سيارات برمائية لعمان

سيارات برمائية لعمان
كتبه المهندس خالد بدوان السماعنة
أخبار البلد -  
 
تحت غزارة المطر اللذيذ، الذي نحمد الله عليه، وقفت جوار عامل وافد في أمانة عمان، كان منهمكاً دون جودى بفتح (منهل) تصريف المياه؛ كي تغيض البحيرة الواسعة التي تشكلت قربنا. وبعد أن تمنيت له العوافي، قلت: (العليق) ما بنفع عند الغارة!، يا صاحبي، فقال: إيه يعني؟!، فقلت: محاولتك لفتح المنهل عابثة غير ذات فائدة الآن، تماماً كالذي يتذكر أو يفطن أن يطعم حصانه مع انطلاق المعركة أيام كانت المعارك بالسيوف والأحصنة. فأين كنت بالصيف يا عزيزي؟؟!، وهذا السؤال ليس لك، بل للمسؤول عنك!.

لا أريد أن أتحسر على بنيتنا التحتية الهشة والملفقة، في عمان وسائر المحافظات، فقد صرنا نتوقع، حتى ولو أمطرت الدنيا مترا مكعبا واحدا، أن تغرق طرقاتنا، وتتلعثم حركة السير، وتتشقق شوارعنا، وتظهر جلية أمانة ونزاهة المقاولين الذين (شلفقوها) علينا، وتنفجر مناهل المياه، وتتطاير أغطيتها، وأرجو أن أتمنى على شركات السيارات العالمية، أن تصنع لنا سيارات (برمائية) قد تفيدنا في مثل الطوافانات التي شهدتها شوارعنا، في ظرف يومين من الهطول، مع أن دولا كثيرة تتجاوز كمية أمطارها أضعاف ما يأتينا؛ تظل شوارعها جافة!.

لكن ما يوجعنا أكثر أن تذهب هدراً كل هذا الأمطار المباركة، التي نحتاج إلى كل لتر منها، فنحن مهددون بالعطش وعلى حافته، فيا ترى كم ستجمع السدود منها؟!، هل ستجمع واحد على عشرة من مجموع كميات الهطول؟!، بل أقل بكثير من ذلك، وما يزيد تحسرنا، أننا لم نركز على هذا الموضوع، فظلت كثير من مشاريع السدود المقترحة حبراً على ورق، ترحلها الحكومات المتعاقبة!. ورغم كل المطر الذي نزل في الأيام الماضية، إلا أن سدود الشمال لدينا لم تجمع إلا 50 ألف متر مكعب. وهذا قليل فيما لو أحسنا استغلال المياه بطريقة مثلى!.

غالبية البيوت(خاصة في عمان) تربط مزاريب المياه بمجاري الصرف الصحي، فتسبب مشاكل مضاعفة. وهنا سأسال لماذا لا يكون في كل بيت بئر تجمع هذه الأمطار، لماذا نتغاضى عن هذا المطلب الاستراتيجي؟!، ولماذا ترتضى أمانة عمان والبلديات بالغرامة المالية اليسيرة، إذا ما قورنت بكلفة الحفر، لدى أصحاب العمارات، الذي لا هم لهم سوى بيع شققهم بأسرع وقت؛ لغرس عمارات جديدة بلا آبار أيضاً. فهل هذا تواطؤ، أم قصر نظر؟!.
شريط الأخبار استبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة للأُسر المستحقة... وتعويضات لـ120 أسرة جراء الظروف الجوية رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله... سيرته الذاتية ومواقفه نقابة المهندسين: ارتفاع فواتير الكهرباء في الشتاء طبيعي وزير الإدارة المحليَّة: خفض مديونية البلديات من 630 إلى 285 مليون دينار مفتي المملكة: الثلاثاء أول أيام شهر شعبان للأردنيين.. هام حول أموال الضمان الاجتماعي هزة أرضية بقوة 3 درجات في بحيرة طبريا بعد 139 عاما من الغموض.. عالم يكشف مكونات الكوكاكولا ولي العهد يؤكد أهمية تطوير مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل صيادلة يوجّهون إنذارًا عدليًا لمجلس نقابتهم صفحات وهمية على فيسبوك تستغل المتقاعدين بقروض مزيفة الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم للنواب ويؤكد على تطوير آليات العمل الحزبي مختصان يؤكدان أهمية مشروع نظام الإعلام الرقمي في مهننة القطاع وتعزيز الاحترافية مربعانية استثنائية.. الأرصاد: 70% نسبة الأمطار التراكمية ومناطق تجاوزت معدلها السنوي عبيدات يعرض لملتقى اعمال الفلسطيني - نابلس فرص الاستثمار في المدن الصناعية الاردنية. أب أردني يستغيث لتعيين ابنه في الأمن العام: علاج ابنتي المعاقة يكلف 350 دينار شهرياً عامل وطن يتعرض لحادث دهس أثناء قيامه بواجبه هل تنقذ ولائم الليل ودعم الدوار الرابع بقاء مسؤول في منصبه المواصفات والمقاييس توضح: رقابة صارمة على الأسمنت المحلي والمُصدَّر خارج صلاحياتنا الخلايلة يشارك في أعمال المؤتمر الدولي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمصر