اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وقت عصيب

وقت عصيب
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومات على المستوى الدولي من أجل تحقيق قدر معقول من التعافي من الأزمة الاقتصادية العالمية، إلا أن معظم الخبراء، سواء أولئك الذين يعملون في مؤسسات مالية واقتصادية، أو في مراكز الأبحاث والجامعات وغيرها؛ يجمعون على أن حالة عدم اليقين هي التي تتحكم في تفكير المؤسسات والأفراد على حد سواء.
لقد وصف أحد الخبراء هذه الأزمة المتفاقمة لأسباب عديدة – لعل أهمها جائحة كورونا المستمرة والمتصاعدة – بأنها أشبه بوحش مجهول يتربص بنا جميعا، وليس بعيدا عن الخوف الذي ينتاب المستثمرين والشركات الكبرى، فإن السواد الأعظم من الناس غير مطمئنين تجاه التزاماتهم اليومية من مصاريف، وإيجارات، ونفقات ضرورية، ولا حتى بالنسبة لوظائفهم أو مصالحهم التجارية البسيطة!
مع اقتراب نهاية العام الحالي تراجعت التوقعات التي تحدث عنها صندوق النقد الدولي بشأن تطورات الاقتصاد العالمي، في الوقت الذي تشهد فيه الجائحة موجات عدوى متحورة جديدة، ويخلص أحد تقارير الصندوق إلى أن الاختيار بين بدائل السياسات أصبح أكثر صعوبة، نظرا لمحدودية المجال المتاح للتصرف، الأمر الذي يهدد إمكانات التعافي العالمي ويقلّل من فرصها.
أما العجز الهائل في الموازنات العامة لمعظم دول العالم فإنه يعكس الحال التي آلت إليها الاقتصادات المحلية والإقليمية والعالمية؛ إذ إنه لا يؤشر فقط إلى الأوضاع الاقتصادية بمعزل عن الأوضاع الاجتماعية وأثرها على مستويات المعيشة بنسب سلبية متفاوتة، إنما ستبدو معه حكومات الدول الفقيرة – ونحن في الأردن من بينها – غير قادرة على تحمل الأعباء والمسؤوليات الواجبة عليها، حتى لو انتهجت سياسات صارمة، وفق أساليب إدارة الأزمات؛ ذلك أن العوامل الخارجية هي الأكثر تأثيرا وانعكاسا على الاقتصاد المحلي، خاصة عندما نتحدث عن موجات الوباء المتلاحقة، وآخرها المتحور " أوميكرون”!
ذلك وقت عصيب على الدول والجماعات والأفراد، واليوم يقف كل فرد وجها لوجه أمام وضع لم تعرفه البشرية من قبل، ولم يعد مجديا لأحد انتظار الحلول من خارج محيطه الشخصي؛ فهو مجبر – إن لم يكن الآن ففي وقت قريب جدا- على التكيف مع هذا الوضع الشائك والمعقد، وإعادة ترتيب حياته، واختيار أولوياته تبعا لإمكاناته الحقيقية.
هذه الحقائق المريرة لا تستثني أحدا؛ فالأغنياء والفقراء، والعاملون والعاطلون عن العمل، لا بد أن يعيدوا التفكير في طريقة حياتهم؛ إذ إن الأزمة مستمرة، وتضارب المصالح بين الدول، بل الحروب المعلنة والخفية تزيد من انحسار التعاون البيني والإقليمي والدولي، رغم القمم العالمية الأخيرة، بما فيها قمة المناخ.
ليس القصد من هذا كلّه رسم صورة تشاؤمية للأوضاع الراهنة، إنما القصد إعادة تنظيم الحياة، بدءا من الفرد، إلى المجتمع، إلى الدولة كلها؛ من أجل تقاسم المسؤولية مهما كان حجمها أو أثرها؛ لتحلّ الطمأنينة والأمل بدل الخوف واليأس والكدر!



شريط الأخبار سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء