التوجيهي ووجع القلب والطب

التوجيهي ووجع القلب والطب
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

تهانينا أولاً لكل من نجح في الثانوية العامة، لكن النتائج موجعة، فكيف ستنعكس على القبولات في الجامعات، في الوقت الذي أرسلت به هيئة الاعتماد بوقت سابق للجامعات بعدم قبول طلاب في تخصصات بعينها كالطب مثلاً، نتيجة لما حدث من نتائج مرتفعة العام الماضي، وهي في العام الحالي أكثر هولاً وابلغ فداحة في الارتفاع غير المسبوق.
لا شك أن هناك جهوداً كبيرة بذلتها الوزارة، في التعليم وعبور العام الدراسي، لكن النتائج أتت بشكل مريع، وهي الأعوام التي سبقت نتائج الأعوام من 2018 -2020 كانت أقل بكثير من الأرقام المتحصل عليها، فمثلاً في الأعوام 2015 -2017 كانت نتائج طلاب الفرعي العلمي الحاصلين على معدل من 95 -100% كالتالي: 2015 (880) طالب، وفي 2016 (378) طالب، وفي 2017 ( 630) طالب، ولكن الأرقام لاحقا قفزت بشكل خيالي لذات الفئة، حيث بلغ عددهم في عام 2018 (2134) وفي العام 2019 ( 5315) وفي هذا العام جاءت الأعداد بشكل أكثر بكثير، وبخاصة ممن حصلوا على معدل 100%.
السؤال في ظل الدعوة لتطوير الموارد البشرية، والتوجه للتعليم التقني والمهني، كيف ستنعكس النتائج على القبولات؟ وما هي حدود السعة في الجامعات خاصة في ظل شغف الأردنيين بدراسة الطب والهندسة وهما تخصصان تمتلئ بهما مقاعد الجامعات داخليا وخارجيا؟
لا شك أن الرابح الأكبر في المعادلة هو قطاع الجامعات الخاصة، والكليات الجامعية، وهذا امر طيب في ظل الحديث عن دور هذه المؤسسات في الاقتصاد الوطني، في ظل زمن كورونا، لكن هذا يعني ضمنيا تكدس السوق بالخريجين مستقبلاً الذين ليس لهم فرص عمل، بمعنى أننا امام ثقل اجتماعي عنوانه البطالة التي سوف ترتفع بعد اربع سنوات باثر العام المنصرم وهذا العام.
إن التخطيط للمستقبل يجب أن يأخذ بعين الاعتبار ما وصلت لها علمية إدارة الامتحان العام للثانوية، ودراسة مخرجاته واحداث تحوير قسري بها، ووقف النسب العالية، في العلامات، وهذا معناه إعادة النظر في فحوى الامتحان مع اعطاء تفضيل للمسار المهني الذي يخدم سوق العمل.
في الأعوام الأخيرة قلت نسبة تشغيل الأردنيين في دول الخليج، كما ان منافسة الخريج الأردني قلت وتدنت، وإذا ما علمنا أن اكثر الخيارات التفضيلية للشباب الأردني وفق المؤشر العربي هو الهجرة للخارج بحثا عن عمل، فإن هذه الحقائق يجب ان تنير لنا الدرب في التخطيط للمستقبل الأردني؟
سوف يتلوى الطلاب وذووهم من اجل الحصول على قبولات ترضيهم وبخاصة في الطب والهندسة، وسوف يتوجع الاباء على ما حدث نتيجة تعبهم وتعب أبنائهم وسنكتشف ان كليات الطلب غير قادرة، وإن قبلت رغما عنها نسبا كبيرة، فإن ذلك حتما سينعكس على نوعية الخريج ومستواه العلمي.
شريط الأخبار قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟ الأمن العام: تعاملنا مع 157 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ السبت دون أي إصابات جديدة هل نفذ مخزون الخليج من الصواريخ الاعتراضية ؟ بعد قصف السفارة الأمريكية في الرياض... السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها بالرد على "العدوان" هل تدخل دول الخليج الحرب على ايران ؟ هل اغتيال خامنئي صدفة استخبارية ام انه اختراق قيادات عليا - تحقيق الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين الإفصاح عن أرباح تاريخيه لشركة التأمين الوطنيه في عامها الستين مسؤولان: جنود أميركيون أطلقوا النار على متظاهرين اقتحموا قنصلية كراتشي بكلمات مؤثرة.. مدرب شباب الأردن ينعى "اللاعب المغدور" الحارث بدر الذي قتل على يد والده في الرصيفة نحو 46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة