اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رئاسة النواب: ما الذي جرى خلف الكواليس؟

رئاسة النواب: ما الذي جرى خلف الكواليس؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

حتى إلى ما قبل أسبوع، كانت التقديرات جميعها تشير إلى أن رئاسة مجلس النواب أمر شبه محسوم للرئيس الحالي عبد المنعم العودات، فهذه التقديرات تم رصدها من خلال قراءة توجهات ومواقف النواب أنفسهم، في حين أن جل السياسيين والمتابعين كانوا يتوقعون بقاءه في موقعه قياسا بأداء الرجل.
لست في صدد الترويج للعودات، أو التقليل من شأن النائب عبدالكريم الدغمي، أو النائب نصار القيسي، وهما رجلا دولة مخضرمان لهما كل الاحترام والتقدير، وهما قادران على قيادة دفة البرلمان في أحلك الظروف.
بيد أن التساؤل الذي أرى أن من حقي كمواطن وكمتابع أن أطرحه، يتمحور حول الاستفهام عما حدث ويحدث في كواليس انتخابات رئاسة المجلس النيابي، وهو الحدث المهم، في تقديري، والذي دفع بصورة سريعة العودات للانسحاب من سباق المنافسة؟ وهل الرئيس الحالي مقتنع بشكل تام بقراره بالانسحاب، وهو القرار الذي لم يعلن عنه بشكل رسمي حتى الآن؟ قد يكون هذا هو سؤال المليون كما يقولون، فلو بقي التنافس قائما بين النواب الثلاثة وأسفرت النتيجة عن خسارة العودات لكان الأمر منطقيا وأكثر إقناعا.
في الجانب الآخر من المعادلة، هل يمكن أن العودات، وبحسابات دقيقة، وجد نفسه غير قادر على الفوز، أو أنه رأى أن تجربته الأولى في الرئاسة فشلت، ليغادر السباق بهذا الشكل الغريب، أم أن للأمر علاقة بما يجري من هدوء على الصعيد المحلي، أو هو جزء من تغييرات قد نشهدها بأي لحظة، أم للشأن الخارجي وتحولاته وتأثيره على المملكة على جميع الصعد علاقة بذلك؟
في الأيام الأخيرة التقيت عددا من النواب، وبحكم الفضول الصحفي كان سؤالي لهم عما يحدث في أروقتهم، وفي حقيقة الأمر لم أسمع من أي أحد منهم جوابا واضحا وصريحا بهذا الاتجاه، وكل ما التقطته في عيونهم هو الاستغراب من تسارع الأحداث وتحولها!
من الطبيعي جدا أن يشهد أي سباق انتخابي في أي مكان في العالم انسحابات باللحظة الأخيرة، تسبقها توافقات على أمور ما، ويسارع من يرغب بالانسحاب إلى إعلان ذلك دون تردد. في حالة العودات لم نسمع منه، حتى الآن، تصريحا صحفيا، ولا حتى تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي، فنحن عرفنا بانسحابه من محيطه الشخصي ليس أكثر.
عدم إعلان العودات انسحابه يولد أسئلة كثيرة، وفي بعض الأحيان قد تتولد الشكوك حول ما يحدث، لكن في النهاية لا يسعنا سوى احترام رغبته، إن كانت كذلك، واحترام كل من النائب الدغمي، والنائب القيسي، وتمني التوفيق لهما، فهما بالنهاية يمثلان الشعب الأردني ويمتلكان قدرة عالية لخدمة قضايا الوطن.
لكن، وبالعودة إلى الانسحاب المفاجئ للعودات، فحتما هناك شيء مخفي وراء كواليس التطورات الدراماتيكية التي طفت على السطح منذ الأربعاء الماضي، فأسبوع واحد كان كفيلا بقلب الموازين في بيت التشريع الأردني. لذلك، يبقى السؤال محتاجا إلى من يخرج ليوضحه لنا: ما الذي جرى خلف تلك الكواليس؟!

شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل