اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خالد مشعل في “العربية”

خالد مشعل في “العربية”
أخبار البلد -   أخبار البلد-

بدأت المقابلة التلفزيونية في قناة العربية مع رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في إقليم خارج فلسطين، خالد مشعل، بتباسط المذيع المحاوِر من دبي، الطاهر بركة، مع ضيفِه من الدوحة، لمّا خاطبه بكُنيته "أبو الوليد”، مشيرا إلى أفضليتها لدى مشعل على أي ألقابٍ له أو مناصب أو مواقع. وسارت المقابلة بإيقاعٍ حسَن، على مستوى الأسئلة المتّصلة بقضايا مطروحة، وكذلك في إجاباتٍ اتّصفت بروحيةٍ وفاقيةٍ انفتاحية، مع تأكيدها على ثوابت معلومةٍ تتبنّاها حركة حماس. .. وعلى أهمية كثيرٍ مما بسَطه مشعل في غير شأن، فإن الخبر في جوهره ليس هنا، وإنما في إجراء القناة السعودية هذه المقابلة، الأسبوع الحالي، بالنظر إلى مواقفها المعلومة التي انحازت إليها، وجهرت بها، في الموضوع الفلسطيني، وفي مسألة الثورات العربية، وفي الإسلام السياسي، ما انعكس في خياراتٍ مناهضةٍ لحركة حماس، منذ نحو ثماني سنوات. وذلك كله أحيانا بتأثيرات مواقف سعوديةٍ رسمية، وغالبا بتأثيراتٍ من دولة مقرّ القناة، الإمارات. ولذلك، تبدو استضافة مشعل على شاشة "العربية” مثيرةً ولافتةً، فجاء طبيعيا ما أحدثتْه من ردود فعلٍ متسائلةٍ غالبا، ومستهجنةٍ أحيانا، بل ومرتابةٍ أيضا. وهناك من حمّلوا بثّ المقابلة ما قد لا تحتمل، أو ربما تحتمل، فلا معلومات موثوقة توضح السبب الذي جعل صاحب القرار يبادر إلى أن تستضيف "العربية” (من دبي) خالد مشعل.

سيكون طيبا أن تنعطف قناة العربية إلى مراجعة انحيازاتها، وأن ترمّم الأعطاب الوفيرة التي سبّبتها لنفسها، عندما مارست ما كان صاحب هذه الكلمات قد سمّاه انتحارا، ولم تكترث بألف باء مهنة الصحافة وبديهياتها، وابتعدت عن التوازن وعن مقادير واجبة من الموضوعية. ومعلومٌ أن من الميسور تحقيق هذا كله، وغيره من متطلّبات جودة المحتوى، والاحتفاظ، في الوقت نفسه، بالوجهة السياسية للمحطّة التلفزيونية أو الوسيلة الإعلامية، وإنْ كل شيءٍ نسبيٌّ في المبتدأ والمنتهى. ولذلك، يصير باعثا للاستهجان أن نغتبط باستضافة فضائيةٍ عربية، كانت في طوْر سابقٍ مرشّحة لأن تُنافس غيرها، قياديا في "حماس”، فيما أمرٌ كهذا من مألوف الممارسة الإعلامية المحضة، سيما وأن "العربية” تستضيف خصوما للحركة.
ليس مؤكّدا، ولا ظاهرا، أن ظهور أبو الوليد على هذه الشاشة مؤشّرٌ على مراجعةٍ من الملحّ أن تبادر إليها قناة العربية. ما سيجعل استضافة القيادي في الحركة الفلسطينية الإسلامية التي طالما رماها مُستضافون على الشاشة نفسها بالإرهاب وبالتضحية بالشعب الفلسطيني، تخضع إلى تأويلاتٍ وتفسيرات، من قبيل ما إذا كان صانع القرار السعودي ينوي استئناف ما انقطع من تواصلٍ طيّبٍ ومديد ومعلنٍ مع "حماس”، وهذا هو خالد مشعل يقول، من على شاشة "العربية” وليس من غيرها، إن الحركة "تتمنّى” استعادة "العلاقة التاريخية” مع المملكة، ويطلب، في الوقت نفسه، الإفراج عن عناصر من "حماس” من سجونها. ولم يكن أبو الوليد يجامل العربية السعودية، عندما قال إن "حماس” عندما تشكر إيران على ما قدّمته لها من دعم وسلاح، لا تتوافق معها في أجندتها الإقليمية والدولية. ولم يبدُ من صاحبنا أنه يقول ما يتناقض مع قناعات "حماس” بشأن حرصها على العلاقات مع أي دولةٍ عربية، وإنْ ذهبت هذه الدولة إلى التطبيع مع إسرائيل.
تُرى، هل أراد العقل السياسي، في الرياض، إرسال رسالةٍ ما إلى الإمارات، عندما يجيز نصف ساعة تلفزيونية مع خالد مشعل على شاشة "العربية”، في غضون خلافاتٍ لم تعد خافيةً مع أبوظبي في غير مسألة؟ أجاب كثيرون من أصحاب الرأي والكلمة، في "السوشيال ميديا”، على السؤال بأن الأمر كذلك، غير أنه ليس في الوُسع أن يحسِم واحدُنا الأمر على هذه الوجهة، وإنْ في الوقت نفسه لا يجوز تغييبه. وهذه صحيفة فايننشال تايمز تكتب إن تدهورا يحدُث الآن في العلاقات بين السعودية والإمارات، وإن الأخيرة "تستعرض عضلاتها” على المملكة. والملحوظ أن إطلالة مشعل، التلفزيونية اللافتة، جاءت في غضون غضبٍ سعوديٍّ صريحٍ من أبوظبي في خصوص محادثاتٍ بشأن إنتاج النفط في مظلة "أوبك +”، ومع وقف السعودية سفر مواطنيها، إلا بإذن مسبق، إلى الإمارات، بدعوى كوفيد 19، وفي أثناء تغريدات المغرّدَين الإماراتيَيْن إياهما عن "زمن المصالح المادية” وعن "الأمر الذي فيه إنّ”. ولقائلٍ أن يقول إن الذهاب إلى هذه التأويلات (أو التحمينات؟) في أمر مقابلة "العربية” صيدٌ في الماء العكر. ولكن من قال إن على أهل الصحافة ألا يزاولوا الصيد في ماءٍ عكرٍ قدّام عيونِهم؟ عن "العربي الجديد”


شريط الأخبار %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت الرفاعي واللوزي نسايب صالح مفلح اللوزي طلب وشريف حسونة أعطى -شاهد صور الجاهة هجمات جوية أمريكية تطال بندر عباس وجزيرة قشم وإصابة 7 أشخاص أسيرة إسرائيلية سابقة بغزة: أرتاح عند الاستماع للقرآن إسرائيل لا تسمح بعودة بعض المرضى الغزيين الذين عولجوا في الأردن أخطر بيان عن نقابة المقاولين... أبوابنا مفتوحة ونتقبل الرأي والنقد ونرفض الهدم والإساءة وسنقاضي كل من أساء للنقابة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يوقع اتفاقية مع شركة اوبتيمايزا ضمن المرحلة الأولى من عطاء التحول الرقمي الصفدي: لا يحق لإيران قانونيا إغلاق مضيق هرمز ويجب السماح بالمرور الآمن للسفن