اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«التسول».. نحن السبب!

«التسول».. نحن السبب!
أخبار البلد -  
أخبار البلد - الحديث الدائم عن ظاهرة التسول وأثرها على الحياة العامة وبخاصة القطاع السياحي مما يضعنا في صورة غير حضارية أمام الزائر لهذا البلد الذي يصنف من أرقى الأوطان وهو قبلة السائح من كافة أقطار العالم, تجدهم في كل مكان أمام المسجد وعلى الإشارات الضوئية وبعض الأحيان في المولات والأماكن العامة, يزداد سوء هذه الظاهرة عندما نجد الالحاح في الطلب وممارسة التنمر على المواطن ووضعه في موقف محرج أمام أسرته او ضيوفه مما يخرج الأمر عن دائرة الحاجة والعوز الى دائرة التــسلط والإجبار.
 
التسول لم يعد سببه الوضع المعيشي الصعب لمن يتسول، الدليل القوي هو القدرة المالية لمن يتم الإمساك به وتحويله للجـــــهات المعنية, لهذا نجد المعلومات المتداولة من خلال وزارة التنمية الاجتماعية تثبت بشكل قاطع ان هذا المتـسول لديه وضع اقتصادي يعتبر جيد جدا مقارنة مع الأسر الأخرى, المبالغ المـالية التي يتم الإعلان عنها من الجهات المختـــصة يثير لدى الآخرين رغبة التوجه للتسول وممارسته للحصول على مبالغ تقدر بمئات الدنانير في اليوم الواحد، لهذا كانت هذه الظاهرة تقتصر في السابق على صـــاحب الحاجة الملحة، في السنوات?الأخيرة زادت أعداد المتسولين والتفنن في الحصول على زبائن معتمدين ودائمين ومواقع كأنها سجلت المتسول, تجدهم في ريعان الشباب واصحاب بنية جسدية وأطفال لا حول ولا قوة لهم فقط يستغلهم البعض للحصول على المال، هل يعـقل أن سيدات ونحن مجتمع محافظ تجدهن في أوقات منتصف الليل؟ الدولة تقدم لصاحب الحاجة من خلال الجهات الحكومية الدعم والمساندة, وزارة التنمية الاجتماعية والصناديق الحكومية مثل صندوق المـــعونة الوطنية والزكاة والتنمية والتشغيل والإقراض الزراعي كل هذا الجهد الوطني غايته أن يلتجئ من يعاني لها لتقديم المساندة. والتخفيف من وطأة الظروف المعيشية الصعبة، لا يخـفى على أحد الدور الكبير الذي تقوم به وزارة التنمية الاجتماعية في التوعية والنصح للمواطن في سبيل مكافحـة هذه الظاهرة التي لا يخلو يوم من تناولها في وسائل الإعلام, رغم كل ما يقدم من تثقيف وتوعية للمشاركة من قبل الجميع في?التصدي لها يّصر المواطن أن يعاند هذا الجـهد الكبير من خلال تشجيع المتسول وتحفيزه للبقاء في الشارع وممارسة فعل تنهى عنه الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المحلي والدولي..
 
ثبت بالوجه القاطع أن سبب زيادة تفشي هذه الظاهرة هو المواطن نفسه, ولن تستطيع أجهزة الدولة وقف هذه الظـاهرة امام إصرار المواطن على ممارسة وسائل الدعم والتشجيع لاستمرارية التسول وهي براءة من أي نقد، لأننا حين نقف على الإشـارة الضوئية نحن من نمد أيدينا لإعطاء المتسول.. ما يزيد من إصراره على البقاء والتكاثر.
 
شريط الأخبار سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء