التعديل على حكومة الخصاونة "وين الغلط"؟

التعديل على حكومة الخصاونة وين الغلط؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - المرحلة القادمة تحتاج الى مجموعٍ سياسي من كل الغيورين على مصلحة البلاد والعباد، يؤهّلُه تأليف جبهة قادرة على مواجهة الاستحقاقات التي تواجهها البلاد ، خاصة وأن هذه الاستحقاقات لا يمكن معالجتها على قاعدة العقلية القديمة القائمة على شراء الوقت ، أو الاعتقاد بإمكانية رشوة الشارع أو بعض المعارضين ، أو القول بأن الازمات وبالذات الازمة السياسية التي تحتاج الى إصلاح على مستوى كبير قد أصبحت وراء ظهرنا ، وأنها لا تستحق كل هذا التوتر وأنها قابلة للحل بأسلوب الفهلوه ..............
اليوم ونحن نشهد التعديل الرابع على حكومة الدكتور بشر الخصاونة، نلمس أن قوى المنظومة السياسية المتحكمة بالقرار ، لم تعطي فرصة للدكتور الخصاونة ليمارس صلاحيته كصاحب ولاية دستورية ، إذ أن وجود نايف إستيتية وهيفاء النجار والوزير يوسف الشمالي وآخرين المقربين من أحد "المكاتب " المتحكمة بالقرار ، يؤكد أن تدخلات هذا المكتب ما زالت قائمة ، وأن إمكانية الإصلاح وفق ما يجري صعبة وصعبة للغاية ، بالرغم مما يشاع عن أن الدكتور الخصاونة حاول من خلال هذا التعديل إدخال شخصيات وخاصة من هم أعضاء في لجنة تحديث المنظومة السياسية  لتساعده في "تطبيق" مجلس النواب من أجل إقرار النتائج التي توصلت اليها لجنة تحديث المنظومة السياسية وما سينبثق عنها من قوانين وخاصة قانوني الاحزاب والانتخابات (مع العلم انني أجزم أن المجلس مطبق حاله لحاله ) ، إضافة الى أن الرئيس الخصاونة كما يقال اراد تفعيل دور الفريق الاقتصادي الذي لم نلمس آثار أعماله إلا بإرتفاع قيمة الجباية لصالح الحكومة على حساب الصناعة والتجارة وبالتالي المواطن  وجيبه "المخزوقة".
شخصياً لا استطيع الحكم على عمل الوزراء الجدد إلا بعد أن اراقب ما يقومون به من أعمال تؤدي إلى إنجاز ما على صعيد ملفات الفقر والبطالة والاستثمار ودعم الصناعة وتحريك عجلة التصدير ووقف الاستدانة وملف الحريات العامة ، والعمل على حل ملف نقابة المعلمين الاردنيين .
أكدنا أكثر من مرة أن الاصلاح لا ينجزه إلا إصلاحيون حقيقيون سواء من هم في موقع السلطة أو من يطالبون به من خارجها ، وكلما كان هؤلاء يؤمنون برسالة الإصلاح وبأهميته لاستقرار البلاد فإن الاصلاح سيكون مناسباً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، وكلما كان هؤلاء لا يؤمنون بالإصلاح أو ليس لديهم نية الإيمان أوغير مؤهلين .. فإن  النتيجة ستكون المزيد من الإرتباك وخلط الاوراق على قاعدة "خلط الحابل بالنابل" ...... ويبدو أننا  ولغاية التعديل الأخير على حكومة الدكتور الخصاونة نواجه الحالة الأخيرة من الارتباك ، ومع ذلك سننتظر أداء الوزراء الجدد وأداء الحكومة بشكل عام ......... ولكن سيبق السؤال القديم الجديد وين الغلط ...؟
شريط الأخبار ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق نداء استغاثة من موظفي مؤسسة صحية يعانون "الأمرين" الى رئيس النزاهة وديوان المحاسبة بعد مقتل الفنانة السورية شعراوي.. النوتي: اجراءات الأردن مشددة خرافة "ثمانية أكواب يوميا".. كم من الماء يحتاج جسمك فعليا؟ أداء استثنائي للملكية الأردنية وتحقيق 21.5 مليون دينار أرباحاً صافية لعام 2025 على واشنطن أن تقلق بشأن الاستثمار الذي يفترض انخفاض الدولار عبيدات مديرا عاما لشركة المدن الصناعية الاردنية عمر ياغي الفائز بجائزة (نوبل): اختراعي سيغيّر العالم تطور خطير.. لابيد سيقدم للكنيست الإسرائيلي مشروع قانون "إعلان قطر دولة عدوة" بسبب انعدام النظافة.. جرذ يهاجم طالبة داخل حمامات مدرسة حكومية بعمان ويصيبها بجروح طهبوب تُفجّر ملف الموازنة وتسأل: أين تذهب مستردات خزينة الدولة؟ 4 إصابات بحادث تصادم في إربد إليكم شروط إسرائيل لمنع مهاجمة إيران فلكيا .. الخميس 19 شباط أول أيام رمضان