اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لن تأتي السعادة أبدا لأولئك الذين لا يقدرون ما يملكون

لن تأتي السعادة أبدا لأولئك الذين لا يقدرون ما يملكون
أخبار البلد -   أخبارالبلد -
 

 ربما تريد أن تشعر بأنك سعيد، بأن تستيقظ كل صباح مع ابتسامة على محياك وأفكار الامتنان في عقلك بخطوات خفيفة.. يبدو ذلك مبهجا. صدقوني، أريد ذلك أيضا، ولكن تحقيق السعادة ليس بالفعل مكانا أو صفة بل هو ممارسة يومية تقودك إلى تجربة مشاعر إيجابية تجاه نفسك والعالم من حولك. وفق ما نشر موقع psychologhtoday
حظي موضوع السعادة باهتمام كبير في العقود القليلة الماضية من خلال عمل الدارسين في مجال علم النفس الإيجابي. وبقيادة علماء النفس مثل مارتن سيليجمان وإد دينر، باحثون يستكشفون ما يقودنا إلى تجربة سعادة ورفاهية أكبر على مدى حياتنا.
وتشير البيانات المنبثقة إلى أن "السعادة” فعليا أصعب كثيراً مما يبدو. بداية، السعادة هي شعور كالغضب والخوف والحزن، شعور إيجابي وممتع يأتي من تجربتك على مر الوقت، وبعبارة أخرى، ليست السعادة سمة تصف شيئا أساسيا بل هي حالة من الوجود في لحظة معينة. لذا، ليس من المعقول أن نتوقع الشعور بالسعادة كل الوقت! وعلاوة على ذلك، فإن ما يجعلك سعيدا هو شخصي للغاية. سعادتك في أي وقت كانت ستتأثر بمجموعة من الأشياء، مثل ما تستمتع بفعله، صحبتك، كيف يشعر جسمك، مزاجك، وماذا تثمن في الحياة.
بالنظر إلى أن السعادة هي حالة عاطفية، فمن الأفضل أن تسعى لأن تكون مكتفيا وراضيا بحياتك بدل أن تكون "سعيدا”. فكلما كان شعورك أفضل تجاه حياتك بالعموم، ازداد احتمال أن تمر بمشاعر السعادة طوال يومك.
والخبر المفرح هو أن هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها لتزيد رضاك العام عن الحياة، والتي ستؤدي إلى المزيد من لحظات السعادة. يتطلب ذلك مراقبة عقلك بشكل يومي، لأن مدى شعورك بالرضا هو فعليا إدراكك لحياتك فضلا عن أي واقع موضوعي. تاليا بعض المهارات التي يمكنك أن تبدأ التدريب عليها اليوم.

  1. كن ممتنا: كلما رأيت المزيد من الخير الذي في حياتك، كلما شعرت بالإيجابية عن نفسك والعالم من حولك. ابذل جهدا لتقدير الأشياء التي تمتلكها بالفعل في حياتك التي تحبها.
  2. غير تفكيرك: من السهل التركيز على ما لا يسير بشكل جيد في حياتك وتنشغل به. حول أفكارك وسلوكياتك للتركيز على ما تحب في حياتك وما يمكنك تغييره حول ما لا يسير على ما يرام. ابذل جهدا لوقف التفكير في ما لا تحب وما لا تملك وما لا يمكن تغييره.
  3. نم العلاقات الإيجابية: كلنا بحاجة للناس لنشعر بالانتماء والارتباط المجدي. كلما تواصلت مع الآخرين الذين تعجب بهم، تحبهم، تستمتع بوجودهم، وتشعر بالقرب منهم، كلما كان شعورك أفضل.
  4. ابحث عن المعنى: لديك معتقدات أساسية حول ما يهمك، الأشياء الأساسية التي تعطي حياتك معنى وهدف. كلما كنت تعرف قيمك الأساسية وتتخذ الخيارات التي تعكس تلك القيم، ستشعر بأن حياتك مرضية بقدر أكبر.
    الحقيقة المرة هي بينما أنا مناصر كبير لخلق حياة ذات مغزى قائمة على الوعي الصادق بالنفس والاختيار، أركز على السعادة وكأنها سمة تغذي الافتراض الخاطئ بأنك قادر على أن تكون سعيداً بنسبة 100 % من الوقت. إن اكتساب السعادة يتطلب بناء حياة تجلب المزيد من الاكتفاء والرضا.
    للقيام بذلك، كن ممتنا وفكر بدقة وركز على ما تحبه في حياتك ونم علاقات التواصل وابحث عن معنى وهدف أكبر. كلما تحسن شعورك تجاه حياتك بشكل عام، كلما زادت احتمالية شعورك بالسعادة طوال يومك.
شريط الأخبار اللجنة التنفيذية للجنة إدارة المخاطر والامتثال تدرس مشروع تعليمات مكافحة غسل الاموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح الخاصة بالمؤسسات المالية الخاضعة لرقابة البنك المركزي الأردني اليمن.. عبد الملك الحوثي يهدد باستهداف أي وجود إسرائيلي في إقليم "أرض الصومال" (فيديو) مقهى بنيويورك يشعل غضب اللوبي الإسرائيلي "الأوراق المالية": نعمل على حوافز لتشجيع الشركات الخاصة والعائلية للتحول لشركات مساهمة عامة لهيب أوروبا.. عشرات الضحايا وإغلاق مفاعلات نووية بفرنسا هام من التربية والتعليم بشأن ملاحظات من شأنها التأثير على سير امتحان التوجيهي اعتداء عنيف على طبيبة أسنان لاستعادة (ضرس مخلوع) ! خادمة متهمة بسرقة سيدة تعمل داخل منزلها في عمان مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي "التعليم العالي": دمج قبول أبناء العاملين بوزارة الصحة في نظام القبول الموحد 12.7 مليون حجم التداول في بورصة عمان غرق الأطفال في الشاليهات والمسابح اخبار يومية لا تتوقف .. من يعلق الجرس؟ منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية أمام نائب الملك لغز خطير خلف تعميم الغذاء والدواء الاخير .. هل تستطيع "عبيدات" ان تكشف السبب!! حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي القبض على شبكة "دعارة" في فندق معروف في عمان الغربية طلب جيد على الدينار لدى شركات الصرافة روبيو: فرض رسوم عبور في هرمز قد يمتد "كالعدوى" لممرات مائية أخرى