الرئيس الذي لم يُولد بعد (4)

الرئيس الذي لم يُولد بعد (4)
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

لا أحد يتوهم أن تغيير إدارة ترامب الجمهورية بإدارة بايدن الديمقراطية سينعكس إيجاباً على القضية الفلسطينية وضد المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.
رحيل ترامب سيجمد بعض السياسات الأميركية المعادية للشعب الفلسطيني، ولكنها لن تحقق مكاسب عملية ملموسة لصالح الشعب الفلسطيني، بوقف الاستيطان، ومنع مداهمة المسجد الأقصى، ووقف سياسة القتل المتعمد من قبل جيش الاحتلال ضد الفعاليات الفلسطينية، أو للضغط على حكومة المستعمرة نحو الالتزام بقضايا حقوق الإنسان.
لقد تعامل الفلسطينيون مع إدارات ديمقراطية، مع أوباما، وقبله كلينتون، ومارسوا أدواراً في رعاية المفاوضات بلا نتائج تتفق وحقوق الشعب الفلسطيني، وقرارات الأمم المتحدة.
في عهد أوباما شغل بايدن موقع نائب الرئيس لفترتي ولايتي أوباما، بذل خلالها السيناتور جورج ميتشيل جهوداً مباشرة بين طرفي الصراع وفشل، ومن بعده قدم وزير الخارجية جون كيري جهوداً مماثلة وأكثر وفشل، ومع ذلك قدمت إدارة أوباما طائرات إف 35 للمستعمرة، ورفعت قيمة الدعم المالي من 2.8 مليار دولار سنوياً إلى 3.8 مليار دولار لعشر سنوات مقبلة تنتهي عام 2028.
دققوا ما كتبه الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي في صحيفة هآرتس العبرية، كتب مقالاً حمل عنوان «فاز بايدن أو ترامب.. الاحتلال الإسرائيلي باق ويتوسع» كتب حرفياً ما نصه:
«لا يهم الاحتلال من سيُنتخب في نهاية الأمر رئيساً للولايات المتحدة، دونالد ترامب أو جون بايدن، فكلاهما الشيء نفسه، فاز الاحتلال ثانية فوزاً كبيراً، حتى قبل أن تُغلق صناديق الاقتراع.
هذا وضع غير معقول بين رجلين متناقضين مثل ترامب وبايدن، حيث يسود اتفاق بينهما فوق كل اختلاف في الآراء وهو: استمرار التأييد الأميركي للاحتلال الإسرائيلي.
يبدو أنه لا يوجد موضوع آخر يتفق عليه الاثنان بهذا القدر، لهذا ليس مهماً من منهما الرئيس.
صحيح أن ترامب صديق المستوطنين، ويعترف باحتلال الجولان ولكن بايدن لن يفعل شيئاً يؤدي إلى إخلائهم، أو على الأقل إلى تجميد مشروعهم.
يعرف بايدن أمراً أو اثنين عن حقوق، وعن الضعفاء المضطهدين أو المقموعين، العبودية يتردد صداها لديه، وربما أيضاً معاناة الشعب الفلسطيني تمس قلبه بتأثير رئيسه باراك أوباما، الذي قارنها بالعبودية السوداء.
لدى بايدن سيختفي الفريدمانيون (نسبة إلى السفير فريدمان) والكوشناريون (نسبة إلى المستشار كوشنير) وسيأتي بدلاً منهما فريدمانيون أكثر اعتدالاً وجدية، ومع ذلك فإن بايدن لن يفعل شيئاً من أجل إنقاذ الفلسطينيين وتحقيق العدالة، ولن يُطبق القانون الدولي ولن يُدخل يده إلى النار، باستثناء دفع ضريبة كلامية جوفاء، هكذا فعل أيضاً من قبله الرئيس الأكبر منه أوباما.
سيقود بايدن مجموعة مختلفة من المحيطين به أقل ازدراء للفلسطينيين، وأكثر اعترافاً بوجودهم، وعندما سيطلق خطته للسلام، لن يتم تطبيقها.
رؤساء ورياح ولكن لن يهطل المطر، سيواصل الفلسطينيون نزف دمائهم على جانب الطريق، الجزمة الإسرائيلية تجثم على رقابهم وتخنقهم، والأصفاد الحديدية تُقيد أيديهم.
ليس هناك موضوع واحد، يوجد عليه كما يبدو اتفاق دولي واسع جداً، بين جميع الكتل الدولية، وبين جميع القارات مثل معارضة الاحتلال وعدم الاعتراف به وبإجراءاته على الأرض الفلسطينية، وليس هناك فرق بين رئيس وآخر في الولايات المتحدة، حتى الآن لم يأت رئيس فكّر أن يضع حداً للاحتلال، ربما حتى اليوم لم يولد بعد مثل هذا الرئيس».
هذا ما قاله وما كتبه، الصحفي الإسرائيلي، أقول وأكرر الصحفي الإسرائيلي، وليس الصحفي العربي أو الفلسطيني، جدعون ليفي، فهل نفهم؟؟ هل ندرك؟؟ هل نعي ما هو الطريق الموصل للحرية والاستقلال للشعب الفلسطيني؟؟
شريط الأخبار الجمعة .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء غير مستقرة مع غبار وأمطار متفرقة ثروة ماسك تتجاوز صافي الناتج المحلي الإجمالي لنحو 169 دولة الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن" ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء وفيات اليوم الجمعة .. 6 / 2 / 2026 عمة الزميل قاسم الحجايا الحاجة "طليقة الصواوية " في ذمة الله حالة الطقس حتى الاثنين يصل مداه إلى 2000 كم... إيران تعلن نشر صاروخ خرمشهر 4 الباليستي بمدينة تحت الأرض الضريبة: إشعار 379 منشأة غير ملتزمة بـالفوترة ومهلة أســبــوع لــتــصــويــب أوضــاعــهــا فضح مراسلة بين بيل غيتس والمجرم الجنسي إبستين عن نشر الأوبئة قبل 3 سنوات من جائحة كورونا الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل حول الأسطول البحري الوطني (فيديو وصور) إعفاء السيارات المعدّة خصيصًا لاستخدام ذوي الإعاقة من كامل الضريبة الخاصة افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي الجيش يسقط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر واحد دائرة الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونيا عبر تطبيق "سند" قريبا ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها بضربة 75.5 مليون دينار أرباح شركة مصفاة البترول الأردنية لعام 2025 تاج مول يقترض 35 مليون دينار من التجاري الأردني مقابل رهن اراضي الشركة في عبدون الدكتور البلداوي يفتتح ملتقى الشركات الطبية المتخصصة لبازار رمضاني