اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ظلمُ ذوي القربى ومعارضة المسؤولين السابقين (1)

ظلمُ ذوي القربى ومعارضة المسؤولين السابقين (1)
أخبار البلد -  


صديقي الدبلوماسي الفلسطيني السابق (سابق تعود على كلمة دبلوماسي لا على كلمة فلسطيني) كتب: «ان الضم يسير بكثافة وهدوء، وسلطة أوسلو منشغلة بمنع المقاومة وزجر التجمعات والاعتصامات. والاثنان وعشرون نظاماً عربياً يتفرجون ويكتفون بالرفض اللفظي».

وضعَ الدبلوماسيُ السابق الجميعَ «قلم قايم» في مهداف الظلم، فجمع كل الانظمة العربية بلا تمييز في خانة الرافضين لفظيا والمتفرجين.

شمل الدبلوماسي السابق بعباراته الظالمة، النظامَ الاردني الذي يقود حملة دولية ناجحة لمواجهة الضم الصهيوني. والذي يتصدى لحماية القدس والمقدسات وحقوق شعب فلسطين العربي في دولة مستقلة.

ويعلم «الكهلُ الجضيع والطفلُ الرضيع» ان الموقف الأردني الصلب الرافض لخطة ترامب-نتنياهو، الداعم للحقوق الفلسطينية والمصر على حل الدولتين، هو موقف قومي مكلفٌ جدا وذو ثمن سياسي واقتصادي باهظ !!

شمل الدبلوماسيُ السابق، المقاومُ للتطبيع، النظامَ الكويتي الذي هو من ابرز الأنظمة العربية والقلعة الصلبة في رفض التطبيع مع العدو الإسرائيلي. فاتهمه، كما اتهمنا، بأنه نظامٌ متفرج ولفظي !

ولعل موقف الشيخ مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي الدليل الساطع على موقف الكويت المشرف ضد التطبيع.

الأحكامُ المجانية غير العلمية وغير السياسية وغير الصحيحة، التي تجمع كل الانظمة العربية في حزمة واحدة، تفتقر الى الصدق والموضوعية لأنها لا تميز ولا تفرز، ولأن فيها حَوَلا ورمدا سياسيا متعمدا ومقصودا.

والتعميم احيانا كثيرة، تخصيص.

فعندما يقول دبلوماسي وسياسي، يعي ما يقول، ان كل الانظمة العربية تكتفي بالتفرج والرفض اللفظي، فإن اتهامه يشمل الأردن أول ما يشمل، لأنه يقيم فيها.

وبالمناسبة فإن الافتقار الى الإنصاف وطغيان الفظاظة السياسية وإلقاء التهم الظالمة جزافا، هي صفاتٌ ملازمة لمعظم السياسيين العرب المنحازين الى جهة او حزب او حركة او تنظيم او نظام. خاصة ان توفرت المصلحةُ او اذا كان الهدف توفير مصلحة.

وهي ظاهرة مغثية موجودة بين عدد من الدبلوماسيين والسياسيين والإعلاميين والعسكريين الأردنيين السابقين !!

ولنا عودة الى «تقليعة» المعارضين، الذين كانوا يحتلون رتبا ومواقع ومناصب في مختلف اجهزة الدولة، ثم اصبحوا معارضين حين اصبحوا من المتقاعدين «السابقين».

قال طَرَفةُ بنُ العبد:

وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضةً، على المرء من وقع الحسام المهند.

 
شريط الأخبار اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء