اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اجتثاث الفساد لإنصاف العباد

اجتثاث الفساد لإنصاف العباد
أخبار البلد -  
يُحكى أن رجلاً ميسور الحال، يحب عمل الخير، اعتاد أن يأتيه رجل فقير الحال كل آخر شهر فيعطيه مائة دينار صدقة عن ماله وأولاده. يشكره الفقير و يدعو له أن يديم الله عليه الصحة و يطيل عمره.

دخل ابنه الأكبر الجامعة. جاءه الرجل الفقير كالعادة آخر الشهر، فاعطاه خمسة وسبعين ديناراً. تمتم الرجل ودعا له بأقل مما كان يدعو له في السابق وغادر. استمر على هذا المبلغ شهوراً.

كبر الابن الثاني ودخل الجامعة. جاءه الفقير فأعطاه خمسين ديناراً. امتعض الرجل. دعا له قليلاً وقال له : هل لي أن أسألك سؤالاً؟ أجابه : نعم تفضل. قال : كنت تعطيني مائة دينار ثم نقصتها الى خمسة وسبعين ثم الى خمسين. ما السبب؟ قال الرجل : في المرة الأولى دخل ابني الجامعة وزادت مصروفاتي، وفي المرة الثانية دخل ابني الثاني فزادت أكثر. وفي المرة الثالثة دخل الجامعة ابني الثالث. وهكذا كنت أضطر لتقليل ما اعطيك اياه بسبب زيادة مسؤولياتي.

امتعض الرجل الفقير وقال له : ما ذنبي أنا، هل تريد تدريس ابنائك على حسابي؟

في الحياة نماذج كثيرة لهذا الرجل الفقير. الصدقة عندهم تعتبر حقا مكتسبا، والسرقة حقا مشروعا فيصبح فاعل الخير مذموماً وفاعل الشر ممدوحاً والسارق مسؤولاً.

هل هو الطمع أم غياب العدل هو الذي أوجد الفقر وشوه اخلاقيات الناس فاختلطت المفاهيم وتشابكت السلوكيات، ولم تعد تدري أيهما الفقير وأيهما الطماع، من السارق ومن المسروق.

مع انتشار آفة الفقر انتشرت صفة الطمع، فأصبحت تمس كل الفئات العمرية، فالتلميذ يطمع في معلمه، والمعلم يطمع في تلميذه، مما أفسد الطبع، فمن الطمع إلى فساد الطبع، فمن نتائج الطمع الكذب، فأصبح الشاب يطمع في فتاة «صديقته كانت أو خطيبته أو زوجته» أن تصرف عليه، والفتاة أصبحت تطمع في صاحب المال والسيارة ليكون زوجا لها، ولو حتى على حساب الأخلاق، وعجوز تطمع في السحرة والمشعوذين في إرجاع ابنها الذي أخذته زوجته منها لها، فكثير من مشكلاتنا الاجتماعية والمادية سببها الأساس هو الجشع والطمع وغياب خلق القناعة عند الكثيرين، فقلة القناعة تدفع الإنسان من حيث يدري أو لا يدري إلى ارتكاب الكثير من الحماقات والمخالفات لأجل تحصيل المال من دون النظر الى الحلال والحرام. الواحد من هؤلاء لا يرضى بما قسم الله له من رزق، ولكنه يحتال للسيطرة على أكبر قدر ممكن من النفوذ والمال لأجل إشباع نهمه وإرضاء شهوته.

نسمع عن متسولين يمتلكون سيارات وشقق وحسابات في البنك، وعن متعهدي تسول يوظفون اطفالاً وصبياناً يقفون عند اشارات المرور حتى منتصف الليل. لكن في نفس الوقت نسمع عن عائلات لا تملك ثمن الخبز وعن آباء ضاقت بهم سبل العيش لاطعام ابنائهم فأقدموا على الانتحار.

انها عزة النفس التي يتعفف اصحابها عن مد اياديهم سواء لطلب المال او لسرقة المال. وما الحل؟

الحل الاسراع باجتثاث الفساد ومحاسبة الفاسدين واعادة البناء على أرضية نظيفة ليأكل من يتعب ومن يزرع لا من يسرق ويهرب او يتهرب

شريط الأخبار الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان وزير العمل يحارب الغزازوة ويشهر الكرت الأحمر بوجه مدير مكتب خادمات.. والناطق الإعلامي: قرارنا قانوني مجمع الملك حسين للأعمال يفرض رسوم اصطفاف.. والموظفون يحتجون ويصدرون بيانا "المواقف حق مش امتياز" الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية وفيات السبت 8 / 8 / 2026 واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني