صوت ملكي في أوروبا

صوت ملكي في أوروبا
أخبار البلد -  
أخبار البلد ـ تُشكّلُ جولات جلالة الملك الخارجية علامات فارقة ومتميزة وفريدة من نوعها في ظل تنوّع استراتيجيات السياسة العربية الخارجية السائدة حالياً من جانب ، ومن جانب آخر رغبة جلالته واهتمامه الزائد بتحريك المياة الأوروبية الراكدة ومساهمتها في تحمل تبعات سياسية مزمنة واقتصادية مستحدثة وصحية متجددة تؤثر سلباً على المجتمعات وشعوب المنطقة العربية الشرق أوسطية التي تعاني بالجملة في ظل بدء تعافي بعض الدول الأوروبية من وباء كورونا مثل : النمسا وبولندا والمانيا والمملكة المتحدة .

وفي تقديري أن لقاءات جلالة الملك مع زعماء تلك الدول الأوروبية الأربع التي زارها يتوافقون معاً على أن جلالته يُمثّل الصوت العربي العقلاني المعتدل في طرحه السياسي لقضايا المنطقة العربية والإسلامية بعامة هذا من جانب ، ومن جانب آخر يؤمنون إيماناً كاملاً في أن جلالته يُعبّر عن أهم قضايا المنطقة العربية الشائكة والمحورية والمركزية بشكل مستمر مثل : القضية الفلسطينية ومعاناة الإنسان الفلسطيني اليومية ، ناهيك عن معاناة سكان القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية جرّاء غياب الحل العادل والشامل والدائم والنهائي للقضية الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

كذلك الأمر أن جلالته هو مرجعية شاملة لكل من أراد أن يتعرّف على قضايا العرب والمسلمين وتحدياتها وأزماتها ، لا سيما القضية الجوهرية ، قضية فلسطين ،كما أسلفت ،وهو الوصي الشرعي والوحيد على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف ، وحامي حماها من الغطرسة الصهيونية اليومية ،وهي وصاية هاشمية أزلية أبدية ، وهي مسؤولية شرعية مقدّسة كبيرة ،وخدمة هاشمية ملكية دائمة لم تنقطع ،ولم تتوقف من إعمارات هاشمية ممتدة ورعاية ملكية كاملة ودفاع مستمر عنها حفاظاً على هويتها التاريخية والقانونية والشرعية .

ويطرح جلالته في كل زياراته الخارجية ، وعلى منابر الدول الأوروبية واللقاءات المحلية والدولية والعالمية مع الزعماء الأوروبيين وقادة الفكر والرأي ومراكز القوى والتأثير ،ومع الصحافة العالمية ،يطرح الحلول المناسبة لهذه القضايا المزمنة ، وبالذات القضية الجوهرية في محفظة السياسة الأردنية الداخلية والخارجية ، وهي القضية الفلسطينية في ظل حالة الجمود والتعنت وانسداد الأُفق ، وجلالته الوحيد الذي يستطيع مخاطبة العالم الديمقراطي الحر بالتحرّك نحو مرافئ السلام التي حُرمت منه الشعوب ،كالشعب الفلسطيني مثلاً .

وسيظل جلالته يُدافع عن القضايا العربية كصوت ملكي أردني حر حظي باحترام كل الدول والشعوب وتقديرها ، وسيظل يطالب بحق تقرير مصير الشعب الفلسطيني ،وإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف ،ولكي تنعم المنطقة بالأمن والأمان والعدالة والهدوء والاستقرار ، وكي يلتفت العالم إلى قضايا تنموية اقتصادية واجتماعية وصحية وبيئية وثقافية تنهض بالإنسان .

في ظل الاحترام الذي يناله جلالته واستماع العالم لأفكاره ورؤاه وسياساته وخططه ومنهجيته الثاقبة يجعلني -كأردني - في غاية الانتماء والإخلاص والولاء والاعتزاز والافتخار به .
 
شريط الأخبار بيان أردني سوري يؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين شركة الأردن الدولية للتأمين «نيوتن» تنظم محاضرة توعوية حول سرطان الثدي لموظفات شركة البترول الوطنية (صور) الأمن العام: البحث عن شخص جرفته السيول في السويمة وفتاتين في صياغة انتخابات الكنيست.. استطلاعات تشير لفوز معسكر آيزنكوت وتقدم تاريخي للكتلة العربية أكثر من 4.8 مليون ناخب يصوتون في الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 66.7% الذهب يرتفع مع انخفاض النفط قبل اجتماع المركزي الأميركي هطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة في مختلف مناطق المملكة ليلة الثلاثاء والأربعاء تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات.. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة صورة ماو تشعل أزمة مبابي في الصين.. 3 شركات تنهي تعاونها وتعليق بث الدوري الإسباني إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش إقبال قياسي على الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 44.9% حتى الثانية ظهرا مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها قبالين يكشف بالأدلة أكاذيب صفحات سورية ضد الأردن – صور اسرائيل: أعلى نسبة تصويت منذ سبعينيات القرن الماضي بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ضبط 18 اعتداء على خطوط مياه في الشونة الجنوبية لتزويد مزارع ومنشآت تجارية الأمن العام: نتابع منشورات وتعليقات تحتوي مخالفات قانونية تحضّ على الكراهية والإساءة داخل الأردن أو خارجها الطيبي: سنهزم العنصريين وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت