أصل حكاية فايزر والسلطة

أصل حكاية فايزر والسلطة
أخبار البلد -   أخبار البلد -
 
الفلسطينيون يعانون من أخطاء السلطة، ويعانون أكثر من طريقتها في تقديم المعلومات واكثر واكثر في كيفية تبريرها لهذه الاخطاء.

المشجب الاسرائيلي الذي تعلق عليه الكثير من الخطايا لم يعد يحتمل مزيدا من الاثقال فضلا عن انه في الاساس ليس محل عتاب او لوم، فهو صاحب ام الخطايا التي هي الاحتلال، وما ينتج عنه من عذابات تطال ادق تفاصيل حياتنا. -ان الذين يلامون حقا هم اولو الامر عندنا-.
آخر ما اهتم به الناس وما انشغلو به حكاية لقاح فايزر، الذي وصف بأنه موشك على انتهاء الصلاحية، ولقد اصيب الناس بحالة من الذعر الجماعي، فالذين تلقوا اللقاح الامريكي "حسن السمعة” خافوا على حياتهم، والذين ينتظرون الجرعة الثانية خافوا أكثر، اما الذين تلقوا اللقاحات قليلة الشهرة -وانا منهم- فقد شعروا ببعض أمان .. لا يعلم غير الله الى متى في زمن الطفرة الهندية.
وحكاية الانشغال بفايزر، هي بعض حكاية من حكاياتنا في هذا البلد الامين وغير الامن،
حياتنا صارت موزعة بين كارثة ننساها بحلول الكارثة التي تليها، بحيث لم يعد لدينا من لقاح نتقي به اذى الكوارث المتسلسلة الا النسيان.
حكاية فايزر المرشحة للنسيان مثلما حدث مع امور كثيرة تشبهها، هي نتاج للادراة العشوائية والارتجالية، التي تدار بها البلد وناسه، فإن كانت الجرعات الموشكة على انتهاء الصلاحية كما أُعلن هي عنوان خلل فادح يطال صحة قطاع واسع من الناس فإن انتهاء الكفاءة لدى السلطة المسؤولة عن ملايين البشر هو الجذر الاساس لكل الاخطاء والخطايا، وهو كذلك الذي يفرض علينا انتقالا مستمرا بين كارثة وأخرى.
ان اهم الحواسيب تعجز عن احصاء الاخطاء والخطايا التي حفل بها اداء السلطة في كافة المجالات، والتي لم تعالج بل تركت للزمن والنسيان ولكي لا اقلّب المواجع فلا ارى لزوما لسرد الوقائع المثبتة الدالة على ما اقول فضحاياها الذين هم الناس يحفظونها عن ظهر قلب.
ما العمل اذا؟
هل تتشكل لجنة تحقيق رقمها العشرة الاف ونتائجها صفر؟ وهل نضحي بوزير او وزيرة او موظف كبير او صغير فنحمله مسؤولية ما حدث لنقول للناس ها نحن نحاسب ولا نرحم؟ وهل نواصل التعامل مع الاخطاء والخطايا بالقطعة وكأن كل شيء على ما يرام الا آخر كارثة؟.
ان ادارة شؤون ملايين البشر بالطريقة التي تؤديها السلطة سواء في الضفة او غزة، سوف تؤدي وتلقائيا الى مزيد من الكوارث ما دام صناع الاداراة والقرارات مجرد اشخاص يرتجلون وما داموا آمنين من المسائلة وبعيدين كل البعد عن الرقابة والمتابعة.
الناس يواصلون الالم عندما تنهمر عليهم التبريرات الساذجة والباهتة للأخطاء والخطايا وهم يتلقون روايات متعددة ومتناقضة تزيد البلبلة على نحو يجعل الذين يقولون "فالج لا تعالج” في ازدياد مضطرد، وهذا اسوأ ما في الامر حين يصل اليه شعب ينوء تحت اقسى ظروف يعيشها اي شعب في اي زمان ومكان، الخلل ليس في مجرد اداء صفقة يشوبها التباس كبير وليس في خطأ اداري او مهني ارتكبه موظف او جملة موظفين عن قصد او غير قصد .
الخلل في نظام لم تنته صلاحيته فحسب بل انتهت كفاءته واسألوا كيف هو حال السلطة في أعين وعلى السنة الناس.


شريط الأخبار إخلاء مؤقت لمجمع السفارة الأمريكية في الأردن الملك يتلقى اتصالا من الرئيس الأميركي ويؤكد ضرورة العمل على تحقيق تهدئة شاملة فيلق "القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني: الأعداء لن ينعموا بالأمن حتى داخل منازلهم ولي العهد الأمير الحسين يعزي مثنى الغرايبة بوفاة نجله الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا المنشآت المتبقية للأسطول البحري الأمريكي في البحرين وتم تدميرها بيان هام من "الخارجية" للأردنيين المقيمين في الخارج ترامب: الضربة الأميركية الكبرى على إيران لم تبدأ بعد! دويّ انفجارات في بيروت... وأنباء عن اغتيال شخصية بارزة في حزب الله الصين: ندعم دفاع إيران عن سيادتها وأمنها "الوطني للأمن السيبراني": إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح هدفت إلى التلاعب بدرجات حرارته الشرق الأوسط للتأمين.. نتائج مالية تكسر كل التوقعات ونمو استثنائي غير مسبوق وسميرات نتائج الشركة تعكس متانه مالية ونمو مستدام إيران تدخل صاروخ "خيبر شكن" إلى المواجهة.. ما هي خصائصه؟ مصنع معدن لصهر الحديد يطل برأسه من جديد ووزارة البيئة ترد وتوضح الحقيقة الكاملة القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي فرنسا تعلن استعدادها للدفاع عسكرياً عن دول الخليج والأردن لبنان يعلن حظر أنشطة حزب الله هل المخزون الغذائي في المملكة آمن ... محمد الجيطان يجيب على هذا السؤال سقوط شظية صاروخ في السلط الحرس الثوري الإيراني: قصفنا مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ومصيره غير معروف سماء الاردن مغلقة امام الطائرات من الساعة السادسة مساء وحتى التاسعة صباحا