اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الابتكار الطريق للنهوض بالنمو

الابتكار الطريق للنهوض بالنمو
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

الرعب يمهد الطريق الى الهاوية .. فالابتكار وتوظيف التقنيات الحديثة والابحاث افضل السبل لتحقيق نمو مستدام يعالج كل ما نعاني منه من بطالة وفقر وديون متفاقمة، ومخاطر خارجية في مقدمتها مطامع الكيان الصهيوني واحقاده على الاردن، فالنمو الاقتصادي المتوازن والمستدام يقود الى الازدهار والرفاه، وتوزيع النمو الاقتصادي بعدالة في المجتمع مما يمهد الى بناء منظومة معاملات ايجابية تعيد الى الحياة لونها الطبيعي بدون شكوى وتذمر مهما كانت الاسباب.

هذه المقدمة ضرورية ونحن نتابع معاناة الاردنيين منذ عقود وسنوات مضت، والحالة الراهنة جراء ازمة اقتصادية ومالية عابرة للحكومات، وفيروس كورنا المستجد وتداعياته على كافة المستويات، فمواجهة الوباء اولوية، وفي نفس الوقت نحن بحاجة الى ثورة من الابتكار والابداع لتقصير المسافات ورفع القدرات وتوظيف الموارد البشرية والطبيعية لزيادة القيمة المضافة لاعمالنا في كافة القطاعات الاقتصادية زراعيا، صناعيا، وخدمات، وتقنية المعلومات.

زيادة جهود الابتكار والابداع يحتاج الى تخصيص اموال كافية وربما تكون الحكومة والاموال العامة وشركات القطاع الخاص الكبرى رأس قاطرة لذلك برصد الاموال، فالشركات الكورية والامريكية والصينية تخصص مبالغ كبيرة تصل الى 5 % نسبة الى اجمالي الاجور او 10 % نسبة الى المبيعات، وتوضع الاموال المجمعة في صندوق يخصص للبحث العلمي والتطوير، لذلك نجد شركات الكهربائيات والالكترونيات والسيارات والزراعة والصناعة تجهز نماذج لسنوات قادمة، ودراسات وابحاث زراعية لتقديم منتجات اكثر جدوى واقل استهلاكا للمياه والطاقة.

الاردن ضمن الدول الاقل انفاقا على التدريب والبحث العلمي والابتكار، بينما نجد المانيا وحدها تسجل نحو 70 الف ابتكار جديد سنويا، لذلك تقف المانيا التي عانت من حربين عالميتين وخسرت عشرات الملايين من القتلى والجرحي استطاعت خلال عقود قليلة التعافي واصبحت ضمن اقوى دول العالم اقتصاديا، والاولى اوروبيا، فالفضل يعود الى البحث العلمي والابتكار، وكذلك كوريا التي كانت في ستينات القرن الماضي من الدول الفقيرة واليوم ضمن افضل 10 اقتصادات في العالم.

الاردن من الدول القادرة على الاستفادة من تجارب الآخرين، فتعداد السكان ليس عائقا نظرا لوفرة الموارد البشرية المتعلمة والشبابية والطبيعية، فدول مماثلة للاردن سكانيا من حيث التعداد كالنرويج وفنلندا وغيرهما، نجد هذه الدول بنت اقتصادات متينة وحققت الازدهار، فالطريق لذلك الاستثمار بالانسان وترشيد النفقات العامة خصوصا الحكومية من حيث عدد الحقائب الوزارية والمؤسسات، فالمساحة الواسعة مخصصة للقطاع الخاص وفق معايير وقوانين واضحة ومستقرة، فحقوق وواجبات كل الاطراف واضحة ومعترف بها دون استثناءات، فالجميع يقوم بأعماله برضا عام وهذا ما نحتاج اليه في هذه الظروف، فالوقت دائما مناسب اما التأخير ووضع الذرائع هو اصعب شيء نواجهه.

 


شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار