اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطط اقتصادية عابرة للحكومات!

خطط اقتصادية عابرة للحكومات!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

من الأفكار المثيرة للاستغراب التي يتم طرحها من قبل بعض السياسيين والاقتصاديين وأحيانا المشرعين، دعوتهم الى ضرورة "تطوير خطط اقتصادية عابرة للحكومات”.
أقول باستغراب كي لا أستخدم مصطلحا آخر أكثر قسوة. وتقديري ان هذه الطروحات تستند إلى ما هو سائد لدينا في الأردن، حيث يتم التعامل مع الحكومات ممثلة برؤسائها وأعضائها من الوزراء باعتبارهم موظفين كبارا، تتمثل مهامهم في تنفيذ خطط واستراتيجيات وسياسات قائمة، وليس باعتبارهم قيادات سياسية يصنعون السياسات العامة وفق مقاربات محددة لديهم، ومن بينها السياسات الاقتصادية المختلفة والاستراتيجيات والخطط ذات العلاقة.
أدرك أن أدوار الحكومات في الأردن أقل كثيرا من الأدوار التي رسمها لها الدستور، ولكن هذا المسار ليس قدرا علينا الاستسلام له، وعلينا ألا نعززه بهكذا طروحات، لهذا هي طروحات مستغربة، خاصة عندما تأتي من قبل الخبراء والمشرعين وأصحاب المصالح المختلفين.
علينا أن ندعم مسارات تذهب باتجاه أن تلعب الحكومات أدوارا مركزية في تحديد برامجها وخططها الاقتصادية لتتمايز عن بعضها البعض في احداث تغيير في واقعنا الاقتصادي القائم، ولمواجهة التحديات الكبرى التي نعاني منها منذ عقود.
فمشكلات مثل التباطؤ الاقتصادي والبطالة المرتفعة جدا والفقر وضعف الحمايات الاجتماعية المختلفة، لا يتم مواجهتها بمقاربات وسياسات وأساليب واحدة تعمل بموجبها كافة الحكومات، وإلا ما فائدة اجراء تغييرات على الحكومات وطواقمها.
مدارس التفكير الاقتصادي متعددة، ولديها منهجيات وسياسات مختلفة، لا بل متعارضة لمعالجة المشكلات والأزمات المذكورة أعلاه، ولا اضيف جديدا عندما أقول إن السياسات والخطط الاقتصادية هي العامل الحاسم في اختيار القيادات السياسية سواء كانوا يمثلون أحزابا سياسية أم غير حزبيين في عدد كبير من دول العالم التي حققت نجاحات في مساراتها التنموية، وتعاقب الحكومات ورؤسائها يقوم على ما سيقدمونه من حلول للمشكلات والأزمات الاقتصادية وفق مقارباتهم وسياساتهم التي يتميزون فيها عن غيرهم.
المطالبة بخطط اقتصادية عابرة للحكومات يعني تكريسا لنمط من الإدارة السياسية الذي اعتدنا عليه في الأردن منذ عقود، والذي أوصلنا الى الأوضاع التي يشتكي منها الجميع، الحكومة والمواطنون ورجال الأعمال وغيرهم.
لا أعلم الى متى يمكن أن نستمر في المحافظة على طريقة اختيار رؤساء الحكومات المتشابهين في خططهم وسياساتهم الاقتصادية، وما القيمة المضافة لذلك على مستقبل الأردن، في هذا العالم المفتوح على بعضه البعض بطريقة غير مسبوقة، ويتوفر فيه العديد من نماذج الإدارات السياسية.
من الصعب الحديث عن إصلاحات اقتصادية أو سياسية في الأردن دون المرور في مسار اجراء تغييرات نوعية في اجراء تمايزات بين رؤساء الحكومات وطواقمهم من الوزراء استنادا الى رؤاهم الاقتصادية والسياسية، كي نخرج من دائرة توزير الأصدقاء والمعارف الذين تحولوا الى أعباء على الدولة، ولم يشكلوا أي قيمة مضافة في مهامهم.



شريط الأخبار الضمان: نسبة التهرب التأميني تتراوح بين 22 و23% ومنهجية تفتيش جديدة لخفضها %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت الرفاعي واللوزي نسايب صالح مفلح اللوزي طلب وشريف حسونة أعطى -شاهد صور الجاهة هجمات جوية أمريكية تطال بندر عباس وجزيرة قشم وإصابة 7 أشخاص أسيرة إسرائيلية سابقة بغزة: أرتاح عند الاستماع للقرآن إسرائيل لا تسمح بعودة بعض المرضى الغزيين الذين عولجوا في الأردن أخطر بيان عن نقابة المقاولين... أبوابنا مفتوحة ونتقبل الرأي والنقد ونرفض الهدم والإساءة وسنقاضي كل من أساء للنقابة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يوقع اتفاقية مع شركة اوبتيمايزا ضمن المرحلة الأولى من عطاء التحول الرقمي