اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التعديل على حكومة الخصاونة "وين الغلط"؟

التعديل على حكومة الخصاونة وين الغلط؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - المرحلة القادمة تحتاج الى مجموعٍ سياسي من كل الغيورين على مصلحة البلاد والعباد، يؤهّلُه تأليف جبهة قادرة على مواجهة الاستحقاقات التي تواجهها البلاد ، خاصة وأن هذه الاستحقاقات لا يمكن معالجتها على قاعدة العقلية القديمة القائمة على شراء الوقت ، أو الاعتقاد بإمكانية رشوة الشارع أو بعض المعارضين ، أو القول بأن الازمات وبالذات الازمة السياسية التي تحتاج الى إصلاح على مستوى كبير قد أصبحت وراء ظهرنا ، وأنها لا تستحق كل هذا التوتر وأنها قابلة للحل بأسلوب الفهلوه ..............
اليوم ونحن نشهد التعديل الرابع على حكومة الدكتور بشر الخصاونة، نلمس أن قوى المنظومة السياسية المتحكمة بالقرار ، لم تعطي فرصة للدكتور الخصاونة ليمارس صلاحيته كصاحب ولاية دستورية ، إذ أن وجود نايف إستيتية وهيفاء النجار والوزير يوسف الشمالي وآخرين المقربين من أحد "المكاتب " المتحكمة بالقرار ، يؤكد أن تدخلات هذا المكتب ما زالت قائمة ، وأن إمكانية الإصلاح وفق ما يجري صعبة وصعبة للغاية ، بالرغم مما يشاع عن أن الدكتور الخصاونة حاول من خلال هذا التعديل إدخال شخصيات وخاصة من هم أعضاء في لجنة تحديث المنظومة السياسية  لتساعده في "تطبيق" مجلس النواب من أجل إقرار النتائج التي توصلت اليها لجنة تحديث المنظومة السياسية وما سينبثق عنها من قوانين وخاصة قانوني الاحزاب والانتخابات (مع العلم انني أجزم أن المجلس مطبق حاله لحاله ) ، إضافة الى أن الرئيس الخصاونة كما يقال اراد تفعيل دور الفريق الاقتصادي الذي لم نلمس آثار أعماله إلا بإرتفاع قيمة الجباية لصالح الحكومة على حساب الصناعة والتجارة وبالتالي المواطن  وجيبه "المخزوقة".
شخصياً لا استطيع الحكم على عمل الوزراء الجدد إلا بعد أن اراقب ما يقومون به من أعمال تؤدي إلى إنجاز ما على صعيد ملفات الفقر والبطالة والاستثمار ودعم الصناعة وتحريك عجلة التصدير ووقف الاستدانة وملف الحريات العامة ، والعمل على حل ملف نقابة المعلمين الاردنيين .
أكدنا أكثر من مرة أن الاصلاح لا ينجزه إلا إصلاحيون حقيقيون سواء من هم في موقع السلطة أو من يطالبون به من خارجها ، وكلما كان هؤلاء يؤمنون برسالة الإصلاح وبأهميته لاستقرار البلاد فإن الاصلاح سيكون مناسباً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، وكلما كان هؤلاء لا يؤمنون بالإصلاح أو ليس لديهم نية الإيمان أوغير مؤهلين .. فإن  النتيجة ستكون المزيد من الإرتباك وخلط الاوراق على قاعدة "خلط الحابل بالنابل" ...... ويبدو أننا  ولغاية التعديل الأخير على حكومة الدكتور الخصاونة نواجه الحالة الأخيرة من الارتباك ، ومع ذلك سننتظر أداء الوزراء الجدد وأداء الحكومة بشكل عام ......... ولكن سيبق السؤال القديم الجديد وين الغلط ...؟
شريط الأخبار خفض الفاقد.. الاستثمار الأقل تكلفة في الأمن المائي هل نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟ إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من الولايات المتحدة إثر تهديد باستهدافه نقابة المقاولين تحتفي بأبناء أعضائها المتفوقين والطالبة لين المجالي.. وتعلن تكريماً سنوياً للناجحين سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية