هذا آخر مقال كتبته المرحوم خالد الزبيدي عن عتـيـق الاستـــثــمــار في الأردن

هذا آخر مقال كتبته المرحوم خالد الزبيدي عن عتـيـق الاستـــثــمــار في الأردن
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

تعاني غالبية الشركات خصوصا المساهمة العامة من تداعيات فيروس كوفيد وبعضها لا يزال، ومناخ الاستثمار سجل تراجعا لاسباب محلية وخارجية، فاذا كانت العوامل الخارجية مفروضة علينا وعلى غيرنا فان الحاجة تستدعي تقديم حوافز محلية للشركات المحلية خصوصا الكبرى منها وكان لها دور مهم في نهضة البلاد وشاهدا على المسيرة خلال اخر سبعة عقود على اقل تقدير، فهذه الشركات من المحركات الرئيسية للنمو والريادة، خصوصا وان الحكومات المتعاقبة تتحكم بشكل غير مباشر في مفاصل رئيسية في اعمالها واسعارها والربحية المتوقعة.

من الشركات الريادية « مصفاة البترول الاردنية» التي لم تخذل الاردن والاردنيين في احلك الظروف واستمرت بتوفير المنتجات البترولية للمؤسسات والشركات والافراد، والمصفاة مملوكة لمستثمرين من شركات وصناديق ومؤسسات وافراد، وهي محل ثقة المساهمين والمستهلكين، اما الحكومة فلا سهم واحد لها في رأسمالها، الا ان الحكومة تنظر الى المصفاة باعتبارها الدجاجة التي تبيض ذهبا ليس حديثا وانما منذ سنوات وعقود مضت ولا زالت ..ويكفي في هذا المجال احتساب الضرائب الخاصة وغير الخاصة التي تتجاوز السعر الحقيقي للمنتجات البترولية شاملة الكلف المختلفة، لذلك ليس من باب المصادفة ان تزيد اسعار البنزين في الاردن عن الثلثين الى المائة بالمائة في عدة دول معظمها تستورد المنتجات، ومع ذلك قبل عامة الاردنيين على مضض لتقليص عجز الموازنة.

وزارة الطاقة والثروة المعدنية تدرس تطبيق اخر قرار اتخذته حكومة د.الرزاز بالزام مصفاة البترول مبلغ 12 مليون دينار بدل فروقات تكرير الديزل محليا والمستورد، هذا القرار كغيره من القرارات التي يتم تمريرها على مراحل دون تنبه العامة، هذا القرار في حال تطبيقه سيطيح بأرباح الشركة المقدرة خلال العام الماضي بـ 10 ملايين دينار والاضرار بأسهمها في بورصة عمان، علما بأن الارباح المتحققة لـ المصفاة يتم دفع ضريبة دخل عليها وهي نسبة معتبرة.

المصفاة لديها ديون على الحكومة ومؤسسات مختلفة تقدر بـ 600 مليون دينار منذ سنوات، وان تأخير الحكومة سداد ذلك المبلغ يعرقل تنفيذ مشروع التوسعة الرابعة الذي يوفر نسبة عظمى من الاسواق المحلية في المنتجات البترولية الرئيسية، وبرغم ذلك نجد تهربا حكوميا من تسديد ديونها لشركات ومؤسسات محلية، والاصعب من ذلك عدم ادراج هذه المستحقات كما مستحقات مقاولين وشركات ادوية ضمن الدين العام / الداخلي، فالسبب معروف ..الاول تقديم موازنة في نهاية بعد التقدير اقل عجزا.. والثاني تقديم صورة زائفة لمؤسسات التمويل الدولية للحصول على تمويل افضل مع شهادات اطراء لاداء الحكومات ماليا..المصفاة الاردنية وشركات مماثلة هي من اركان الدولة الاردنية علينا المحافظة عليها وان لا نسمح لأنفسنا وغيرنا العبث فيها.


شريط الأخبار الاحصاءات: نقيس البطالة وفق منهجيات منظمة العمل الدولية الإخوان وورقتا البكار والسفير الأميركي والدة طفل إيلون ماسك تقاضي شركته.. بسبب صور مشينة ماذا يحدث لجسمك عند تناول الفشار المُعدّ في الميكروويف؟ بالفيديو: عائلة إندونيسية تتحول وجوهها إلى 'سحالي' نشاط ملحوظ في السيولة وتراجع طفيف بالمؤشر العام… تقرير “المتحدة للاستثمارات المالية” يرصد أداء بورصة عمّان أسبوع بيان صادر عن أبناء عشيرة التميمي – هام غرب إربد البدور يقوم بزيارة ليلية مفاجئة لمستشفى الأمير حمزة ويوعز بتوسعة الطوارئ والاستفادة من المستشفى الميداني .. هاني شاكر يجري عملية دقيقة في العمود الفقري.. ما طبيعة حالته؟ غالبية الأردنيين متفائلون بالعام الجديد سيارة الشيخ الشعراوي «ترند» في مصر.. ما حكاية المرسيدس؟ طقس اليوم السبت .. تحذيرات من الضباب وتشكل الصقيع في بعض المناطق وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 نقابة الصحفيين: نتابع حادثة الاعتداء على التميمي... وقمنا بتكفيل السنيد الأردن يرحب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة ويدعم جهود السلام نجاة 4 أشخاص بعد انتشال مركبة تعرضت للسقوط في قناة الملك عبدالله إعادة افتتاح ديوان الهلسة بعد إصلاحات شاملة إثر حريق الجمعة وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت طلبة "التوجيهي" يختتمون امتحاناتهم السبت وإعلان النتائج في شباط عودة منصة إكس للعمل بعد تعطل واسع النطاق