اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مصفاة معان مرة أخرى

مصفاة معان مرة أخرى
أخبار البلد -   أخبار البلد - في الأخبار أن مستثمرا كويتيا أثار زوبعة لأن وزارة الطاقة لم تستجب له وحسنا فعلت.
 
الموضوع إنشاء مصفاة بترول في محافظة معان بكلفة 8 مليارات دولار، 3 منها لمصفاة ستنتج 150 ألف برميل يوميا، وما تبقى لمجمع بتروكيماويات ضخم.
 
هذا خبر جيد شكلا، لكنه موضوعا بلا شك محاط بتساؤلات كبيرة، مثل من أين ستأتي المصفاة بالنفط وما هي أسواقه وما هي فرص نجاحها في محيط يعج بالمصافي الضخمة قرب حقول النفط الكبيرة شرقي وغربي البحر الأحمر.
 
يقول المستثمر في دراسته الأولية إن العائد الاستثماري على البرميل الواحد المكرر من المصفاة سيبلغ 11 دولارا وهو رقم مبالغ فيه بالنظر إلى تكلفة جلب النفط التي يبدو أنها ستتم بواسطة بواخر تمخر عباب البحر من آبار في الجوار أو في مكان آخر من العالم، إلى ميناء العقبة ليتم تفريغها ونقلها بالصهاريج إلى معان وبعد التكرير تنقل في اتجاه معاكس إلى ميناء العقبة وبالصهاريج ذاتها لتنقلها البواخر إلى أسواق بعيدة مغرقة بالنفط الرخيص، ودول نفطية محيطة لا تحتاجه، أما السوق المحلية، فهي فائضة بالمشتقات البترولية المنتجة من مصفاة الزرقاء أو تلك التي تستوردها شركات التوزيع.
 
حتى لو فكر المستثمر ببناء أنبوب يصل المصفاة بمعان إلى الميناء، فهو لن يغير من التكلفة كثيرا، بل على العكس سيرفعها بإضافة استرجاع تكلفة إنشاء الأنبوب ناهيك عن تكاليف نقل النفط بالبواخر من وإلى ميناء العقبة، وهو نفط مستورد من المنتجين لأن الأردن ببساطة ليس دولة منتجة للنفط.
 
نتحدث عن مصفاة ضخمة في معان وفي البال مصفاة كان يخطط العراق لإنشائها في العقبة وقد تراجع عن الفكرة وهي ترتكز على أنبوب نفط البصرة وهو ما زال بعيد المنال، ونتذكر أيضا مشروعا اختفى فجأة كما ظهر لمجموعة أخرى تقدمت لبناء مصفاة بترول في العقبة عام 2010 بتكلفة ملياري يورو وقالت حينذاك إنها باءت بالفشل نتيجة عراقيل قبل أن نكتشف أن المشروع لم يغادر الورق.
 
ما سبق ينطبق على الجزء الثاني من فكرة المشروع وهو مجمع البتروكيماويات وهو ما يذكرنا بمشروع مماثل لم نعد نسمع عنه شيئا لمجموعة محلية ذائعة الصيت، التي وقعت بالفعل عقدا لإنشاء مجمع صناعي لإنتاج الأسمدة في العقبة بحجم استثمار يصل إلى مليار دولار.
 
هناك بالمقابل استثمارات محلية وعربية وأجنبية جادة وحقيقية وواقعية يشار إليها بالبنان من بينها ميناء الغاز في العقبة والذي حمل اسم أمير دولة الكويت.
 
نشجع عودة مشاريع عملاقة لكن إن غادرت الورق إلى الميدان وإن غادرت الأفكار الهلامية إلى قواعد على الأرض.
 
ذات المستثمر له صولات وجولات عديدة في دول كثيرة وكان له تجربة سابقة في الأردن والعملية كلها كلام بكلام والغرض الحصول على رخصة تجلب تمويلا لكن ليس للمشروع.
 
 
شريط الأخبار الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا أبرز المستجدات الإقليمية وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة أسرة شركة الأسواق الأولى / مول النافورة تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان إعادة فتح 20 مطاراً في ايران عقب الحرب المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى -أسماء الجغل في عيد الاستقلال :ثمانون شمعة أضاءت طريق الاردن للمستقبل بعنفوان وعطاء ولي العهد يهنئ بعيد الاستقلال الثمانين ( أنا من أردن العز) حتى اللحظات الأخيرة.. غموض يلفّ تفاصيل اتفاق واشنطن وطهران إنقاذ شخص بعد انهيار أتربة عليه داخل حفرة في إربد - صور في عيد الاستقلال الثمانين.. مستشفى الجامعة الأردنيّة يُهنّئ القيادة الهاشميّة ويؤكّد استمرارَ رسالَتِهِ الوطنيّة شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين شركة الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين حجاج بيت الله يتوافدون إلى مشعر منى في يوم التروية "اخبار البلد" تهنئ بيوم الاستقلال الأردنيون يحتفلون اليوم بالاستقلال الـ80 الأردن على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة لن تتكرر قبل 2080 وفيات الاثنين 25-5-2026 الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال برسائل نصية على هواتفهم محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال و الأضحى ماذا سيرتدي الاردنيون خلال عطلة العيد؟.. حالة الطقس لأسبوع