اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا يجري قرب الحدود مع العراق؟

ماذا يجري قرب الحدود مع العراق؟
أخبار البلد -   اخبار البلد -

ساعد الأردن العراق، كثيرا، في ملف الجماعات المتطرفة، حيث حمى الأردن، حدوده مع العراق، ولم يتسرب من الأردن، أي مجموعات، أو أفراد، أو سلاح، أو أي دعم لهؤلاء، إضافة الى البرامج المشتركة بين الأردن والعراق، على صعيد التدريب وتبادل الخبرات، والمعلومات على هذا الصعيد.
هذا الاستخلاص يدركه العراقيون، ويقدرونه جيدا للأردن، لكن العراق ما يزال تحت وطأة أخطار هذه الجماعات التي تقتل على أساس المذهب، أو الدين، وليس ادل على ذلك من اعلان الجيش العراقي، يوم أمس، عملية عسكرية واسعة للقضاء على بقايا تنظيمات متطرفة في قضاء الرطبة الحدودي مع الأردن، بمحافظة الأنبار غربي العراق، حيث بدأ الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب وفرقة الرد السريع، فجر الاربعاء، تنفيذ عملية أمنية واسعة.
حدود الأردن مع العراق، وسورية، حساسة جدا، فالأردن يدرك ان هذه الجماعات اعادت الانتشار، وانتقلت من موقع الى موقع، وبرغم الكلام عن ضعفها اليوم، إلا انها ما تزال موجودة، وليس ادل على ذلك من وجودها أيضا في مناطق جنوب سورية، وعلى مدى الحدود الأردنية الشمالية الشرقية، وهذا يعني ان هذه الجماعات موجودة على خط التماس مع الأردن.
لم تؤد هذه الجماعات الى تغيير أي واقع، بل زادت المنطقة، دموية، وتخبطا على صعيد الاستقرار، إضافة الى تشويه سمعة الإسلام، وكأن هؤلاء يمثلونه بهذه الطريقة التي شهدناها في العراق وسورية، والإسلام براء ولا يقبل في الأساس، هذه الممارسات التي وجد لها البعض تبريرات تحت دوافع مختلفة، لكن النتيجة هي زيادة هشاشة هذه الدول، وتحطيمها من الداخل.
برغم وجود تحالفات دولية لمحاربة الإرهاب، الا ان الرأي الذي يتحدث عن صناعة هذه التنظيمات واستعمالها، من جانب دول مختلفة، لبث الخراب في العراق وسورية، يبدو وازناً، فالقصة ليست مجرد تنظيم تم توليده من تنظيم آخر، إذ إن الإدارة الدولية للملفات الإقليمية في المنطقة، سمحت بنشوء هذه التنظيمات، وتعامت عن خطورتها، وتركتها لتعبث باستقرار هذه الدول، في سياق توليد معارك مذهبية، وتشظية الدول، واشعال المواجهات بين كل اطراف المنطقة، وهذه هي اللعبة، أي توليد التنظيمات، وتوقيت تاريخ ولادتها ونهايتها بشكل مسبق.
ربما جاء التوجه للتخلص منها، في توقيت متأخر، بعد ان استنفدت اغراضها، أو تجاوزت التوقعات حول افعالها المحتملة، أو لكونها كبرت اكثر مما هو مخطط ومقصود، مسبقا.
من المؤسف هنا ان كل الحاضنات العربية التاريخية تم تدميرها بشكل متدرج، من العراق الى سورية، مرورا باليمن، وما يرتبط باستهداف مصر، على مستويات مختلفة، سياسية واقتصادية، وعلينا ان نعترف ان بلاد الشام، بما في ذلك فلسطين الواقعة تحت الاحتلال، والعراق، تعرضت الى اكبر عملية تدمير بنيوي، خلال العقود الماضية، وكأن هناك من يريد شطب وجودها، عبر كل هذه الازمات، واستثارة المكونات، في عملية هدم لحضارات، وتاريخ لمكونات اجتماعية تاريخية.
حدود الأردن مع العراق وسورية، خطيرة وحساسة، كما أشرت، لاعتبارات تتعلق بالمخاوف من تدفق الجماعات المتطرفة على شكل لاجئين، افرادا أو عائلات، أو حتى على صعيد محاولة الانتقال الى الأردن من اجل تنفيذ عمليات مختلفة، وبهذا المعنى فإن الأردن معني تماما بتطهير حدوده، عبر الجهد العراقي لتطهير المناطق داخل أراضيه، أو حتى ما يفترضه الأردن، من وصول السوريين الى مرحلة، يتمكنون من خلالها، من تأمين جنوب سورية، وكل المناطق المحاذية للأردن وهو أمر لا يتم حتى الآن، بسبب تعقيدات الأوضاع داخل سورية، ووجود اطراف عدة تعبث بالمشهد السوري الداخلي، وهي اطراف بعضها داخلي، وبعضها له ارتباطات إقليمية ودولية.
استقرار جوار الأردن، مهم، وعلينا ان نعترف ان اولويتنا يجب ان تبقى دائما، نجاة شعوب ودول الجوار، حيث لا يمكن ان نسلم من النيران لديهم، وإن سلمنا منها، فإن دخانها لا بد ان يصلنا.



شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً