الحوار في العبدلي.. فاستمعوا لكل الأطراف

الحوار في العبدلي.. فاستمعوا لكل الأطراف
أخبار البلد -   أخبار البلد-تبدأ اليوم الدورة التشريعية لقوانين منظومة التحديث السياسية (تعديلات دستورية وانتخاب واحزاب)، حيث يبدأ مجلس النواب اليوم بمطالعة تلك القوانين كقراءة اولى قبل احالتها الى اللجنة القانونية، او الى لجنة خاصة قد يتوافق النواب على تشكيلها خصيصا للنظر في تلك القوانين.

مجلس النواب أمام لحظة تاريخية، وعليه استثمارها بالشكل الصحيح، والتأسيس لمرحلة إصلاح حقيقي يؤسس لدولة مؤسسات وسيادة القانون، وهذا يتطلب فتح حوارات جادة وحقيقية مع كل الأطراف سواء أحزاب أو مؤسسات مجتمع مدني أو نقابات أو جمعيات أو هيئات نسوية وشبابية.


صحيح أن الحكومة طالبت في كتاب احالت مشاريع القوانين منحها (صفة الاستعجال)، إلا أن ذاك لا يمنع النواب من فتح باب لحوارات معمقة وجادة مع الجميع والاستماع لرؤيتهم دون تغييب وجهة نظر، وأخذ ما يقال في تلك الحوارات على محمل الجد، وهذا ما ذهب اليه رئيس المجلس في تعليقه على المخرجات، عندما اشار الى نية المجلس فتح حوارات حول قوانين الاحزاب والانتخاب.


تأسيسا على ذلك بات في عنق مجلس الأمة (نواب وأعيان) مهمة التعامل مع قوانين الاصلاح من منظار الضرورات الوطنية للإصلاح والتطوير، التي فرضتها ازمات متداخلة شهدتها البلاد، ولذلك فإن المهمة يتوجب ان تكون متسقة مع تلك الرؤى وتؤسس لما نرنو اليه جميعا، وتفتح بابا واسعا امام تحقيق القفزة التي نريدها في المستقبل من خلال منح الاحزاب دورها في الحياة السياسية، ما يعني منح الاحزاب حق ابداء رؤيتها في المخرجات مجتمعة والأخذ بما تقوله دون تغييب او استقواء.


إن مسؤولية النواب اليوم الاستماع لجميع الاطراف والاحزاب خصوصا، والاطلاع على كل الملاحظات التي تم الحديث عنها، وهنا لا بد من التأشير إلى ان احزابا مختلفة قدمت وجهات نظرها إما من خلال بيانات او تصريحات، فائتلاف الاحزاب اليسارية والقومية وضعت ملاحظات على المخرجات وخاصة قانون الانتخاب والاحزاب، واصدرت ورقة موقف حولهما، وفي تلك الورقة رأى الائتلاف ان قانون الأحزاب فيه مواد تستوجب التعديل، وبعض المواد الورادة كانت انتاج سياسات سابقة، وبعضها يخالف منطوق الدستور وخاصة فيما يتعلق بالشروط الجديدة لتأسيس الأحزاب في المرحلة المقبلة باعتبار ان تلك الشروط انطوت على مخالفات دستورية، حسب ائتلاف الاحزاب.


وأخذت الاحزاب على بعض مواد وردت في المخرجات غياب نص صريح في التعديلات الدستورية المقترحة حول تداول السلطة، ونوهت إلى انه ورغم ورود نصوص في قانون الاحزاب تمنع التعرّض لأي مواطن أو مساءلته بسبب انتمائه الحزبي، ومنع التعرّض لطلبة مؤسسات التعليم العالي، الا أنها رأت أن هذه المواد بحاجة إلى تحصين وآليات نفاذ من خلال الأنظمة والتعليمات الصريحة والواضحة.


الأحزاب عينها وضعت ملاحظات على مشروع قانون الانتخاب المفترح وخاصة ما يتعلق بالقائمة الحزبية معتبرة ان تلك المخرجات من شأنها في حال اقرارها فتح الطريق أمام الأحزاب الكبيرة فقط، واحتكار المشهد السياسي من قبل تيارين أو ثلاثة على أبعد تقدير، وإقصاء كل التلاوين السياسية الأخرى، مطالبة بتخفيض نسبة الحسم الورادة في مشروع القانون إلى الصفر، كما يجري في البلدان الديمقراطية الحريصة على توسيع التمثيل السياسي.


ما خرجت به اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية وما اوصت به من مسودات لمشاريغ قوانين فيها الكثير من النقاط الايجابية التي تؤسس للدولة المدنية الحديثة التي نطمح اليها جميعا، وتلك المخرجات تؤسس لمرحلة جديدة وحقيقية من التحول الديمقراطي الجاد، بيد ان ذاك لا يمنع النواب والاعيان من فتح حوارات والاستماع للآراء حول المخرجات، فالتطوير مهم وربما يمتلك البعض وجهات نظر يمكن الاعتماد عليها، والأخذ بها، فالمرحلة لا تحتمل عوائق او شدا للخلف، وبات واجبا فتح الباب واسعا لكل فكرة ورأي تأخذنا لمئوية جديدة وإصلاح جاد وديمقراطية حقيقية.


 
شريط الأخبار آخر مستجدات مقترح تقليص عدد أيام الدوام الولايات المتحدة تحشد 16 سفينة و40 ألف عسكري في الشرق الأوسط الجيش يسيّر قافلة مساعدات إلى المستشفى الميداني الأردني في نابلس 12.4 الف طن واردات السوق المركزي خلال أول 3 أيام من رمضان البنك المركزي: البنوك لا تتواصل مع العميل للحصول على كلمة مرور حسابه تفاصيل جديدة مروعة عن إقامة الأمير السابق أندرو لدى إبستين ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية إيران ترصد التحركات الأميركية وتهدد بضرب القواعد.. فرصة أخيرة قبل التصعيد الكبير الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإفتاء الأردنية توضح حكم تناول المرأة لحبوب تأخير الحيض لأجل الصيام التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية عون عبدالكريم الكباريتي عضوا في مجلس ادارة المتحدة المالية متى يصل الزيت التونسي للأردن.. تصريح رسمي نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن التعليم العالي ينشر اسماء الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام 26-27 إعادة انتخاب ناصر اللوزي رئيسا لمجلس مجموعة الخليج للتأمين وقرارات هامة، وتشكيل اللجان الداخلية للمجلس - أسماء مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية حديث متداول لضابط (سي آي إيه): ترمب سيهاجم إيران الاثنين أو الثلاثاء لغز أبل الكبير.. لماذا يبيع الناس آيفون 17 برو ماكس رغم نجاحه؟