اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شتاء بلا مطر للفقــــراء!

شتاء بلا مطر للفقــــراء!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

بعيداً عن كورونا مع أنها أقرب الينا من شهيق، ما ان تهطل اول شتوة حتى يتحسس كل منا ما يهمه. ثمة من يتفقد عجلات سيارته، ومن يتفحص قائمة مشترياته وخزان السولار في بيته، ومن يراجع حساباته في البنك لكن.. ثمة من يتفقد حال حذائه وملابس اولاده وسطح بيته ان كان سيدلف كالسنة الماضية، وحال صوبة الكاز الوحيدة ان كان الصدأ تراكم عليها ام انها بصحة جيدة.

المطر للكل، للارض و الزرع والبشر لكن ليس كله نعمة لمن لا ينعم بالدفء الا بانفاس عائلة من ستة افراد تنام في غرفة واحدة ولاطفال يغسلون وجوههم بماء بارد تجمد في حنفية وحيدة بعد ان يستيقظوا من فراش دفأته اجسادهم بدل ان يدفئهم كما يفعل فراش الموسرين واولئك الذين يتمتعون بشتاء مريح داخل بيوتهم المدفأة مركزياً. هؤلاء لا يحتاجون لملابس شتوية داخل بيوتهم أما اولئك الفقراء فانهم يحتاجون ما يفيض عن حاجة الاغنياء، وبالكاد يحصلون عليه في «البالة» او في بنك الملابس وهو الاسم الحنون للصدقات !

في العاصمة، وفي شوارع محددة، تشعر بطقوس الشتاء الرومنسية. مشاة منتعشون تحت المطر، مظلات ملونة بألوان قوس قزح، ملابس داكنة لزوم البريستيج واغطية رأس متعددة المزاجات، فرح على صوت فيروز تغني «شتّي يا دنيا شتّي «، وقهوة ساخنة يناولها صبي الكشك البردان من فتحة صغيرة في شباك السيارة الدافئة.

أما هناك على بعد كيلومترات من العاصمة فالبرد لئيم والمطر في جانب منه نقمة. الشوارع برك ماء، الازقة موحلة، وطلبة المدارس مدججون بالسترات غير الواقية من المطر، وجوههم تلفحها الريح، ايديهم يشققها البرد لتعلو جلودهم طبقة خشنة كقشور السمك واحيانا يتسرب منها دم البرد.هناك ناس يقفون على موقف الباص، لا بل يتجمدون، لينتقلوا من قرية الى اخرى ومن مخيم الى المدينة، لكن ليست كل المدن محظية بالخدمات، كما كل شيء..كل شيء !

من حق العاصمة عمان علينا ان نحبها ونجملها و ندللها لا ان نثقل عليها.لكن ان لا ننسى شقيقاتها مدننا الاخرى واهلها الطيبين.

يقولون ان سبب الازدحام المروري يعود لمنح تراخيص لبعض المهن على الطرق الرئيسية، ووجود الملكيات الفردية او الاهلية لوسائط النقل.

ما الذي يدفع الناس للترزق بتحويل سياراتهم الخاصة الى عامة لنقل الركاب ؟ وما الذي يأتي بكل هذه الاعداد من الناس من المحافظات الاخرى الى عمان العاصمة غير الوظيفة او العمل او مراجعة وزارة او..ليأخذ نصيبه من بريق العاصمة؟

ويا ليت الهوامير والتجار الجشعين يشبعون. لقد قتلوا اغلب المساحات الخضراء في عمان. فخلال رمشة زمن تجد بنايات تقام عليها لافتة «شقق للبيع «.. وطبعا بالتقسيط. والسيارات بالتقسيط والادوات الكهربائية وكل شيء بالتقسيط. أية حياة مؤقتة هذه التي كلها بالتقسيط ؟!

والحل ؟ الحل ان يُجبر صاحب كل بناية للبيع ان يبني بيتا في قرية يُمنح لعائلة فقيرة.بيت لا يكلفه عشرة آلاف دينار من مئات الالاف التي يجنيها من بيع شقق بنايته.

الحل ؟ ان يتوقف منح رخص القيادة لكل هذه الاعداد من الشباب و الفتيات كي لا يشتري سيارة من اول راتب يحصل عليه وايضا.. بالتقسيط!!

هل جاءت كورونا لتوحد البشر في المرض بعدما فرقهم الجشع؟!


شريط الأخبار الداخلية القطرية: انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة الجيش: دماء الشهداء أمانة وحقوقهم لا تسقط بالتقادم الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً