الرابحون والخاسرون في أزمة النائب المفصول

الرابحون والخاسرون في أزمة النائب المفصول
أخبار البلد -   اخبار البلد - ابراهيم البدور
 

بعد أن تم طوي صفحة أزمة النائب السابق أسامة العجارمة بفصله من مجلس النواب التاسع عشر، وبعد ما شهدته البلد من أزمة مركبة وفيديوهات ونقاشات وآراء مختلفة،-وكما في أي أزمة – يكون هناك رابحون وهناك خاسرون، وجهات استفادت وأخرى خسرت.

هنا في هذا المقال سنستعرض الرابحين والخاسرين في هذه الأزمة -كانوا أشخاصا أو مؤسسات-:

أول الرابحين في هذه الأزمة، هو الشخص الذي يلي النائب المفصول في قائمته الانتخابية والذي حصل على مقعد نيابي لم يكن في الحسبان، فأصبح بعد 7 أشهر من الانتخابات نائبا يتمتع بكل الصلاحيات التي اعطاها اياه الدستور.

ثانيا: استفاد بعض النواب شعبويا، وخصوصا الذين قدموا أنفسهم كمدافعين عن النائب المفصول في بدايه الأزمة، فمنهم من بقي على موقفه ومنهم من غير، بعد انتشار الفيديوهات الأخيرة.

كما ظهر نواب آخرون قدموا خطابا متوازنا وعقلانيا وقدموا مصلحة الدولة على مصالحهم الشخصية، وبذلك أثبتوا أنه يُعتمد عليهم كرجال دولة يمكن الاستثمار بهم مستقبلا.

ثالثاً: مجلس النواب ورئيسه (كمؤسسة)؛ تعرض في البداية لانتقاد لعدم احتواء الأزمة، ولكن بعد ظهور سيناريوهات الأزمة وما تبعها من أحداث وفيديوهات وصلت الإساءة فيها لرأس الدولة أدرك الجميع أنهم قاموا بتطبيق سيادة القانون، -وأكبر دليل على ذلك- أنه لم تحدث انتقادات حادة بعد جلسة الفصل كما حدث بعد جلسة التجميد.

رابعاً: الدولة وأجهزتها؛ أثبتت أنها ما زالت في قوتها وتستطيع السيطرة على أي تمرد أو فلتان أمني، حيث قامت بعمل جماعي نتج عنه التعامل بعقلانية في بداية الأزمة، ولكن عندما زادت الأمور عن حدها قامت بإيقاف كل مظاهر الخروج على القانون.

أما الخاسرون في هذه الأزمة؛

اولاً: النائب المفصول؛ فقد خسر مقعداً نيابياً، كان باستطاعته أن يقدم من خلاله رقابةً وتشريعاً يستفيد منه الوطن ويخدم قواعده الانتخابية التي آمنت به وقدمته ليكون ممثلهم تحت القبة.

ثانياً: دُعاة الفتنة في الداخل والخارج، والذين كانوا يراهنون على زعزعة أمن الدولة وتفكيك نسيجها، وتركيزهم -بالدرجة الأولى-على تأجيج العشائر الأردنية؛ ومس بنية المجتمع، والدفع باتجاه التصعيد والتصيد في الماء العكر.

وكانت فرصة لمن أراد أن ينهش ويسيء إلى سمعة الأردن؛ ويقدمها على أنها دولة فصائل عشائرية مسلحة؛ خلافا لواقع أن العشائر الأردنية اليوم هي عشائر مثقفة مسيسة تعي دورها في الحفاظ على ثوابت الوطن الراسخة.

ثالثاً: من حاول أن يلعب على الحبلين؛ ويقدم خطابين؛ في السر والعلن؛ في وقت لم يعد فيه مكان للأسرار؛ وكان إما مع الوحدة الوطنية وثوابتها.. وإما أنه ينتظر فرصة للانقضاض عليها؛ فتكشف للجميع؛ وبانت مواقفه.

نهايةً؛ يجب على الدولة أن تُقيّم الذي حدث وتجد أسباب اندفاع مجموعة خلف الطرح الذي قدمه النائب المفصول وهي برأيي متعددة (اقتصادية، سياسية، فقر وبطالة) وإيجاد حلول عقلانية لهذه المشكلات وذلك لمنع تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلا.
شريط الأخبار عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا