اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المحيط الأوسع

المحيط الأوسع
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

لم تعمل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية في دائرة مغلقة من حيث المبدأ، ولم تكن معزولة عن الحيوية الوطنية التي نشأت مع تشكيل اللجنة بناء على الرسالة الملكية السامية التي وجهها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إلى رئيسها دولة السيد سمير الرفاعي يوم العاشر من شهر حزيران الماضي؛ فقد كانت الرسالة في حد ذاتها موجهة لكل الأردنيّين، تحمل في مضامينها الإرادة السياسية العليا لصياغة قانون جديد للانتخاب، وآخر للأحزاب، وثالث للإدارة المحلية المعروض على مجلس الأمة، وتمكين الشباب والمرأة، والتعديلات الدستورية المرتبطة بها، كل ذلك تحت عنوان توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار.
فتحت الرسالة الملكية آفاق الحوار الوطني حول المنظومة السياسية التي تقوم على قواعد الديمقراطية الحقيقية ومعاييرها، عندما تمارس عبر تشكيل الأحزاب البرامجية، والانتخابات الحرة النزيهة، وفق آليات تقود نحو برلمان يمكن للأغلبية النيابية فيه أن تشكل الحكومة، وذلك حين تكتمل التجربة وتنضج في وقتها الصحيح؛ فكانت رسالة جلالة الملك موجهة للجنة، وللمواطنين على حد سواء.
هكذا انفتح رئيس اللجنة وأعضاؤها على ممثلي القطاعات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والفكرية، والإعلامية، واستمعوا إلى أفكارهم ووجهات نظرهم بشأن كل القضايا موضع البحث والتحضير، وظلت تلك الأفكار حاضرة في أعمال اللجنة العامة، واللجان الفرعية، وتم التعبير عنها على مستوى النقاش وعلى مستوى الصياغة أيضا، وقد وصف الرئيس الرفاعي – في تصريح صحفي – هدف تلك الشفافية بأنها تعبير عن إدراك اللجنة بأن نتائج أعمالها ستنعكس على كل أردني وأردنية.
خارج نطاق اللجنة الملكية ولكن ليس بعيدا عنها، كان المحيط الوطني الذي دار فيه الحوار والنقاش، وحتى الجدل والانتقاد والتندر أحيانا، هو الأوسع، بل إن اللقاءات التي كانت تعقد بحضور أعضاء من اللجنة الملكية، توسعت وتنوعت بين المهتمين بالشؤون السياسية بصورة تلقائية؛ للبحث عن مداخل جديدة للعمل الحزبي بشكل خاص، وعن الآفاق التي يتطلعون إليها من أجل أن يتقدموا خطوات إلى الأمام نحو المشاركة السياسية والبرلمانية والبلدية، على ضوء القوانين التي ستصدر لاحقا، بناء على توصيات اللجنة الملكية!
الأجواء السلبية التي أحاطت باللجنة منذ اللحظة الأولى تراجعت حدتها شيئا فشيئا لأن النقاش الذي دار في المحيط الأوسع أشعر الجميع بعظم المسؤولية عندما يتعلق الأمر بمستقبل الدولة، وأمنها واستقرارها، ونهوضها الكلي، وبدورها ومكانتها الإقليمية والدولية، ولا شك أن الضمانات التي أعلن عنها جلالة الملك لإحداث النقلة النوعية للعمل السياسي والبرلماني، كانت الحافز الأهم الذي أوجد تلك الحيوية، ومنحها الروح المعنوية والأمل في إعادة صياغة موقف الأغلبية الوطنية التي تبني قاعدة عريضة من الثقة بالنفس، ومن العزيمة التي تصون بها قوة الدولة ومنجزاتها ومصالحها العليا.

شريط الأخبار %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت الرفاعي واللوزي نسايب صالح مفلح اللوزي طلب وشريف حسونة أعطى -شاهد صور الجاهة هجمات جوية أمريكية تطال بندر عباس وجزيرة قشم وإصابة 7 أشخاص أسيرة إسرائيلية سابقة بغزة: أرتاح عند الاستماع للقرآن إسرائيل لا تسمح بعودة بعض المرضى الغزيين الذين عولجوا في الأردن أخطر بيان عن نقابة المقاولين... أبوابنا مفتوحة ونتقبل الرأي والنقد ونرفض الهدم والإساءة وسنقاضي كل من أساء للنقابة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يوقع اتفاقية مع شركة اوبتيمايزا ضمن المرحلة الأولى من عطاء التحول الرقمي الصفدي: لا يحق لإيران قانونيا إغلاق مضيق هرمز ويجب السماح بالمرور الآمن للسفن