التباهي الإسرائيلي والضعف العربي

التباهي الإسرائيلي والضعف العربي
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو يتباهى ويتبجح في انتصاراته في عملية التطبيع مع بعض الدول العربية بالقول: «هذا جيد ومريح على الأمن والقلب والجيب»، فالمسعى لتحقيق الأمن من خلال تحييد بعض الدول العربية عن الصراع، وهذا مكسب بحد ذاته سعت إليه الدولة الاستيطانية منذ زمن طويل وهو التعامل مع محيطها العربي بشكلٍ منفردٍ دولة مقابل دولة، ورفض دوماً التعامل مع الصراع بشكل جماعي عربي- إسرائيلي وهذا جزء من الاستراتيجية المتبعة بالتفرد بالدول العربية واحدة تلو الأخرى، وهذا واضح تماماً من اتفافية كامب دييفد مع مصر عام 1979، تلتها اتفاقية السلام مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993، والأردن عام 1994.
 
وقد استغلت إسرائيل لاحقاً بروز الربيع العربي باتجاه دعم حالة الانهيار وتعزيز بروز قوى إسلامية متطرفة مثل داعش وأخواتها لتعميق الحالة والوصول إلى حالة الانهيار العام لتلك الدول والنماذج العربية ماثلة للعيان في كل من العراق، وسوريا، وليبيا، واليمن، وحتى دعم القوى المتطرفة في شمال سيناء لإبقاء الشقيقة الكبرى في أزمة الحرب على الارهاب.
 
ومن استراتيجيتها إبقاء هذه الدول في حالة من الفشل والهشاشة سعياً لتحقيق الحلم اليهودي في اقامة إسرائيل الكبرى يوماً ما.
 
أما فيما يتعلق بأن هذه الانتصارات مريحة للقلب، فإنه يقصد أنها تخلق الاطمئنان والهدوء والسكينة للشعب اليهودي في انطلاقته للاختراق والسعي للهيمنة على المنطقة، وأما الأهم هو المكاسب المادية التي تسعى لتحقيقها من استثمارات مالية ومشاريع مشتركة وتجارة وتصدير حيث انها متفوقة صناعيآ، وزراعياً، وتكنولجياً، وعسكرياً، وبالتالي ستحقق مكاسب تجارية ومالية من هذه العلاقات، وتفتح باباً جديداً لعزلتها التجارية وهذا هو العقل اليهودي الذي يسعى دومآ إلى تحقيق المكاسب المالية في علاقاته، والتاريخ البشري مليء بالشواهد على الجشع والطمع بالمال والذهب لدى اليهود.
 
إن أحد اهداف إسرائيل الاستراتيجية في المنطقة هو الهيمنة والتفوق النوعي اقتصادياً وعسكرياً، وفرض إرادتها السياسية على أنحاء أوسع من محيطها الجغرافي، وما وضع موطئ قدم لها في كل من الخليج العربي، والسودان إلا ضمن هذا المخطط في الانطلاق شرقآ باتجاه ابعد من الخليج العربي، وموطئ القدم في السودان يعطها انطلاقة جديدة في التغول في افريقيا كافة، وهي لا تفعل ذلك بمفردها، إنما بدعم واضح وكامل من لدن الادارة الاميركية الحالية والقوى المالية العالمية.
 
إن ما جرى هو ابتزاز سياسي كبير من قبل الادارة الاميركية رفع اسم السودان من قائمة الارهاب ودفع 325 مليون دولار تعويضات مقابل التطبيع مع إسرائيل، ولو بقي ترمب لغاية بداية السنة القادمة، سيسعى لفرض استمرار مسلسل التطبيع للعديد من الدول العربية، وهناك خمس دول على خط الانتظار.
 
تعتبر السودان ذات المساحة الشاسعة والمياه الوفيرة سلة الغذاء العربي كما يقولون، وها هي التكنولوجيا الزراعية الإسرائيلية قادمة لخلق تنمية زراعية فيها بأيد ورأس مال عربي وسيطرة وعقول تكنولوجيا إسرائيلية، وبالتالي ستكون مصدراً قوياً للكثير من المنتجات الزراعية، وكذلك التصنيع الزراعي، وتصبح الاسواق العربية والعالمية تحت هيمنة إسرائيل، هذا نموذج قادم، وهناك نماذج أخرى قادمة تتعلق بشراء السلاح الإسرائيلي بمليارات الدولارات، وبالتالي يتم حماية بعض الدول العربية بالسلاح الإسرائيلي. هذه نماذج من الاختراقات القادمة من أجل هيمنة عسكرية، وتكنولوجية، واقتصادية شاملة.
 
وتأتي زيارة بومبيو الحالية لتكريس وجود المستوطنات وتثبيت ما صدر من قرارات من الإدارة السابقة، ومسابقة الزمن في دعم اليمين المتطرف الحاكم في إسرائيل، وكسب كل لحظة من الزمن لخدمة دولة «إسرائيل» قبل نهاية الولاية الأميركية القائمة.
 
شريط الأخبار إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة