في كل عام، يطلّ علينا عيد الاستقلال ليجدد في قلوب الأردنيين معاني العزة والكرامة والانتماء، وليؤكد أن الأردن بقيادة الهاشميين سيبقى وطن الأمن والاستقرار والإنجاز. ويأتي احتفال هذا العام بعيد الاستقلال الأردني الثمانين متزامنًا مع نفحات عيد الأضحى المبارك ووقفة عرفات، في مشهد يحمل أسمى معاني الإيمان والوحدة والمحبة، وكأن الوطن يجمع أبناءه على الفرح والدعاء والولاء في آنٍ واحد.
وقد تابع الأردنيون بكل مشاعر الفخر والمحبة الرسالة التي بعث بها جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين إلى أبناء شعبه، تلك الرسالة التي لامست قلوب الجميع وعكست عمق العلاقة الصادقة بين القائد وشعبه. فقد كانت كلمات جلالته قريبة من الناس، تعبّر عن اهتمامه بأبناء الوطن وحرصه الدائم على مستقبل الأردن واستقراره، وهو ما قابله الأردنيون بمزيد من المحبة والوفاء والالتفاف حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة.
إن الأردن اليوم يثبت للعالم أن قوته الحقيقية تكمن في وحدة شعبه وتكاتفه خلف قيادته، فالأردنيون كانوا وما زالوا مثالًا في الانتماء والوعي والمسؤولية الوطنية، يقفون صفًا واحدًا في مواجهة التحديات، ويجتمعون على هدف واحد وحب واحد هو الأردن وقيادته الهاشمية.
ومن موقعنا كممثلين عن قطاع المختبرات الطبية، أحد القطاعات الطبية الوطنية المهمة، فإننا نفخر بأننا نمثل أكثر من ثلاثين ألف مزاول للمهنة وما يزيد على ألف مختبر طبي في مختلف أنحاء المملكة. ونؤكد وقوفنا الدائم إلى جانب جلالة الملك، يدًا بيد مع أبناء الشعب الأردني، في خدمة الوطن وتعزيز مسيرته الصحية والعلمية والإنسانية.
لقد أثبت القطاع الطبي الأردني، وخصوصًا قطاع المختبرات الطبية، أنه جزء أصيل من قوة الدولة الأردنية ومنظومتها الصحية، وكان دائمًا حاضرًا في كل الظروف والمراحل، مؤمنًا بأن خدمة الإنسان الأردني هي رسالة وطنية قبل أن تكون مهنة.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وسمو ولي العهد الحسين بن عبد الله الثاني، وإلى أبناء الشعب الأردني كافة، سائلين الله أن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يبقى الأردن عاليًا شامخًا بقيادته وشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية.
كل عام والأردن بألف خير، وكل عام وراية الوطن خفاقة بالعزة والفخر.
