لماذا لن تعود الدولة إلى الحظر الكلي أو الجزئي؟!

لماذا لن تعود الدولة إلى الحظر الكلي أو الجزئي؟!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

الحكومة لن تعود إلى سياسة الإغلاق والحظر الشامل أو حتى الجزئي لأنها تعرف نتائج مثل هذه الإجراءات على الاقتصاد وعلى الصحة النفسية والجسدية للمواطنين الذين تعبوا من الحظر الذي استمر نحو شهرين ونصف.

لذلك تلجأ الحكومة إلى التشدد في بعض التعليمات والإجراءات وفي مقدمتها إلزام موظفي القطاع العام باستخدام "تطبيق أمان" لتنبيههم في حال تعرضهم للمخالطة بالفيروس، إضافة إلى منع دخول أي مراجع للمؤسسات الحكومية بالدخول دون تثبيته لتطبيق أمان.

الحكومة تؤكد باستمرار أن لا أهداف ولا غايات من تحميل وتثبيت "تطبيق أمان" إلا حماية صحة المواطن داعية مؤسسات القطاع الخاص للطلب من الموظفين تنزيل التطبيق أمان.

وضمن سياسة التشدد في تطبيق التعليمات ستعود الحكومة إلى إعادة الانتشار الأمني أمام المنشآت التجارية والعامة استعدادا لتنفيذ أمر الدفاع رقم 11.وستقوم مديرية الأمن العام بمراقبة التزام المواطنين بحظر التجول، والتزام المنشآت التجارية بمواعيد الفتح والإغلاق.

ويوجب البند الأول من أمر الدفاع 11 على كل شخص التقييد بمسافات التباعد المقررة، والالتزام بوضع كمامة وارتداء قفازات، قبل الدخول إلى الأماكن العامة بما فيها الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات الرسمية والعامة أو الأماكن التي تقدم فيها خدمات مباشرة للجمهور بما فيها الشركات والمؤسسات والمنشآت والمولات ومراكز التسوق والمحلات التجارية والعيادات الطبية والمراكز الصحية.

وبموجب البند الثاني من الأمر يلتزم مقدمو الخدمات الصحية ومقدمو الخدمات في الأماكن المشار إليها والعاملون لديهم، والعاملون في خدمات التوصيل بوضع الكمامات وارتداء القفازات، وعدم السماح لمرتادي هذه المواقع بالدخول دون ارتداء الكمامات أو القفازات.

لا أحد يريد العودة إلى أيام الحظر التي أنهكت الجميع دون استثناء .

ولا يحب الكثيرون التفكير بأيام التصاريح التي كانت عبء أضافي على المواطن الملتزم وكانت ميزة منحت لمواطنين دون وجه حق على حساب المواطن الملتزم في بيته بحرفية التعليمات. فكان التصريح أحد أشكال التباهي في مواجهة المواطن "المحبوس" في بيته إراديا أحيانا ومكرها أحيانا أخرى.

وكلنا يتذكر أن عددا كبيرا من الإصابات وقعت بسبب حرية الحركة لحملة التصاريح من البعض الذين تسببوا في نقل العدوى إلى أمكان متفرقة من المملكة وإلى محافظات أخرى، وكان ثمة أحساس لدى البعض أن التصريح هو "شهادة خلو أمراض" أو ضمان بعدم نقل أو استقبال الفيروس!!

ولن تعود معظم دول العالم إلى سياسة الإغلاق الكامل وحتى الجزئي لأن نتائجه الاقتصادية والنفسية المدمرة لا زالت ماثلة أمام الجميع بكل تفاصيلها المأساوية ، كما أن أي إغلاق سيؤدي إلى كوارث اجتماعية ومالية لا يتوقع أحد نتائجها على السلبية على الدولة ؟

وتأمل معظم الحكومات أن يبادر المواطن إلى حماية نفسه والمحيطين به وأسرته بالتزامه بالتباعد وارتداء الكمامة وتجنب التجمعات ومخالطة الآخرين، وتجنب بعض العادات الاجتماعية مثل التقبيل والمصافحة.
شريط الأخبار الأرصاد تحذر من السيول مع تأثر الأردن بمنخفض جوي حتى الأحد خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس تفتح باب المساءلة داخل إدارة ترامب كتلة هوائية باردة ورطبة تؤثر على الأردن تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم وفيات الجمعة 6-11-2026 تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لتعزيز الحماية التأمينية أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا