أسعار المحروقات والحلول المقترحة

أسعار المحروقات والحلول المقترحة
أخبار البلد -   أخبار البلد -من جديد، قفزت مسألة ارتفاع أسعار المحروقات إلى واجهة الاهتمامات الشعبية.

 فإضافة إلى أن المسألة لم تغب تماما عن مقدمة القضايا المطلوب معالجتها بإلحاح، إما بتخفيض قيمة الضريبة الحكومية المفروضة عليها، أو بتحرير سوقها واكتفاء الحكومة بضريبة مقبولة، تمكن الاقتصاد من النهوض، والمواطنين من توفير حد مقبول من متطلبات العيش الكريم. 

وبين هذه وتلك، ثمة دفوع عديدة تطرحها أطراف المعادلة، وشكوى دائمة على مستوى الشارع. 
وتوقعات بالسير نحو المزيد من االرتفاع في الاسعار، وانعكاسات ذلك على مستوى المعيشة الصعب.
 في هذا السياق، يعتقد نواب أن الزمن تجاوز مذكرتهم المرفوعة إلى الحكومة والتي تطالب بعدم رفع أسعار المحروقات بأكثر مما حدث.
 ويستندون في هذه الفرضية إلى الصمت الحكومي إزاء هذا المطلب بامتداده الشعبي واسع النطاق، والقطاعي الذي يمتد إلى أصحاب النشاطات الاقتصادية كافة.
 وقبل ذلك فهو مطلب حياتي، أوجدته ظروف متعددة، محورها ارتفاع مبلغ الضريبة» الحكومية» وكلفة التخزين والتوزيع والاستيراد للمنتجات النفطية وعناصرها.

 

ارتفاع مستوى البطالة والفقر، على خلفية وباء كورونا، الذي أصاب الاقتصاد بأكثر مما أصاب البشر. 
غير أن النواب جددوا مطلبهم شفويا قبل أيام، مستغلين اللقاء الحكومي البرلماني الذي تأخر كثيرا، والمخصص لالستماع إلى أبرز مضامين التقرير الذي أعدته شركة » تشيزي» حول أسباب انقطاع التيار الكهربائي عن كافة مناطق المملكة في شهر أيار الفائت.
 فالمعلومات المتسربة من اللقاء تحدثت عن جملة مطالب أبرزها، عدم رفع أسعار المحروقات في تسعيرة الشهر المقبل التي ستصدر خالال أيام. 
مستندين إلى تقارير دولية مفادها أن خام برنت، والمشتقات النفطية قد سجلت ارتفاعا تاريخيا خالال هذا الشهر، حيث قفزت بنسب تراوحت ما بين 6 إلى 11 بالمئة. 
وبالتوازي، توجه حكومي لعكس ذلك الارتفاع على أسعار المستهلك. وهو ما يعني ـ إن حدث ـ بلوغ أسعار البنزين بنوعيه، والسولار والكاز أرقاما قد تكون صعبة على الناس والخطوة الجديدة ـ إن تمت ـ قد تمتص أية إجراءات حكومية لتنشيط الاقتصاد بما فيها تخفيض أسعار الكهرباء. 
من أبرز ما طرح في اللقاء أن إيرادات الخزينة من ضريبة المحروقات تصل إلى مليار و 200 مليون دينار سنويا. 
وأن تخفيض هذا الرقم قليلا لن يكون ذا تأثير كبير.
 اما ما يجري تسريبه من حلول أبرزها تعويض» الفقراء» عن الخطوة المنتظرة فال توجد قناعة بوجاهتها، ويرى بعض النواب أنها لا تحل المشكلة وانها جربت في السابق ولم تدم طويلا.
 والمطلوب هنا أن تعمد الحكومة إلى وضع سقف الاسعار المحروقات، بحيث ينخفض حجم الضريبة المقطوعة كلما ارتفعت الاسعار العالمية. 
وذلك كواحد من عناصر خطة نهوض اقتصادي ترتكز الى حلول جذرية عميقة لمسألة الطاقة.
 ما يعزز القناعة بوجاهة هذا المطلب التقارير الدولية التي تتحدث عن توقعات بمواصلة أسعار المحروقات ارتفاعها عالميا. وعن استمرار صعوبة الوضع الاقتصادي ومن ثم الاجتماعي محليا ما لم تتخذ الحكومة سلسلة من الإجراءات الجريئة لمعالجتها.

شريط الأخبار ضمان القروش تعيد تشكيل لجانها الاربعة.. اسماء ابو ليلى هارب و وزارة التربية لم نمنحهم تراخيص!! ..اخر مستجدات الاكاديمية التي هرب صاحبها بحوزته الملايين د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين 376 حافلة ذكية قريبًا لخدمة طلبة الجامعات الرسمية وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الرئيس الإيراني: أكثر من 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية بحياتهم بمن فيهم أنا هيا الحفار و عبدالله باخر عضوان في مجلس البنك الاستثماري العربي الاردني افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جبل الحسين وزارة الاقتصـاد الرقمي توضح آلية استخدام تطبيق "سند" لطلبة المدارس مطر الأردن 2026 يتجاوز 130%.. سدود ممتلئة وموسم زراعي واعد توضيح رسمي بشأن استخدام تطبيق "سند" لتأجيل خدمة العلم لطلبة المدارس أمانة عمان تحتفل بإزالة الخازوق من شفا بدران وتحوله إلى إشارات ضوئية سماع دوي انفجارات في سماء العقبة بالتزامن مع إطلاق صاروخ على إيلات تحذير هام من الأمن العام لجميع الأردنيين اليوم الثلاثاء الأردن.. الشيخ علاء جابر يوضح موقفه بعد الجدل حول إعلان مركز اللغة الإنجليزية مجلس النواب يواصل الثلاثاء مناقشة مشروع قانون "التعليم وتنمية الموارد" الأردن .. مشاورات لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي حكومة جعفر حسان لن ترضخ و لن تتراجع في ملف سيارات المنطقة الحرة و على النواب ان لا يعيدوا عقارب الساعة الى الوراء استهداف سفينتين أمريكيتين على متنهما أكثر من 5 آلاف عسكري