اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الذكرى المؤلمة في التاريخ الفلسطيني

الذكرى المؤلمة في التاريخ الفلسطيني
أخبار البلد -   أخبار البلد -
 

تلك الوقائع والإحداث التي شهدتها شوارع وأزقة قطاع غزة لا يمكن ان تمر في الذاكرة وتكون مجرد احداث عابره وطالما نفكر في تلك الاحداث ونقف لنحلل ما جرى من وقائع باتت تثقل الحالة السياسية الفلسطينية وتوجع ابناء الشعب الفلسطيني، لقد كان هذا اليوم 14 يونيو/ حزيران 2007 والذي كان بمثابة النكبة الثانية للشعب الفلسطيني للأسف حيث كانت تلك الاحداث ليست بالعابرة والتي هي الاولي من نوعها في التاريخ الفلسطيني وكانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الانقسام حيث طالما يجمع ابناء الشعب الفلسطيني على اهمية تجسيد الوحدة والتوحد في كل الميادين، فهذه الثقافة الدخيلة واللعينة هي التي قسمت شعبنا وفرضت الحصار وانتشرت ثقافة الكراهية والعنصرية وتاهت البوصلة وانحرفت المسيرة الوطنية ولم نعد قادرين على التوحد بالرغم من كل النداءات والمواقف الداعية الي طى هذه الصفحة السوداء الا ان المصالح الخاصة هي التي كانت تنتصر وتحقق التقدم على الهم الوطني والمصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني .

وإمام كل هذا الدمار وما خلفه الانقسام نجد انفسنا اليوم بأمس الحاجة الي الحكمة ولغة العقل لتتوحد الجهود امام ما يجري من مؤامرات تستهدف الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب العربي الفلسطيني وإمام هذا الاحتلال والعدوان والاستيطان الاستعماري الظالم الذي يبتلع الارض والحقوق والهوية الفلسطينية .

لقد أدى هذا الانقلاب إلى تقسيم قطاع غزة والضفة الغربية وهو ما أضعف القضية الفلسطينية وكانت القوة التي تحتل أرضنا هي التي خرجت مستفيدة من تلك الحالة والضعف الفلسطيني الذي ينهش بالجسد الواحد لنزداد تفسخا ولهيب الانقسام يحرق مستقبل اطفالنا والأجيال القادمة .

كنت في غزة وبعد العودة من الخارج لأمارس مهام عملي في مجال تخصصي الاعلامي وكانت هناك بالفعل آراء متضاربة بين كل الفصائل الفلسطينية على حد سواء ولم تكن الأمور سهلة على الإطلاق فمنذ ممارسة الانقسام بدأت التناقضات تظهر بالمجتمع الفلسطيني والخلافات تتعمق في ظل دفع العديد من ابناء الشعب الفلسطيني الثمن وبشكل مباشر حيث يجمع الكل الوطني ويتابع الجميع وينظرون لما يجرى بخطورة بالغة وتخوف من مستقبل مجهول بات يعصف في القضية والوطن وهنا لا بد من التدخل الفوري والعاجل لوضع حد وحسم الأمر لصالح الشعب الفلسطيني والوحدة الوطنية .

لا أريد ولا مجال هنا للخوض في تفاصيل الماضي وما نتج عن هذا الانقسام والنتائج التي وصلنا اليها ولكن لا بد من التطرق الي المستقبل حيث لا يمكن لنا ان نكون دون تحديد اولويات للوحدة الوطنية والحوار الوطني بدلا من استفراد الاحتلال فينا واستغلال الانقسام لإجهاض حلم الشعب الفلسطيني ودولته المستقلة ولا بد من صون الحقوق الفلسطينية ووضع حد لكل افرازات الانقسام وما خلفته تلك الحقبة السوداء .

لا بد هنا ومن جديد العمل من اجل المستقبل الواعد للأجيال وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية ووضع حد لكل المشاكل التي اوجدتها الحقبة السوداء والبناء على ما تم التوافق عليه في الماضي وضرورة التأكيد على اهمية الدور المصري والعمل المشترك لإعادة اطلاق الحوارات تحت اشراف جهاز المخابرات المصرية وأهمية التوافق على ضرورة انهاء الانقسام فورا وبدون اي شروط مسبقة وتجسيد رؤية الاجماع الفلسطيني والكل الوطني على تنفيذ واتخاذ الخطوات الجادة من أجل دعم المصالحة وإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية لوضع حد لكل اشكال الانقسام .

شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة