اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أثر فوز بايدن على القضية الفلسطينية

أثر فوز بايدن على القضية الفلسطينية
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

ما السر خلف اهتمام العالم قاطبة بالانتخابات الامريكية والتي غطت واستحوذت على كافة وسائل الاعلام العالمية؟! وهل نتائجها ستصب في صالح القضية الفلسطينية ام تزيدها تدهورا؟! أسئلة مشروعة من يحللها بعيدا عن العاطفة والتعصب، وباستخدام القليل من الحكمة والواقعية السياسية، يمكن له ان يوظفها للتقليل من سوء القادم الاصعب.

لو كان العالم بقوة امريكا، وكان العالم العربي متحدا والقوى الفلسطينية على قلب رجل واحد، لقل الاهتمام بالانتخابات الامريكية، ولكنه الضعف الذي يجعل الانسان والقوى والدول تتجه انظارها للقوة العظمى علها، تخفف من هيمنتها وسطوتها، وهو احلام واوهام لان امريكا تعرف السياسة، بانها علاقات قوى ببعضها، وهنا هي القوة الاعظم التي تقود العالم، ولا منازع ولا منافس لها، الا مجرد قوى اقليمية صاعدة، تحاول جاهدة ان تنازع امريكا.

استنادا للتعريف السابق فان منظور امريكا بالنسبة القضية الفلسطينية، لن يتغير بتغير الفائز والذي قد يتغير هو فقط الاسلوب الذي يحقق الهدف والذي يتغير بتغير رؤية وبرنامج الحزب الحاكم، فبايدن حدد سلفا برنامجه بالنسبة للقضية الفلسطينية.

لن يلغي بايدن قرارات ترمب المتعلقة بالقضية الفلسطينية والتي كانت صادمة للشعب الفلسطيني والامة العربية، والتي بدورها لم تحرك ساكنا، مع ان ترمب قالها بصراحة انهم حذروه من قرارات نقل السفارة او الاعتراف بالقدس كعاصمة للاحتلال، او صفقة القرن، وقالوا له ان العرب لن يسكتوا او يصمتوا، وقال انه فعلها، ولم يتحرك احد.

يخسر دوما من يعول على الغير في التغيير او تحسين ظروفه، والعرب قالت قديما: اللي زاده مو من فاسه قراره مو من راسه"، وهاتوا لي مثالا واحدا تحرر شعب من محتليه دون ثورة وخطط وبرامج وتضحيات صعبة.

اذن يبقى السؤال لماذا يرى البعض ان بايدن سيكون اخف ضررا من ترمب بالنسبة للقضية الفلسطينية؟! ولماذا يرى البعض ان برامج الديمقراطيين تختلف عن الجمهوريين بالنسبة للقضايا الداخلية وليس القضايا الخارجية، مع أن اختلاف الرؤى والبرامج وارد في كل الاحزاب والقوى بالعالم كافة؟ّ!

لا يجب ان يغيب عنا ان البرنامج الانتخابي في امريكا وفي كافة الدول الغربية هام جدا لاستقطاب الناخبين، والقادة يحاسبون على ما حققوه من برامجهم الانتخابية، بعكس العرب فان المعارضة دائما تشيطن وذات اجندات خارجية، ولا يوجد سوى برنامج الحزب الواحد والذي لا يعرف له زمن او مقاس او حجم.

في كل الاحوال غالبية المحللين السياسيين والتابعين للشأن الفلسطيني، يرون ان بايدن سيكون اقل سوء من ترمب، كون ترمب بالغ باتخاذ قرارات غير مألوفة خشي من سبقوه ان يتخذوها بالنسبة للقضية الفلسطينية، لكن امريكا دولة مؤسسات وابحاث، وليست دولة الحزب الواحد، وبالتالي قرارات ترمب كانت عبر مؤسسات وليست ارتجالية، وهذا لوحده كفيل ان نفهم جيدا سياسة بايدن القادمة بالنسبة للقضية الفلسطينية.

تاريخيا، انهارت الامبراطوريات العظمى من الداخل وليس بفعل قوى من الخارج، ومن علامات الانهيار والتساقط والتراجع والضعف، هو التعويل على الانتخابات الامريكية، بدل التعويل على القدرات الذاتية، واستنهاض الهمم والطاقات وعدم هدرها.

مهما بلغت قوة امريكا وهيمنت على دول العالم، فانها تقف عاجزة امام دولة متحدة ومتصالحة مع نفسها، فان توحدت القوى الفلسطينية على برنامج موحد وعولت على قدراتها الخلاقة مع الزخم العربي والاسلامي، فان بايدن او اي قائد امريكي لا يقدر على ان يشرخها ويضعفها ويقسمها على مزاجه وبحسب مصالح امريكا.

غدا، سيذهب بايدن وياتي من بعده من ياتي، وقد تتشرذم امريكا وتضعف، لكن الحق الفلسطيني لا يتبدل ولا ينتهي بانتهاء ولاية رئيس امريكي مهما كانت توجهاته وقراراته، اذن علينا ان نسارع للوحدة وتقوية انفسنا بانفسنا، فيد الله مع الجماعة، وليست مع ترمب ولا بايدن ولا اي قوى ظالمة متغطرسة، فشتان بين الحق والباطل، ولا يستويان أبدا.


شريط الأخبار مجمع الملك حسين للأعمال يفرض رسوم اصطفاف.. والموظفون يحتجون ويصدرون بيانا "المواقف حق مش امتياز" الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية وفيات السبت 8 / 8 / 2026 واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي