اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خمس ملاحظات/خلاصات

خمس ملاحظاتخلاصات
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ خمس ملاحظات/خلاصات، أجدها الأكثر أهميةً، عند الحديث عن أثر «انتفاضة القدس وسيفها» على الأردن، وعن دور الأردن في المرحلة المقبلة، فلسطينياً وإقليمياً ودولياً:
أولاها؛ بخلاف ما ظل الخطاب الرسمي ينطق به، فإن مواجهة الفلسطينيين للاحتلال، وتصديهم الباسل لهم، وبمختلف الأشكال والأدوات، وعلى مختلف الساحات والجبهات، ومن وراء كافة الخطوط الخضراء والصفراء والحمراء، فيه مصلحة أساسية للأردن...فالستاتيكو الفلسطيني ليس سوى طريقاً مختصراً، لتبديد فرص قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، وكيف تكون كذلك، فيما إسرائيل لا تعرف الستاتيكو، والوقت عندها، يعني مزيداً من المستوطنات والمستوطنين، وتقدماً على دروب الضم والتهويد والأسرلة والمصادرة...الستاتيكو الفلسطيني، يعني تهويد القدس وتهديد الرعاية الهاشمية للمقدسات، فيما الفعل الفلسطيني المقاوم والانتفاضي، يوفر حماية لأعمق مصالح الأردن في الحل النهائي، ويسيّج الرعاية الهاشمية، بخطوط دفاع شعبية فاعلة ومؤثرة.
ثانيها؛ الحراك الفلسطيني، المقاوم والانتفاضي، يُكسب الرواية الأردنية مزيداً من المصداقية و»الشرعية»، والمسؤول الأردني بمقدوره اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن يُخرج لسانه ساخراً من كل الذين سعوا في تهميش القضية الفلسطينية، والتقليل من مكانتها، والترويج للتطبيع والأحلاف القافزة من فوق الصراع الفلسطيني – الإسرائيلية...الرواية الأردنية التي أبقت القضية الفلسطينية، في صدارة أولويات الإقليم وصراعاته وأولوياته، تكتسب اليوم زخماً إضافياً، لا ينقصه سوى تحرك سياسي ودبلوماسي أردني، مبادر ومبادئ، لاسترداد ما هو لنا من أدوار تاريخية، تمليها الجغرافيا والتاريخ والديموغرافيا وروابط القرابة والنسب والذاكرة الجمعية.
ثالثهما؛ أن سياسة وضع «البيض» كله، في سلة السلطة، وتجاهل الأطراف الفلسطينية الأخرى، إن لخلاف سياسي- عقائدي، أو لمخاوف من امتدادات محلية لهذه الأطراف، قد وصلت طريقاً مسدوداً، وباتت قيداً على أداء الدبلوماسية الأردنية...من الحكمة والمصلحة، استدخال مزيدٍ من التوازن في سياسات الأردن وعلاقاته مع مختلف الكيانات والمكونات الفلسطينية...لا تستطيع أن تواصل الجري إن أنت أطلقت النار على قدميك...




هنا نفتح قوسين للتأكيد على أنه يتعين على صانع القرار الأردني، أن يفصل وهو يرسم خطوط تحركه على المسار الفلسطيني بتشعباته، ما بين أولوياته ومصالحه على هذا المسار من جهة، ومخاوفه المحلية وحساباته الداخلية، خصوصاً ما يتعلق منها بالمعارضة الإخوانية من جهة ثانية...أي دمج بين المسارين، سينعكس بالضرر على المسارين معاً.
رابعها؛ على الأردن، ألّا ينخرط بشكل من الأشكال، في مشاريع لإعادة هندسة الداخل الفلسطيني، التي تفكر بها واشنطن، من نوع «محاصرة حماس» ومنعها من قطف ثمار «انتفاضة القدس وسيفها»، وإعادة تعويم السلطة وإحياء عظامها وهي رميم...لا يستطيع الأردن أن يمنع هذه المحاولات، لكن بمقدوره تفادي التورط بها، هذه ليست وظيفتنا، ودور الأردن أن يدعم الحوار والمصالحة، وأن يترك للشعب الفلسطيني أمر اختيار قياداته وفصائله ورسم خياراته، تلكم ملاحظة/خلاصة، تستكمل ما بدأنا به، من دعوة لعدم وضع البيض كله، في سلة فريق فلسطيني بعينة.
خامسها؛ ويتصل بالموقف الشعبي، الذي خرج بعشرات الألوف إلى الشوارع والميادين والحدود، كما لم يحدث من قبل، وكما لم يحدث في أي دولة عربية...الأردنيون يصفّون حسابهم، وإن بأثر رجعي مع «صفقة القرن»، والأردنيون الذين كانوا عبّروا عن مشاعر النخوة والتضامن مع أشقاء لهم غرب النهر، كانوا يلفظون ما يجيش في صدورهم، من مشاعر غضب ورفض لسياسات اقتصادية واجتماعية وسياسية... صحيح أن العنوان الرئيس لحراكهم تمركز حول فلسطين، لكن الصحيح كذلك أن ثمة جملة من العناوين المتفرعة، إنما تتصل بالداخل الأردني، وفي ظني أنه يتعين على صانع القرار تفكيك الموقف الشعبي المركب، الذي اندلع بين أزمتين: فتنة الأمير في نيسان، وأزمة النائب في حزيران.
 
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا