نكتة فولتير

نكتة فولتير
أخبار البلد -   أخبار البلد - 

نحن نطالب بالديمقراطية، ولا يوجد حزب أو هيئة أو منظمة مجتمع مدني عندنا، الا والديمقراطية أحد مطالبه، وأحد «مقتنيات « نظامه الأساسي. وهذا يشمل الجميع من أقصى اليمين الى اقصى اليسار، ومن أساطين الأحزاب الشمولية الى عتاة الليبرالية الجديدة. الجميع يطالب بالديمقراطية، ويناضل من أجل تحقيقها.

المشكلة، لا بل المعضلة، لا بل النكتة، هو أننا نطالب بالديمقراطية، ونحن لسنا بديمقراطيين بتاتا.لا بل أن كل واحد فينا يجمل بداخله ديكتاتورا صغيرا يتهيأ للوصول إلى مركز القرار عن طريق الديمقراطية ليفتك بالآخرين.

نحن من أكثر الشعوب تكرارا لعبارة فولتير: (قد اختلف معك في الرأي، لكنني على استعداد لأبذل دمي في سبيل حقك في التعبير عن نفسك) ونحن لا نقصد ذلك قط، ونمارس عكسه تماما، ونحن على استعداد لتكفير وتخوين وشيطنة كل من يخالفنا الرأي، حتى في الأمور البسيطة والعادية.

أما الاعتراف الأخطر، فهو أننا نحن الشعوب العربية نريد ان نبني مؤسسات ديمقراطية بدون ديمقراطيين.

هناك مسرحية للكاتب الكبير نجيب سرور بعنوان (منين أجيب ناس)، قرأتها قبل عقود، ولا اذكر محتواها، لكن اسمها خطر في بالي وأنا أكتب هذه الكلمات، وقلت في نفسي: فعلا .... منين أجيب ناس؟؟؟ وأين أجد الديمقراطيين الذي أبني بهم المجتمع الديمقراطي الذي اطالب به؟؟؟

قد تكون أنظمة ساهمت –خلال عقود-في إفقار المنطقة تماما من بذور الديمقراطية، لكننا نتحمل – نحن الشعوب العربية – القسط الأكبر من الذنب في أننا صبرنا كل هذا الزمن .... ثم طالبنا بالديمقراطية دون إن نزرع الديمقراطية في قلوبنا وقلوب أبنائنا.

بالمناسبة أنا لا أملك الحل لهذه المعضلة، ولا أعرف كيف يمكن ان نزرع الديمقراطية في أنفسنا من الداخل قبل ان نطالب بها، لكن أقول قولي هذا، لغايات الاعتراف بالمشكلة، لعلنا نبحث عن الحل معا دون تخوين أو تكفير أو شيطنة للآخرين.

 
شريط الأخبار إيران تلوّح بورقة باب المندب وتهدد بـ"ظلام دامس" وفاة شقيقين غرقا في بركة زراعية قانون السير لا يعاقب راعي الاغنام الذي على جسر المدينة الرياضية ترامب: حضارة بأكملها قد تموت الليلة رغم عدم رغبتي بذلك صهاريج تبيع مياه غير صالحة للشرب في عمّان عطية يكشف قصة حرق العلم الاسرائيلي في البرلمان: الراميني وابو بيدر اصحاب الفكرة والبكار اعطاني "القداحة".. فيديو ضمان القروض تعيد تشكيل لجانها الاربعة.. اسماء ابو ليلى هارب و وزارة التربية لم نمنحهم تراخيص!! ..اخر مستجدات الاكاديمية التي هرب صاحبها بحوزته الملايين د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين 376 حافلة ذكية قريبًا لخدمة طلبة الجامعات الرسمية وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الرئيس الإيراني: أكثر من 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية بحياتهم بمن فيهم أنا هيا الحفار و عبدالله باخر عضوان في مجلس البنك الاستثماري العربي الاردني افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جبل الحسين وزارة الاقتصـاد الرقمي توضح آلية استخدام تطبيق "سند" لطلبة المدارس مطر الأردن 2026 يتجاوز 130%.. سدود ممتلئة وموسم زراعي واعد توضيح رسمي بشأن استخدام تطبيق "سند" لتأجيل خدمة العلم لطلبة المدارس أمانة عمان تحتفل بإزالة الخازوق من شفا بدران وتحوله إلى إشارات ضوئية سماع دوي انفجارات في سماء العقبة بالتزامن مع إطلاق صاروخ على إيلات