اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بسكويت ماري أنطوانيت

بسكويت ماري أنطوانيت
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ هناك أصناف من الناس تعجب لتصرفاتهم وسلوكياتهم، وما أكثر ما يغيظ الفطرة الإنسانية ذاك التكوين النفسي، الذي يدفع البعض للتوهم بأنه أفضل من غيره ويتصور بأن في مقدوره إصدار الأوامر وفي ظنه أن البشر خلقوا ليخدموه ويكونوا عبيدا له! إن هذه الأصناف من بني آدم تتعالى على كل شخص إلا هي، فالكبر آفة احتارت المجتمعات البشرية في طريقة للتعامل معها ونزع خلق العجرفة التي يتباهون بها على الناس، لذلك أصيبت الكتب بالتخمة لكثرة تناول حكايات المتعجرفين الذين تركوا جرحا غائرا لا يندمل في جسد التاريخ.
على مرور الزمن، واجهت الشعوب شخصيات كثيرة، أثرت في مسيرتها، وكان الملاحظ هو سمة الكبر التي ميزت الأشخاص الذين تحكموا في مصائرهم، وأوصلوهم إلى طريق مسدود فثاروا عليهم وأسقطوهم من على عروشهم "وبسكويت ماري انطوانيت خير دليل على ذلك”. وما يدفع تلك الشعوب إلى رفض الحاكم الذي يحكمها والمناداة للإطاحة به، هو التعالي عليها ووضعها في زاوية الإهمال واللامبالاة لأحوالها وأوضاعها المزرية. لقد تحركت العديد من الرموز الإنسانية إلى محاربة هذه النوعية من البشر الذين يرفضون الاندماج في مجتمعاتهم، الذين يتوهمون أنهم أشخاص مميزون ويستحقون المراتب العليا والترفع عن باقي البشر.
لقد حفلت الأحداث التاريخية والوقائع القديمة، بأمثلة كشفت عن سوء خلق المتكبر، فهو إن دل فإنما يدل على مرض كامن في قلوب أولئك المتكبرين، وقد أفردت صفحات التاريخ البشري القديم والحديث، لتناول شخصيات غيرت وجهها إلى وضع مأساوي من الفوضى والحروب التي لا طائل منها سوى حصد أرواح بشرية لا ناقة لها ولا جمل. فالمتكبرون لا يتركون البشر ينعمون بحياة هادئة، لأنهم يعتقدون أن الكون لا يسير إلا بهم!
فالمتكبر لا يمكن أن يدع للآخرين مجالاً للتعامل معه باعتباره إنسانا مثلهم، فالمتكبر لا يسمح بأن يكون في مستوى البشر نفسه، بل يريد أن يكون فوق الجميع، ليصدر الأوامر ويطاع فلا يطيق أن يرد له طلب! لذلك نفرت النفس البشرية من أصحاب النفوس المتعالية. إن شخصية المتكبر وما يشعر به تجاه البشر، ليدفعنا بأن نفكر كيف يمكن أن يكون هناك شخص طبيعي، يعتقد بل يؤمن بأن غيره ما هو إلا شخص فاقد للأهلية لا يستطيع إدارة حياته بالشكل الطبيعي، وعليه فيأخذ المتكبر فرصته للسيطرة والهيمنة المطلقة على كل شيء بحجة نقصان أهلية الناس وكفاءتهم، فهؤلاء لا يجدي معهم سوى التعامل معهم كمرضى يحتاجون الى الدواء والرعاية.
 
شريط الأخبار الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية وفيات السبت 8 / 8 / 2026 واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي