اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خواطر في الصحراء: المدرسة الحربية ومدرسة الخيمة

خواطر في الصحراء: المدرسة الحربية ومدرسة الخيمة
أخبار البلد -   اخبار البلد - أرجو أن تعلقوا طبعنا الهائج بضع دقائق حتى نهاية المقال، وسوف أتولى عنكم قذف السيل المعهود الذي يُطلق في وجه الحقائق التي يصعب تقبّلها: «إمبريالي، رجعي، انهزامي، ذيلي ومفرّط» دائم في المعنويات الوطنية، حيث، وحيثما، وإذا ما وجدت. تجربة «الخليج» في أي حساب، على أي مقياس، بأي مقارنة، تفوق جميع التجارب العربية. مرّت الدولة الكبرى مصر بمراحل واضطرابات وأزمات، حدَّت من نهوضها وطاقاتها وإمكاناتها، ولم تعد إلى سباق النمو المتوقع، إلا في السنوات القليلة الماضية.
 ومنذ الزعيم الأوحد يدخل العراق كل يومين ما بين أزمتين ونهرين وحربين وحزبين وطائفتين وهجرتين. يدخل الكويت محتلاً ويستقبل إيران محتلاً أيضاً. وتسابقه سوريا أيضاً على الطريق ذاتها: دجلة والفرات. وتفقد سوريا نحو نصف مليون بشري، ويهجرها 12 مليون مواطن، وتُدَكّ أرضها، وتشل مصانعها، وتحاول عملتها مقاومة الحضيض.
 لكن الثورة هُزمت والفوز بالانتخابات كان هائلاً. نعرف طبعاً ما هو الرد: النفط. الخليجيون نجحوا لسبب هذه المنّة الإلهية، صحيح. لكنها لم تتفجّر عندهم فقط.
 تفجّرت في العراق وسوريا وليبيا والجزائر. ويرجى ممن يعرف ماذا فعل النفط في تلك البلدان أن يبلغ عنه. ويرجى من علماء العرب وخبرائهم وحكمائهم أن يفسروا لنا سبب الفارق المريع، بين الدول النفطية وبين بلد غير نفطي أو مائي، بلد مثل دبي.
 ولماذا يكون فرع جامعة هارفارد في دبي، وليس في بغداد، ولماذا تهدد أعرق وأقدم الجامعات في لبنان بالإغلاق، بينما يتخرج الخليجيون بالآلاف من أهم جامعات العالم.

 
هل هو النفط؟ إن فنزويلا، رفيقتنا في النضال ضد الاستكبار العالمي، من أهم وأقدم دول الزيوت في العالم منذ اكتشافها. واليوم لديها خطباء مبدعون وصور تذكارية مع محمود أحمدي نجاد، وسجل خاص بالزوار العرب من خلف الممانعة، لكنها تفتقر إلى الخبز والطحين وزيت الوقود، وإلى عملة يقبل التعامل بها في أي مكان في العالم.

كان المهاجرون اللبنانيون يسافرون إلى فنزويلا في الأربعينات والخمسينات ليعودوا بالثروة. والآن يعودون مفلسين إلى بلد نصب عليهم حسابات التوفير، وأصبحت عملته عضواً شرفياً في مجلس النقد الممانع، يتقدمه التومان الإيراني.

هل تريد أن تعرف سبب كل هذه الفوارق، على مدى كل هذه السنين؟ طبعاً، الجواب الواحد هرطقة غير مقبولة. لكن فقط للاختصار، إنه الفارق بين مدرسة الخيمة، أو «البدو» كما قال وزير خارجية لبنان ذات حكم وحكومة، وبين «المدرسة الحربية». لا تسئ فهمي، كما كان يقول الضاحك سعيد صالح. الكثيرون من حكام هذه المنطقة، وبينهم محمد بن راشد، من خريجي ساندهيرست.
 لكنهم تعلموا هناك الجندية لا العسكريتاريا، وتدربوا على حماية الوطن والناس وليس على ثقافة الجزمات واحتقار الشعوب ودفن حرياتها وحياتها وكراماتها تحت المنشورات المستعارة من كل فشل سبق. أهم درس في الخيمة، (بدو معالي الوزير) هو التواضع. «أبناء زايد» الذي بنى هذه الدولة، لا يخاطبونك إلا «يا سيدي». وفي هذه البلاد كان الشيخ نهيان بن مبارك وزير الثقافة، أول خريج من أوكسفورد. اتصلت به من دبي أقول: إنني كنت أتمنى زيارته لكنني يبدو أن إجراءات «كورونا» تحول دون الذهاب إلى أبوظبي. فماذا كان الجواب؟ «لا تهتم. أنا ذاهب إلى دبي ونلتقي فيها».
إلى اللقاء...
شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة