مختصون أمنيون: ندعو المواطنين لبيع مركباتهم في الدوائر الحكومية لتجنب شبكة المحتالين

مختصون أمنيون: ندعو المواطنين لبيع مركباتهم في الدوائر الحكومية لتجنب شبكة المحتالين
أخبار البلد -  
 

اخبار البلد -   اعتبر مختصون أمنيون وقانونيون جرائم الاحتيال "من أخطر الجرائم في أي مجتمع”، داعين إلى عدم إجراء أي عمليات بيع أو شراء مركبات إلا من خلال الدوائر الرسمية المعنية، وذلك لتجنب الوقوع في حبائل المحتالين وخسارة ممتلكاتهم.

وكان بيان لمديرية الأمن العام قبل يومين كشف عن ضبط مجموعة "يقوم افرادها بإعطاء صاحب المركبة جزءا من ثمنها "كعربون”، على أن يتم سداد الباقي على شكل اقساط، وبعد نقل ملكيتها إليهم يقومون ببيعها لطرف ثالث بسعر اقل من ثمنها ويتوارون عن الانظار وينقطع الاتصال بهم”.

ودعت المديرية في بيانها المواطنين الى اتباع الاجراءات الرسمية والأصولية لضمان حقهم قبل التنازل عن مركباتهم.
يقول المحامي مالك محمد المختص في قضايا الاعتداء على الاموال، إن "جرائم الاحتيال تعتبر من أخطر الجرائم حيث تعتمد على ذكاء وحنكة ودهاء الجاني الذي يستخدم العديد من الأساليب للايقاع بضحاياه”، مشيرا إلى أن هناك "فرقا كبيرا بين الاحتيال والسرقة حيث إن السرقة تقع فقط على المال المنقول بينما الاحتيال يقع على المال المنقول وغير المنقول”.

ودعا مالك إلى عدم الانجرار وراء العاطفة في التعامل مع الأشخاص وعدم إقامة علاقة تجارية الا بعد التأكد من الشخص والاطلاع على هويته الشخصية حيث إن هناك من ينتحل صفة أشخاص آخرين، لافتا الى أن الأحكام في مثل هذه القضايا تتراوح بين 3 اشهر الى ثلاث سنوات تخفض في كثير من الأحيان لأسباب انسانية”.

ودعا إلى عدم البيع والشراء إلا عن طريق الدوائر الرسمية والقانونية المختصة.

من جهته أكد العميد المتقاعد هاشم المجالي أن المركبة تعامل معاملة العقار والأرض، لذلك "يجب تجنب البيع على الورق أو اي طريقة خارج نظام دائرة الترخيص”، مشيرا الى أن اي بيع يقع خارج الدائرة لا يعتد به ويعتبر باطلا، ولا يعطي الحق للبائع بمطالبة المشتري نقل الملكية أو العكس”.

وأكد المجالي أن المفروض على الأشخاص عدم الشراء أو البيع إلا بعد التنازل بدائرة الترخيص لضمان حق الطرفين.
وحول طبيعة الأسلوب الجرمي، يقول الخبير الأمني بشير الدعجة إن "أي بيع خارج دائرة الترخيص يعتبر باطلا وقد يكون مؤشرا على عملية احتيال أما إذا كان البيع بالأقساط فيتم رهن السيارة باسم البائع وبعد دفع كامل الأقساط يتم التنازل عنها”.
وأكد أن هناك أساليب متنوعة للاحتيال منها الكمبيالات والشيكات بلا رصيد، مبينا أن غرامة الاحتيال تتراوح بين 50 – 200 دينار، أما مدة الحبس فتكون حسب قناعات القاضي.

ويؤكد الدكتور محمد العمري ان ضحية الاحتيال أحوج الى تقديم المساعدة النفسية لإحساسه بالإحباط والمهانة، وهو ما يدفع كثيرين الى التكتم على حادثة الاحتيال التي يتعرضون لها.
شريط الأخبار وفيات الأردن اليوم الخميس 12-2-2026 تفاصيل حالة الطقس في الأردن الخميس وفاة طفلة غرقاً في سيل الزرقاء بجرش الأرصاد تكشف توقعات شباط وآذار هيئة الاتصالات: نبحث عن النموذج الأمثل لتنظيم استخدام الأطفال لوسائل التواصل أول أيام رمضان 2026.. هذا هو الموعد المتوقع فلكيًا الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين المقبل القبض على مجموعة جرمية نفذت عددا من السرقات على محال بيع القهوة الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط نقابة الأطباء تحيل أطباء للمجلس التأديبي.. وتعيد 8 آلاف دينار للمشتكين هام حول توفر السلع الغذائية وأسعارها قبيل رمضان توضيح مهم من التعليم العالي بشأن دوام الطلبة في رمضان المنارة الاسلامية للتأمين تصادق على بياناتها المالية وتقريرها الاداري والمالي للعام 2024 أول تصريح للنائب الجراح بعد فقدان عضويته رسميا.. الهيئة المستقلة تكشف عن بديل الجراح بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع أب يطلق النار على ابنته بعد جدال حول شخصية سياسية النائب الهميسات يوجه 7 استفسارات خطيرة في سؤال نيابي عن سلطة اقليم البترا - وثيقة هيئة النقل تتوعد التطبيقات الذكية المخالفة للتسعيرة بعقوبات تصل لإلغاء الترخيص اتفاقيتان بقيمة 7 ملايين يورو لدعم الأطفال الأكثر هشاشة في الأردن