اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطتان للتحديث السياسي

خطتان للتحديث السياسي
أخبار البلد -   أخبار البلد -  

الخطة الأولى ستكون وبالضرورة محكومة لمخرجات اللجنة الملكية للتحديث السياسي وخصوصا قانوني الانتخاب والأحزاب وهي تبطن تصورا أو « سيناريو « معينا، أعتقد أن مرحلته الأولى ستخضع الأحزاب ومعها المجتمع لامتحان عسير لا أثق انهما سوف يجتازانه، ومع ذلك نحن محكومون للأمل وحسن النوايا.

المرحلة الأولى يجب أن تشهد تأسيس أو إعادة تأسيس احزاب كبيرة من خلال تغيير شروط العضوية بحيث لا يقلّ عدد الأعضاء عن الف يحضر نصفهم على الأقل المؤتمر التأسيسي والأحزاب التي تجتاز هذا الشرط ستكون مؤهلة للمشاركة في المنافسة على 30% من مقاعد مجلس النواب ( 41 مقعد ) شرط أن تحصل على ما لا يقل عن 2,5 % من الأصوات فإذا شارك مليونا ناخب في الاقتراع مثلا يتم استبعاد أي قائمة يقل تحصيلها عن 50 الف صوت. ويحصل الحزب الذي يتجاوز العتبة على مقاعد بنسبة اصواته على مستوى المملكة فإذا حصل على 5 % من الأصوات ( يعني 100 الف صوت حسب المثال السابق) يحصل على مقعدين أو ثلاثة تذهب لأول الأسماء حسب ترتيبها المعدّ سلفا في القائمة.

ليس سهلا جمع أكثر من الف عضو يلتزمون بحضور مؤتمر ويتفاهمون أو تتفاهم قياداتهم على كل شيء ابتداء من توزيع المناصب القيادية وانتهاء بترتيب القائمة للانتخابات. ثم أن يشتغل الأعضاء بمثابرة على مستوى المملكة طوال سنتين أو ثلاثة تحضيرا لانتخابات يجب اقناع الناس فيها للتصويت لهذا الحزب او ذاك بالذات. ومع صعوبة خلق قاعدة انتخابية للحزب والبرنامج وهو ما لم يتعود الجمهور عليه .. فلا بدّ من الاعتماد على الرموز التي تتصدر القائمة فمن يتصدر وكيف يستمر ولاء الجميع لهم ؟! هذا ولم نتحدث بعد عن الكلفة المالية لحشد العضوية وعقد المؤتمر والتعبئة في كل المحافظات على مدار عامين أو ثلاثة ثم كلفة انتخابات على مستوى المملكة ونحن نعرف ان الكلفة للعضو الواحد في الدائرة الواحدة في عمان كانت تزيد عن مائة الف دينار.

مقدرا لهذه الصعوبات التي تشبه تسلق جبل وأنت تحمل صخرة على ظهرك! فكرت بخطة ثانية هي وراء المقترح الأشمل الذي قدمته لقانون الانتخاب وخلاصته ان تكون المنافسة بين قوائم تضم حزبيين ومستقلين لجميع مقاعد مجلس النواب. قوائم مشتركة تشمل المقاعد الوطنية والمحلية فلا تترك الأحزاب وحيدة في الانتخابات وبهذا المعنى يلعب المرشحون المحليون في القوائم المشتركة مع الأحزاب دور الرافعة الانتخابية على الأقل في المرحلة الأولى ولحين ان تصبح الانتخابات حزبية بالكامل. هذه الطريقة لا تحتاج وضع اي شروط لإعادة تأسيس الأحزاب ولا اغلاق مقاعد الدائرة العامة عليها حصرا. وستكون الأحزاب جزءا من تحالف انتخابي على مستوى المملكة ينتج عنه كتلا نيابية هي التي ستوضع لها الحوافز والشروط لتشكيل حزب سياسي برلماني.

 
شريط الأخبار خفض الفاقد.. الاستثمار الأقل تكلفة في الأمن المائي هل نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟ إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من الولايات المتحدة إثر تهديد باستهدافه نقابة المقاولين تحتفي بأبناء أعضائها المتفوقين والطالبة لين المجالي.. وتعلن تكريماً سنوياً للناجحين سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية