اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تراشقات ومبالغات في عمّان

تراشقات ومبالغات في عمّان
أخبار البلد -   اخبار البلد - ماهر ابو طير 
 

كما كان متوقعا انقسم الرأي العام في الأردن، على خلفية ملف النحاس، ومحمية ضانا، والتراشق بات علنا بين وزراء حاليين وسابقين، وبين مختلف الذين يعبرون عن مواقفهم.

ما هو اهم هنا، عدة أمور، أولها عدم المبالغة في التوقعات من جانب الذين يروجون للتنقيب عن النحاس، لأن المبالغة لتمرير قبول عملية التنقيب وتعديل حدود المحمية، ستكون خدعة مدفوعة الثمن لاحقا، ولا يوجد حاجة لهذه المبالغات التي باتت تؤشر على أرباح بمئات المليارات، او عشرات المليارات في روايات ثانية.

هذه هي أسوأ وسيلة يتورط بها كثيرون لتمرير عملية تعديل حدود المحمية فهي طريقة قائمة على اثارة الشهوات والغرائز المالية، وزيادة التوقعات، برغم عدم وجود ادلة نهائية على هذا الكنز المخفي، جنوب الأردن، وان كانت هناك مؤشرات مبشرة، بطبيعة الحال، لا ينكرها الجيولوجيون.

الجانب الثاني يرتبط بالشفافية، وهنا لا يد ان يقال بصراحة ان العقل الجمعي الأردني، متوتر، من كل قصص الاستثمارات، ولو سألت أي شخص لقدم لك تحليلا بذات المضمون، حول الفوسفات، او أي موارد ثانية، والذي يطالع تعليقات وسائل التواصل الاجتماعي يكتشف ما هو اخطر من تعديل حدود المحمية، من اجل التنقيب عن النحاس، أي موجات التشكيك بكل شيء، من الأرقام، الى جدوى العملية الى التساؤلات حول الشفافية، ومن هو الطرف الذي سوف ينقب عن النحاس، وعلى أي اتفاقية، واي أساس، ووفقا لأي معايير، وهذا يفرض مسبقا وضوحا تاما دون أي غموض، حتى لا يتم توظيف هذا الملف، بطريقة سلبية تتجاوز ما فيه أصلا.

الجانب الثالث وهو حساس للغاية ويرتبط بما يتردد من معلومات مهمة، حول رفض جهات خارجية لهذا المشروع، لاعتبارات معينة، ليس هنا محل ذكرها في هذا التوقيت بالذات، وان كنا سنكشفها في توقيت قريب، لكن التمهل سببه، التأكد من صدقية المعلومات أولا قبل نشرها.

لقد احسنت الحكومة صنعا، بإصدار بيان توضيحي عبر وزارة الطاقة والثروة والمعدنية، اجابت فيه على كل التساؤلات، ولا بد من استمرار هذه الشفافية، والوضوح، مع التأكيد هنا انه لا حاجة لأي مبالغات حكومية، او من جانب خبراء مستقلين، للترويج لعملية التنقيب على النحاس، لأننا قد نكتشف غدا ان الكميات المستخرجة، اذا ثبت وجودها بشكل تجاري، اقل من الأرقام التي يتم تداولها، دون ادلة، وسيقال غدا، ان هناك عمليات نهب وفساد، وسوف يلتحق المشروع بغيره من المشاريع المتهمة في هذه البلاد، بشكل عادل او ظالم، فكل المشاريع داخل طاحونة الاتهامات.

الذين ثاروا غضبا ويريدون استمرار المشروع وتعديل حدود المحمية، من اجل البحث عن ثروات لمصلحة المواطنين، لا يلامون ابدا، فالفقر في كل مكان، والجنوب خاصة يعاني من إشكالات عديدة، تجعلنا ننحاز الى أهلنا في تلك المناطق، بل كنا نلوم دوما، عدم التلفت الى الجنوب، وتركه مهملا، حاله حال مناطق ثانية في الأردن، لكن الجنوب أيضا هو الاغنى بالموارد من البحر، الى الاثار ، والماء، والبوتاس، والفوسفات وغير ذلك، وهي موارد لكل الأردنيين، لكن الأصل ان تنعكس أولا على مواطني تلك المناطق، دون ان ننسى ان الانتعاش ينعكس على كل الاقتصاد الأردني عموما.

تثوير القضية قد يؤدي الى حرفها عن أساسها، سواء من حيث الهجوم على المشروع، دفاعا عن الطبيعة، او تأييد المشروع بشكل عاطفي، او علمي، او في سياق مواقف مسبقة، وما هو اهم هنا، بكل وضوح، هو تهدئة التوقعات، واللهجة، وتقديم معلومات دقيقة للرأي العام في الأردن، حول كل الاحتمالات، دون حسم، حتى لا تنخفض الفواتير لاحقا، وأيضا، الشفافية في الجانب المالي، ومن الطرف الذي سيتولى التنقيب وعلى أي أساس، ووفقا لأي شروط، خصوصا، مع كل الضربات التي نزلت علينا، بسبب الاتفاقات السرية في مشاريع ثانية، او الشروط الجزائية، التي تعجز عنها دول اغنى من الأردن.

ما يزال الوقت مبكرا، للحكم النهائي، لكن تذكروا ان كل هذه المداولات، مرصودة من الرأي العام، وسوف يأتي يوم يقال لكل شخص، ماذا قال ذات زمن، ولماذا كان مؤيدا او معارضا، وهذه مسؤولية تفرض على الجميع، عدم المبالغة، لا في الهجوم على المشروع، ولا الترويج الاعمى.

شريط الأخبار تخصيص 3 مواقع لعرض مباراة الأردن والجزائر في جرش الأثرية لدعم النشامى رئيس الوزراء: برنامج تنفيذي لمحافظة الزرقاء بكلفة تتجاوز 800 مليون دينار نجم منتخب النرويج يشاهد لحظة ولادة ابنه من معسكر كأس العالم (صورة وفيديو) عمر العبداللات بحفل تاريخي في سان فرانسيسكو و بحضور مميز لصاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة ببطاقة فيزا "النشامى" 85.3 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مالك حداد يكتب : الأردنيون في أمريكا عشقٌ لا تهزمه النتائج مجلس إدارة النسر العربي للتأمين يقر تشكيل لجانه الخمسة المنبثقة عنه.. اسماء العلوم التطبيقية تتصدر الجامعات الخاصة الأردنية وتحقق المركز 57 آسيوياً في تصنيف AppliedHE 2026 الأمير غازي بن محمد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك البرلماني السابق والسياسي الأردني خليل عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين… تلك رسالة المخيمات الجيش العربي يشتبك مع 5 أشخاص حاولوا اجتياز الحدود ويضبطهم جلسة لمجلس الوزراء بالزرقاء الأحد ذهبيتان وفضيتان للأردن في بطولة آسيا للكراتيه الحكومة: تنفيذ أحكام الإعدام بحق 6 مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية جويل الحجام.. ناشطة فرنسية ستينية نذرت حياتها لجمع التبرعات لغزة البلقاء التطبيقية تعلن انتهاء التسجيل لامتحان التأهيل لغايات التجسير تونس تودع المونديال مبكرا بعد خسارة ثقيلة أمام اليابان الولايات المتحدة وإيران تستعدان لبدء جولة مفاوضات جديدة في سويسرا اطول نهار بالسنة.. الانقلاب الصيفي اليوم إيذانا ببدء فصل الصيف فلكيا