنطقة المأزومة/والمفخخة, التي ازدادت مشكلاتها تعقيداً بفعل التدخل الأميركي المباشر في شؤونها. في وقتٍ ما تزال إدارته تدعم عربدة إسرائيل وتصرف النظر عن عنصريتها واستيطانها وتنكيلها بالشعب الفلسطيني في عموم فلسطين التاريخية, فيما تواصل واشنطن بايدن إسماعنا أسطوانتها المشروخة حول إسرائيل الـ«مُحاطة بالأعداء», لهذا فإنها ستُواصل تسليحها لضمان تفوّقها على كلّ العرب. وما الحروب التي تخوضها ضد الفلسطينيين سوى «دفاع مشرو? عن النفس. ضد (الإرهاب)..الفلسطيني».

شريط الأخبار إيران: قواتنا في أعلى درجات الجاهزية القتالية لغز استقالة مدير عام البنك الأهلي أحمد الحسين!! 10.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان غرامات جديدة لفقدان الهوية ودفتر العائلة بين 15 و 25 ديناراً حملة مشتركة تنتهي بضبط اعتداءات كبيرة على المياه في إربد وأبو نصير مقتل لاعب كرة قدم غاني في عملية سطو مسلح أرقام صادمة في الأردن: أكثر من 2 مليون مركبة و18 ألف إصابة بحوادث الطرق خلال 2024 رغم تراجع الوفيات أرقام صادمة في الأردن: أكثر من 2 مليون مركبة و18 ألف إصابة بحوادث الطرق خلال 2024 رغم تراجع الوفيات هل يستطيع خالد البكار أن يجيب عن اسئلة طهبوب السبعة ؟! انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل مدير كبير في شركة تعدين بات يملك 5 مليون دينار.. من اين لك هذا؟؟ ما رأي وائل العرموطي في اخطر تقرير محاسبي احرج "السنابل الدولية"..؟؟ الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل "ارتفاع طفيف" في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي الجمارك الأردنية تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل عطوفة العقيد المتقاعد المهندس محمود المحارمة بمناسبة عقد قران نجله عمر محمود المحارمة "الوسواسي و ديرانية" يشتريان 10 الاف سهم من اسهم التجمعات الاستثمارية المتخصصة باكستان: الطّاولة التي تصنع الرّؤساء أو تُسقِطهم استباحة مستمرة.. المستوطنون يؤدون ما يسمى "السجود الملحمي" في باحات المسجد الأقصى المبارك