اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يُصدر الرئيس مرسوم الانتخابات الفلسطينية قريباً؟

هل يُصدر الرئيس مرسوم الانتخابات الفلسطينية قريباً؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-

منذ عقد اجتماع أمناء الفصائل الفلسطينية في بداية أيلول، كان هناك نسبة لا بأس بها من الشعب الفلسطيني غير متفائلة بمخرجات هذا الاجتماع، وهذا التشاؤم يعود لأسباب منطقية أهمها كثرة المبادرات لإنهاء الانقسام، التي لم تثمر، ففقد الشعب ثقته بنية المختلفين على التصالح والوحدة.

اعتقدنا في بداية الأمر ان ما يميز هذا الاجتماع هو عدم وجود طرف ثالث يتوسط في إنهاء الانقسام! الا أننا ما لبثنا الا أن شاهدنا الاجتماع الثاني يعقد في استانبول برعاية اردوغان، مما أثار خلافا في مواقف الدول العربية حيث رأت هذه الدول ان الفلسطينيين اختاروا تركيا بدلاً من عواصم دول عربية مثل القاهرة. وتأزم الموقف بعد اعتذار فلسطين عن رئاسة جامعة الدول العربية، فقد اعتذرت كل من قطر وجزر القمر والكويت ولبنان وليبيا عن استضافة دورة جامعة الدول العربية من دون موقف واضح لأجل فلسطين، ثم أثارت اتهامات بندر توتراً آخر على مستوى العلاقات الفلسطينية-العربية على المستويين الشعبي والرسمي.

دار حديث جدي في المجلس المركزي حول الانتخابات وتفاصيل إجرائها، وتعالت رؤية تعديل القانون الانتخابي لتبني النظام النسبي بشكل كامل. المتابع للشأن الفلسطيني يعي تماماً ان عقد الانتخابات حاجة مُلحة بعد تردي الوضع السياسي على مختلف الأصعدة، وآخرها التطبيع العربي العلني والمجاني دون التنسيق مع الفلسطينيين، وخطر صفقة القرن والحقائق على الأرض بما يخص القدس والاستيطان واللاجئين وخطط الضم ومصادرة الاراضي والسياسات العنصرية المتزايدة. منذ ١٤ عاماً، لم يشارك الفلسطينيون في الحياة السياسية من خلال عملية الانتخاب، وفي ظل تردي الوضع السياسي، أدركت القيادة الفلسطينية أن خياراتها باتت قليلة جداً! وهذا ما دعا الرئيس أبو مازن لاستضافة اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية.

اجتماعات الفصائل عكست إجماعاً وطنياً بأن الحل يبدأ من الداخل، والخطوة الأولى لإصلاح الحال هي إنهاء الانقسام ثم إجراء الانتخابات. لقد ذكر البيان الختامي لاجتماع الأمناء العامين أنه في الاسبوع الاول من تشرين أول سيتم عقد اجتماع للأمناء العامين لإقرار آليات التنفيذ والمتابعة لما تم الاتفاق عليه، ومن أهم البنود ان يخرج الرئيس ويصدر قراراً لدعوة لجنة الانتخابات المركزية للبدء بالتحضير للانتخابات. إلا اننا اليوم نلاحظ أن هناك مجموعة مؤشرات لعدم اعلان قرار عقد الانتخابات قريباً ومنها:

- انتظار نتيجة الانتخابات الأمريكية القادمة أوائل تشرين الثاني.

- عدم تعاون ومباركة الدول العربية لهذه الانتخابات خاصة في ظل توتر العلاقات الفلسطينية- العربية ودور وسائل التواصل الاجتماعي المُضلل.

- عدم قبول الاسرائيليين بعقد الانتخابات في القدس.

- عدم وجود ضغط او تدخل دولي لاقناع اسرائيل بتسهيل الانتخابات.

- عدم قبول الدول المانحة بنتائج الانتخابات أياً كانت، فهي سترفض نتائج الديمقراطية التي لا تجري على هواها كما فعلت سابقاً.

وأخيراً، قبل ان نتساءل اذا كان عقد الانتخابات سيحقق الديمقراطية التي نطمح بها او سنشهد ترشح فئة الشباب وتمثيلاً حقيقياً للمرأة الفلسطينية، او اذا كانت هذه الانتخابات مجرد عملية انتخابية ستفضي لتجديد شرعية النظام القائم من خلال عملية اقتراع. يبقى السؤال الْيَوْم حول جدية عقد الانتخابات الفلسطينية، ومع أنها شأن وحاجة داخلية، إلا أن قرار عقدها من عدمه ما زال يعتمد على نتيجة الانتخابات الأمريكية.

- د. دلال عريقات: أستاذة الدبلوماسية والتخطيط الاستراتيجي، كلية الدراسات العليا، الجامعة العربية الأمريكية.


شريط الأخبار إجلاء رئيس الشاباك الإسرائيلي السابق وزوجته من دولة عربية بشكل عاجل والكشف عن السبب الداخلية القطرية: انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة الجيش: دماء الشهداء أمانة وحقوقهم لا تسقط بالتقادم الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام