اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

روسيا إذ ترفُض «سيناريو».. توسيع مجلس الأمن الدولي

روسيا إذ ترفُض «سيناريو».. توسيع مجلس الأمن الدولي
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

وَضعت موسكو حدّاً لـ» السيناريو» الذي حاولت الدول الغربية وحلفاؤها فرضه لتوسيع مجلس الأمن, وبما يتجاوز صيغته الحالية التي توافق عليها «المنتصرون» في الحرب العالمية الثانية، إذ يضُم مذ عقد أول جلسة له (17/1/1946) في العاصمة البريطانية لندن منهم خمسة يتمتعون «وحدهم» بحق الفيتو الذي يُبطل اي مشروع قرار حتى لو أيّده «الباقون» سواء كانوا ممن يتمتعون بالفيتو, أم «العشرة» غير الدائمين.
 
وإذ كشف ديمتري بوليانسكي نائب مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة, عن «مُعارضة» بلاده بشكل مباشر زيادة أعضاء مجلس الأمن, قائلاً: إن روسيا تركّز على أن أي اصلاح لمجلس الأمن «يجب» أن يحظى بأوسع مُوافقة ممكنة، وأن يُؤدي الى تكوين أكثر توازناً للمجلس، فإننا أضاف: نشير علانية ومباشرة الى أننا ضد زيادة عدد «دول الغرب الجماعي» في مجلس الأمن الدولي ويشمل ذلك.. ألمانيا واليابان. (ملاحظة: دولتان هُزمتا في الحرب, لكن واشنطن مَنحتهما مُؤخراً ضوءاً أخضر للعب أدوار عسكرية خارج أراضيهما).
 
موقف روسي لافت يُؤخذ في الاعتبار, في إطار دعوات إصلاح مجلس الأمن التي أخذت حيزاً واسعاً من النقاشات على مستوى العالم, خاصّة بعد إخفاق المجلس المتواصل, سواء في ما خصّ التزام معظم أعضائه «الدائمين» بما يصدر عنه من قرارات, يجب أن تُنفّذ التزاماً بميثاق الأمم المتحدة, الذي «يُلزم» جميع الأعضاء في المنظمة الدولية قبول قرارات المجلس وتنفيذها، أم خصوصاً في عدم إخضاع نقاشاته ومواقفه لميثاق الأمم المتحدة, بل تكريسها لخدمة مصالح «الكبار» وتحالفاتهم. خاصّة في بؤر التوتر والحروب والغزو غير المشروع لدول عديدة واحتلال أ?اضي الغير بالقوة. وكانت مواقف الدول «الغربية"خلال نقاشات مجلس الأمن وخصوصاً إزاء قراراته, الدليل الأبرز على ازدرائها قرارات المجلس واستهتارها لدوره في حفظ السلام والأمن الدوليين, والتعاون على حل المشكلات الدولية وتعزيز احترام حقوق الإنسان.
 
لم تكن زلّة لسان ارتكبها الدبلوماسي الروسي, عندما أشار تحديداً لمعارضته انضمام ألمانيا واليابان لنادي الكبار (أي التمتّع بالعضوية الدائمة/الفيتو) كون منحهما مقعدين دائمين, يعني عددياً وأوتوماتيكياً رفع عدد دول المعسكر الغربي بـ"المعنى السياسي» الى خمسة أعضاء مقابل «2» هما روسيا والصين (بافتراض اقتصار توسيع المجلس بعضوية دائمة.. عليهما, فيما تُطالب موسكو وبيجين ضم دول من العالم الثالث).
 
هنا يلفت بوليانسكي الى ضرورة"تحقيق التوازن في تكوين مجلس الأمن»، بمعنى (وفق تفسيره) زيادة مُشاركة الدول النامية فيه، مُنوّهاً بأن العدد المثالي لأعضاء المجلس هو «20"دولة وأكثر قليلاً, وليس اعتبار أن الإصلاح يتحقق وفقاً لمبدأ أن يكون التمثيل «50» بدلاً من «15».
 
الجدل بين «الكبار» لن يتوقّف, ولن تُسلّم الدول الغربية بما يطرحه الروس/والصينيون حتى في ظل دعوتهما ضرورة بقاء مجلس الأمن هيئة قادرة على العمل ويمكن إدارتها, خاصّة تركيز موسكو على أنه «اذا تم توسيع قوام المجلس بشكل كبير, فستزداد مُشكلات تنسيق المواقف فيه، لهذا فهي تعتبر العدد الأمثل «20» دولة وأكثر بقليل.
 
في المجمل واشنطن خصوصاً لن تقبل بذلك وستواصل ضغوطها ومناوراتها. إذ أن مجلس الأمن إحدى ساحات نفوذها «والمنصة» التي استخدمتها طويلاً وكثيراً, لتمرير كثير من القرارات التي خدمت مصالحها ومصالح حلفائها, ولم تكن الحرب الكوريّة...خمسينات القرن الماضي المثال الوحيد على ذلك, بل مئات القرارات ناهيك عن تلك القرارات التي تم اتخاذها ولم تلتزمها الولايات المتحدة بل عملت بالضد منها, وكانت القضية الفلسطينية والحقوق العربية إحدى أبرز ضحايا التنكّر/الازدراء الأميركي لقرارات ما يُوصف «الشرعية الدولية» بِركّنيْها... مجلس الأم? والجمعية العامّة للأمم المتحدة.

شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة