اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التعليم المهني الصناعي البديل الذهبي والفرصة الامثل

التعليم المهني الصناعي البديل الذهبي والفرصة الامثل
أخبار البلد -   اخبار البلد - المهندس سفيان ابو صافي
 
مع ارتفاع نسبة البطالة بين صفوف الشباب وخاصة الخريجين وتزايد أعداد العاطلين عن العمل والمسجلين في ديوان الخدمة المدنية بإنتظار الوظيفة تأتي الحاجة الماسة لتوجيه الشباب في المراحل الأساسية والإعدادية للتوجه للتعليم المهني الصناعي تحديداً.

لو استعرضنا سوق العمل الصناعي لدينا خاصة في المهن الأكثر طلبا سنجد نسبة العاملين فيها عن خبرة تدريبية وعلمية قليل جدا واغلب العاملين الحقيقيين اما عمالة وافدة او من الشباب المتسربين من المدارس واكتسبوا خبراتهم بالممارسة دون أي علم بأبجديات المهنة التي يمارسونها من نواحي علمية .

جلالة الملك عبدالله الثاني لخص رؤية التعليم المهني في الاردن في الورقة النقاشية السابعة حيث قال : "وعليه، فإننا نريد أن نرى مدارسنا ومعاهدنا المهنية وجامعاتنا مصانع للعقول المفكرة، والأيدي العاملة الماهرة، والطاقات المنتجة. نريد أن نرى مدارسنا مختبرات تُكتشف فيها ميول الطلبة، وتُصقل مواهبهم، وتُنمى قدراتهم. نريد أن نرى فيها بشائر الارتقاء والتغيير، لا تخرِّج طلابها إلا وقد تزودوا بكل ما يعينهم على استقبال الحياة، ومواجهة ما فيها من تحديات، والمشاركة في رسم الوجه المشرق لأردن الغد؛ طلبة يعرفون كيف يتعلمون، كيف يفكرون، كيف يغتنمون الفرص ويبتكرون الحلول المبدعة لما يستجد من مشاكل، ويعرض من عقبات. ولا يكون ذلك إلا بمنظومة تعليم حديثة، توسع مدارك الطلبة، تعمّق فكرهم، تثير فضولهم، تقوي اعتدادهم بأنفسهم، وتصل بهم إلى العالمية، على أجنحة من الإيمان القوي، والثقة الراسخة، والاعتزاز بهويتنا الإسلامية والعربية وتراث الآباء والأجداد" .

اليوم نحن امام فرصة ذهبية للتقليل من البطالة ولخلق فرص عمل حقيقية من خلال التوجه للتعليم المهني الصناعي. ماذا ننتظر ؟؟

جلالة الملك وولي عهده الأمين يعطوا التعليم الصناعي التقني أولوية في توجيهاتهم وخطاباتهم في كافة المحافل الرسمية والشعبية والحكومية .

يبقى فقط على الحكومة أن تعزز إهتمامها بهذا الجانب وتترجم الفرص لأفعال وتذلل الصعاب والمعيقات أمام هذه الفرصة الذهبية ويأتي ذلك من خلال تعزيز الشراكة بين القطاع العام والخاص بشتى الجوانب المهنية من تدريب وتجهيز ودعم وتحفيز وإيلاء موازنة ومخصصات وزارة التربية المزيد من الدعم لنواحي التعليم المهني الصناعي وخاصة في الدعم المادي للتسريع في التوسع في استحداث التخصصات الصناعية في مختلف قرى وأرياف ومدن المملكة بالإضافة للموجود فيها حاليا.

ومن المؤكد أن معالي وزير التربية والتعليم الاستاذ الدكتور محمد خير أبو قديس أكثر من يهتم به حالياً هذا الجانب رغم ما هو على عاتقه من مهام واسعة في وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي ووجود شخصية أكاديمية تقنية متخصصة تحمل الطابع التربوي والطابع الأكاديمي والطابع التقني سيسهم في التسريع في تحقيق رؤية جلالة الملك الواضحة في الورقة النقاشية السابعة تجاه التعليم المهني الصناعي التقني .

لذلك نحن أمام رجل مختص اذا أتيحت له الفرصة الكاملة سيضع التعليم المهني الصناعي موضعه الحقيقي وسيرى من خلاله النور بإذن الله تعالى .


شريط الأخبار انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية الجمعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟