هذه الدولة تستخدم تطبيق الواتساب للتجسس

هذه الدولة تستخدم تطبيق الواتساب للتجسس
أخبار البلد -   أخبار البلد - تستخدم الوكالات الفيدرالية الأميركية قانون مراقبة عمره 35 عاماً لتتبع مستخدمي واتساب سراً دون أي تفسير للسبب ودون معرفة من يستهدفون.
 

يأتي ذلك، بعد أن كشفت مذكرة مراقبة حكومية في ولاية أوهايو، في نوفمبر الماضي، أن المحققين في إدارة مكافحة المخدرات DEA، طلبوا من شركة واتساب المملوكة لـفيسبوك تتبع 7 مستخدمين في الصين وماكاو.

وكشفت المذكرة أن إدارة مكافحة المخدرات لم تكن تعرف هويات أي من الأهداف، لكنها طلبت من واتساب مراقبة عناوين التعريف الإلكتروني IP والأرقام التي يتواصل بها المستخدمون المستهدفون، وكذلك متى وكيف كانوا يستخدمون التطبيق.

وتتم هذه المراقبة باستخدام تقنية تُعرف باسم "تسجيل الرقم"، وبموجب القانون المعروف باسم "السجل الرقمي" الصادر في العام 1986، لا تسعى إلى الوكالات الفيدرالية، إلى الحصول على أي محتوى للرسائل، والذي لا يستطيع واتساب توفيره على أي حال، لأنه خاضع لما يعرف باسم "التشفير من نظير إلى نظير".

ووفقاً لتقرير نشرته "فوربس"، واطلعت عليه "العربية.نت"، أمرت جهات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة مراراً وتكراراً خلال العامين الماضيين، واتساب وشركات التكنولوجيا الأخرى بتثبيت سجلات التعريف الرقمي، دون أذن قضائي أو تبرير السبب وراء عمليات المراقبة.

كما أشار بيان لوزارة العدل الأميركية، أنه يكفي حصول شركات التكنولوجيا على 3 أمور لمساعدة جهات إنفاذ القانون في تتبع مستخدمي واتساب، وهي: هوية المحامي أو ضابط إنفاذ القانون مقدم الطلب؛ وهوية الوكالة التي تقدم الطلب؛ وشهادة من مقدم الطلب بأن "المعلومات التي يُرجح الحصول عليها ذات صلة بتحقيق جنائي مستمر تجريه تلك الوكالة".

فيما أوضحت الحكومة في مذكرة أخرى، أنه بخلاف العناصر الثلاثة المذكورة أعلاه، لا يشترط القانون الفيدرالي أن يحدد أي طلب للحصول على أمر يأذن بتثبيت واستخدام سجل القلم وجهاز التتبع والتعقب.

تُظهر الحالة الأخيرة أن التطفل الأميركي غير المبرر له امتداد عالمي، يتجاوز بكثير مستخدمي واتساب المحليين ومستخدمي البلدان المجاورة، ويؤثر على أهداف أجنبية لا تعرف هوياتهم الحكومة. وفقاً لوثيقة محكمة أخرى اكتشفتها مجلة فوربس، حيث شهدت إحدى القضايا السابقة في أوهايو استهداف 7 مستخدمين آخرين لتطبيق واتساب، 3 في الولايات المتحدة، و4 في المكسيك.

مبيعات المواد الأفيونية الصينية
ونظراً لنشر أرقام واتساب الصينية دون تغيير في ملف الحكومة، تمكنت فوربس من العثور على مؤشرات على أن إدارة مكافحة المخدرات كانت تسعى إلى مراقبة الأفراد والكيانات الصينية التي تشحن المواد المخدرة عبر الويب والتطبيقات المشفرة.

وعلى الرغم من أن إدارة مكافحة المخدرات قد تستخدم قانون "التسجيل الرقمي" بشكل شرعي لتتبع موردي المواد الكيميائية الصينيين الذين يغذون أزمة المواد الأفيونية في أميركا، إلا أنه لا تزال هناك مخاوف بشأن عدم المراقبة غير المشروطة، ودون إبداء أسباب للمراقبة.

ومع ذلك، على الرغم من الشكاوى من اتحاد الحريات المدنية الأميركي حول القانون الذي يعود إلى عقود ماضية، هناك القليل من الدلائل على أي تحرك في الكونغرس الأميركي لمعالجة أي من الجوانب الأكثر إثارة للجدل في القانون. لذلك، يمكن للوكالات الأميركية الاستمرار في مراقبة مستخدمي أحد أكثر تطبيقات المراسلة شيوعاً في العالم دون الحاجة إلى تقديم أي سبب، سواء للقاضي أو للجمهور.

 
شريط الأخبار 12 إصابة إثر تدهور باص على طريق ام قيس رئيس الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية يؤدي القسم القانونية هيئة الاتصالات: منظومة لحجب المواقع الإباحية في الأردن والبدء بالتنفيذ مهم للحجاج الأردنيين بشأن مطعوم الوقاية من السحايا الاردن : تحديد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة نفاع يقدم استقالتة القضاء اللبناني يتجه لإعلان براءة الفنان فضل شاكر طبيب يحسم الجدل السجائر الإلكترونية وعلاقتها بالسرطان النشامى في المستوى الثاني .. موعد وتفاصيل قرعة كأس آسيا 2027 إصابة 3 أشقاء في الرصيفة بإطلاق نار «هرمز» يغلي... إنهيار وشيك للهدنة واستعدادات لاستئناف الحرب بالشرق الأوسط تباطؤ مروري باتجاه مستشفى الملكة علياء إثر حريق مركبة دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي 64 شركة تلجأ إلى قانون الإعسار منذ 2018 اندلاع حريق في سفن تجارية بميناء داير الإيراني عراقجي يقول إن مشروع الحرية في مضيق هرمز يمثل طريقا مسدودا وزارة الأوقاف تدعو مرشحين لإجراء المقابلات الشخصية- أسماء الكشف عن الأسعار المتوقعة للأضاحي في الأردن بقاء الأجواء باردة الثلاثاء مع احتمال هطول زخات متفرقة الإعلام الإيراني يكشف عن هجوم أمريكي بحري