المحيط الأوسع

المحيط الأوسع
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

لم تعمل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية في دائرة مغلقة من حيث المبدأ، ولم تكن معزولة عن الحيوية الوطنية التي نشأت مع تشكيل اللجنة بناء على الرسالة الملكية السامية التي وجهها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إلى رئيسها دولة السيد سمير الرفاعي يوم العاشر من شهر حزيران الماضي؛ فقد كانت الرسالة في حد ذاتها موجهة لكل الأردنيّين، تحمل في مضامينها الإرادة السياسية العليا لصياغة قانون جديد للانتخاب، وآخر للأحزاب، وثالث للإدارة المحلية المعروض على مجلس الأمة، وتمكين الشباب والمرأة، والتعديلات الدستورية المرتبطة بها، كل ذلك تحت عنوان توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار.
فتحت الرسالة الملكية آفاق الحوار الوطني حول المنظومة السياسية التي تقوم على قواعد الديمقراطية الحقيقية ومعاييرها، عندما تمارس عبر تشكيل الأحزاب البرامجية، والانتخابات الحرة النزيهة، وفق آليات تقود نحو برلمان يمكن للأغلبية النيابية فيه أن تشكل الحكومة، وذلك حين تكتمل التجربة وتنضج في وقتها الصحيح؛ فكانت رسالة جلالة الملك موجهة للجنة، وللمواطنين على حد سواء.
هكذا انفتح رئيس اللجنة وأعضاؤها على ممثلي القطاعات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والفكرية، والإعلامية، واستمعوا إلى أفكارهم ووجهات نظرهم بشأن كل القضايا موضع البحث والتحضير، وظلت تلك الأفكار حاضرة في أعمال اللجنة العامة، واللجان الفرعية، وتم التعبير عنها على مستوى النقاش وعلى مستوى الصياغة أيضا، وقد وصف الرئيس الرفاعي – في تصريح صحفي – هدف تلك الشفافية بأنها تعبير عن إدراك اللجنة بأن نتائج أعمالها ستنعكس على كل أردني وأردنية.
خارج نطاق اللجنة الملكية ولكن ليس بعيدا عنها، كان المحيط الوطني الذي دار فيه الحوار والنقاش، وحتى الجدل والانتقاد والتندر أحيانا، هو الأوسع، بل إن اللقاءات التي كانت تعقد بحضور أعضاء من اللجنة الملكية، توسعت وتنوعت بين المهتمين بالشؤون السياسية بصورة تلقائية؛ للبحث عن مداخل جديدة للعمل الحزبي بشكل خاص، وعن الآفاق التي يتطلعون إليها من أجل أن يتقدموا خطوات إلى الأمام نحو المشاركة السياسية والبرلمانية والبلدية، على ضوء القوانين التي ستصدر لاحقا، بناء على توصيات اللجنة الملكية!
الأجواء السلبية التي أحاطت باللجنة منذ اللحظة الأولى تراجعت حدتها شيئا فشيئا لأن النقاش الذي دار في المحيط الأوسع أشعر الجميع بعظم المسؤولية عندما يتعلق الأمر بمستقبل الدولة، وأمنها واستقرارها، ونهوضها الكلي، وبدورها ومكانتها الإقليمية والدولية، ولا شك أن الضمانات التي أعلن عنها جلالة الملك لإحداث النقلة النوعية للعمل السياسي والبرلماني، كانت الحافز الأهم الذي أوجد تلك الحيوية، ومنحها الروح المعنوية والأمل في إعادة صياغة موقف الأغلبية الوطنية التي تبني قاعدة عريضة من الثقة بالنفس، ومن العزيمة التي تصون بها قوة الدولة ومنجزاتها ومصالحها العليا.

شريط الأخبار صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما