اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لغة الخطاب الشعبوي لليمين الصهيوني ضمن مخطط إسرائيل الاستعماري

لغة الخطاب الشعبوي لليمين الصهيوني ضمن مخطط إسرائيل الاستعماري
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
طور قادة الكيان الصهيوني عبر السنين منطقاً احتلالي محدد المعالم يتجاوز الصهيونية التاريخية والأصولية. لا الأصوات العقلانية داخل الكيان الصهيوني ولا الانتقاد الدولي حالوا دون أطماع هذه «الجيوسياسة الاحتلالية» وهذا اللاهوت. لقد استمد الكيان الصهيوني عوناً من الموجة المتصاعدة للشعبوية واليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة، وكذلك من موجة الشمولية التي اكتسحت منطقة الشرق الأوسط ، بالنسبة للعقلية الجيوسياسية الإسرائيلية، توفر روح العصر في المنطقة بل وفي العالم بشكل عام أرضاً سوقية، ولكنها خصبة، من شأنها تعميق الاحتلال.
لقد اختزلت إسرائيل المشكلة بأسرها في تحليل يتعلق بمعادلة الربح والخسارة، مما سمح للأمر الواقع بأن يبقى على قيد الحياة وأن يستمر لصالحها. وفي زمن باتت فيه الفتوحات شيئاً من الماضي البعيد، بإمكان إسرائيل – التي تحتفظ بأطول حقبة احتلالية في التاريخ المعاصر – أن تظل في حالة سلام ووئام مع هذه الحالة فقط فيما لو عاشت في الماضي.
شنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجوماً على التحالف الائتلافي الذي تم الاتفاق على تشكيله حديثاً والذي يبدو أنه في طريقه إلى إزاحته عن السلطة بعد أن قضى 12 عاماً في منصب رئيس الوزراء. ودعا نتنياهو أعضاء اليمين في البرلمان إلى منع التحالف من تولي السلطة.
وحث نتنياهو، في أول تعليق له منذ الإعلان عن تشكيل الائتلاف، أعضاء الكنيست (البرلمان) الذين «انتخبوا بأصوات اليمين» على معارضة الائتلاف. والقيام بتظاهرات ضد التشكيل الحكومي متهما معارضيه من اليمين المتطرف بالتخلي عن الاصوليه اليمينية المتطرفة .
لقد تعودت إسرائيل على تجاوز حقوق الفلسطينيين بفضل بوليصة التأمين السياسي المجاني التي تحصل عليها من البيت الأبيض. لقد بني الكيان الصهيوني قصوراً من الوهم الجيوسياسي على فرضية خيالية مفادها أنه لا مفر في يوم من الأيام من أن يتنازل الفلسطينيون عن جميع حقوقهم بل وحتى أنهم يتخلون عن أرضهم.
شعبوية الخطاب لرئيس حكومة الاحتلال نتنياهو وقد لمسها المناهضين لسياسته في الكيان الصهيوني وهم يبذلون جهدهم لإسقاط نتنياهو وإنقاذ الكيان الصهيوني من براثن الشعبوية لنتنياهو التي يخشى منها إغراق منطقة الشرق الأوسط والفوضى والاقتتال والاحتراب الداخلي وتقويض أسس الكيان الصهيوني ، عدا انعكاسها في السياسة الخارجية وعلاقته مع أوروبا اتسمت بشعبوية تمجيد إسرائيل وتفوقها على الغرب ضمن ما يسمى صراع الحضارات وعنصر التفوق والاستعلاء ومحاولة فرض الشروط وضرورة إلزام الدول بدعم السياسات العدوانية الصهيونية .
يمكن تصنيف شعبوية نتنياهو وأتباعه وحزبه وقوى اليمين المتدين المتحالف معه ما يقلب أمن واستقرار المنطقة وخلق الأجواء القاسية، و الساخرة، كما تكمن قوة لغة نتنياهو الشعبوية في انفتاحها، أي وضوح معانيها وصراحته مما بدد الغموض في خطابه وتمثلت في شكل هجوم على الآخر بعض العبارات التي تدخل في سياق لغة الخطاب الشعبوي ووصف معارضي نتنياهو بأنهم خارج العقيدة الصهيونية والتخلي عن مشروع ما يصفه ارض إسرائيل الكبرى
يتّبع نتنياهو إستراتيجيتين لتعزيز نفوذه السياسي داخل المنظومة السياسية الصهيونية . تكمن الأُولى في تقلُّده مناصبَ متعددةٍ في آن واحد، حيث ترأس أثناء توليه رئاسة الوزراء وزاراتٍ عديدةً كان آخرها وزارة الاتصالات والزراعة والصحة والرفاه والخدمات الاجتماعية، ولكنه اضطُر للاستقالة من هذه المناصب في كانون الأول/ديسمبر 2019 بسبب التهم الجنائية الموجهة إليه. وتكمن إستراتيجيته الثانية في توسُّعِه في ممارسة التعيينات السياسية لضمان الولاء لشخصه في المؤسسات والمناصب الحكومية المختلفة، بما فيها مؤسسة القضاء.
يهيمن نتنياهو كذلك على الخطاب السياسي الشعبوي في إسرائيل من خلال استغلال نفوذه وعلاقاته في وسائل الإعلام الإسرائيلية. إذ تشير لوائح الاتهام المقدمة ضده في ثلاث قضايا فساد منفصلة إلى أنه مارسَ الضغط على وسائل إعلامية إسرائيلية لتلميع صورته وتشويه سمعة خصومه ومعارضيه. وعلاوةً على ذلك، يلجأ نتنياهو في كثير من الأحيان إلى استخدام نظريات المؤامرة وإشاعة الخوف لتأمين سلطته السياسية، واحتكار مهمة الحفاظ على أمن إسرائيل. يقول أبراهام بورغ، رئيس الكنيست السابق، إن نتنياهو «يبث الخوف في كل مكان، ومن ثم يخرج ليقول ’أنا عندي حلّ لكم.‘« وبفضل هذه الإستراتيجية الشعبويه استطاع نتنياهو قمع معارضيه
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا