العقل المهزوم!

العقل المهزوم!
أخبار البلد -   اخبار البلد -
 

كشف الجدل الذي أثير ومازال يثار بشأن عملية الهروب البطولية للأسرى الستة من سجن جلبوع الخلل الكبير لدى الأغلبية العظمى منا في بنيته النفسية والعقلية، فانعدام الثقة بالنفس والانبهار بالعدو وقدراته الافتراضية، والتشكيك بجدوى المواجهة معه كلها أعراض خطيرة لمرحلة خطيرة وصلها عقلنا الجمعي، حيث فقد هذا العقل القدرة على تخيل الانتصار في حياتنا وأدمن الشعور بالدونية والهزيمة..
 
قرأت منذ يوم الاثنين الماضي سيناريوهات عديدة لقصة هروب الأسرى الأبطال التي وصفتها صحيفة هارتس «أكبر إخفاق في تاريخ مصلحة السجون في إسرائيل»، وكانت معظم تلك السيناريوهات ترتكز على نقطة أساسية واحدة ألا وهي التشكيك «بعظمة الهروب وفداحة تأثيره النفسي والأمني على العدو»، وبعد القاء القبض على الأسرى شرعت ذات العقول والنفوس المهزومة في نسج خطاب من نوع جديد يحاول ترميم خطاب التشكيك بالواقعة بالانتقال إلى خطاب أقرب ما يكون لإدانة الضحية وتأنيبها على عدم استسلامها للجلاد مثل القول «هل كانوا يتوقعون الفرار، ولماذا فعلوها وهم لا يعرفون إلى أين يذهبون» وغيرها من الأسئلة التي تحمل في جوهرها الإدانة للضحية لأنها فكرت بالحرية وحاولت العمل من أجل الوصول إليها، منطق غريب ومستفز «تقيأته» وسائل التواصل الاجتماعي على مدى أسبوع كامل.
 
البعض من أصحاب العقول المهزومة يتعامل مع الصراع الدائر منذ ثلاثة وسبعين عاما مع العدو الإسرائيلي وكأنه مباراة كرة قدم ينتهى بانتهاء وقت المباراة وصافرة الحكم ولا يعلم أن طبيعة هذا الصراع فريدة من نوعها ومتعددة الأوجه والميادين، وأن وجود الكيان المحتل لا يعني انتصار هذا المشروع بل لا يعني بأي حال من الأحوال الاستسلام له، والانتصار في هذا الصراع ليس بالضربة القاضية بل هو «بمراكمة» معادلة (الصمود والمقاومة)، وأنه وما دام شعبنا الفلسطيني باقياً وصامداً فوق أرضه ويقاوم بكل الوسائل المتاحة فالنتيجة اليقينية هي أن المعركة لم تنته فهي في واحدة من مراحلها المتعددة والطويلة والمتعرجة.
 
أكثر ما أثار فضولي في تحليل مضمون وسائل التواصل الاجتماعي وتحديدا لدينا في الأردن وعلى «الفيس بوك» بصورة خاصة أن الأغلبية من حملة العقل «المهزوم أو المأزوم» هم من كبار السن الذين من المفترض أنهم عاصروا الانتصار التاريخي للجيش المصري في حرب اكتوبر عام 1973، وقبله عاصروا الانتصار العظيم لجيشنا العربي في معركة الكرامة الذي أعاد للعرب كرامتهم بعد هزيمة عام 1967، وعاصروا العديد من الأعمال الفدائية البطولية للثورة الفلسطينية ضد دولة الاحتلال، وعاصروا الانتفاضة المجيدة للشعب الفلسطيني عام 1987 والتي أجبرت دولة الاحتلال على تغيير فلسفتها الأمنية والتفكير جديا في السلام على قاعدة «الأرض مقابل السلام».
 
لا تزال دولة الاحتلال تعيش صدمة «نفق الحرية» والبحث عن جذور «عبقرية الهروب الفلسطيني» والتفكير وبهلع بتهديدات «أبو عبيدة» الذي كان وما زال كابوسا لها.

شريط الأخبار بيان أردني سوري يؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين شركة الأردن الدولية للتأمين «نيوتن» تنظم محاضرة توعوية حول سرطان الثدي لموظفات شركة البترول الوطنية (صور) الأمن العام: البحث عن شخص جرفته السيول في السويمة وفتاتين في صياغة انتخابات الكنيست.. استطلاعات تشير لفوز معسكر آيزنكوت وتقدم تاريخي للكتلة العربية أكثر من 4.8 مليون ناخب يصوتون في الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 66.7% الذهب يرتفع مع انخفاض النفط قبل اجتماع المركزي الأميركي هطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة في مختلف مناطق المملكة ليلة الثلاثاء والأربعاء تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات.. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة صورة ماو تشعل أزمة مبابي في الصين.. 3 شركات تنهي تعاونها وتعليق بث الدوري الإسباني إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش إقبال قياسي على الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 44.9% حتى الثانية ظهرا مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها قبالين يكشف بالأدلة أكاذيب صفحات سورية ضد الأردن – صور اسرائيل: أعلى نسبة تصويت منذ سبعينيات القرن الماضي بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ضبط 18 اعتداء على خطوط مياه في الشونة الجنوبية لتزويد مزارع ومنشآت تجارية الأمن العام: نتابع منشورات وتعليقات تحتوي مخالفات قانونية تحضّ على الكراهية والإساءة داخل الأردن أو خارجها الطيبي: سنهزم العنصريين وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت