اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التناظر التركي الروسي في ليبيا

التناظر التركي الروسي في ليبيا
أخبار البلد -  


قيادة الافريكوم الامريكية في شمال إفريقيا كشفت عن جسر جوي روسي يربط روسيا بقاعدة الجفرة الليبية؛ لتعزيز صفوف قوات شركة فاغنر الروسية.

المعلومات التي تناقلتها وسائل إعلام عززت بصور للاقمار الصناعية تظهر طائرات روسية جاثمة في مطار الجفرة، فروسيا منخرطة بقوة في الازمة الليبية بتسلمها زمام المبادرة الميدانية من مصر وفرنسا؛ فرغم الخطوط الحمراء التي رسمتها القاهرة فإن لروسيا وجهة نظر مختلفة عن مصر في هذا الملف.

فتعزيز الحضور الروسي في قاعدة الجفرة فتح الباب للتكهنات حول دخول المفاوضات بين حكومة الوفاق وتركيا والوفد الروسي مرحلة متقدمة وجادة تجاوزت كافة الفاعلين الإقليميين.

فالتقارير الاعلامية تلمح لإمكانية استثناء مدينة سرت من الخطوط الحمراء لروسيا لتنسحب قوات فاغنر وما تبقى من قوات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر منها، مقابل احتفاظ روسيا ممثلة بشركة فاغنر بقاعدة الجفرة.

تكهناتٌ تقترب من الحقيقة، إذ تؤكدها التحركات الميدانية؛ فأغلب حشود حكومة الوفاق متركزة في محيط سرت، في حين ان الحشود والحضور الروسي بات أكثر تركزًا في الجفرة؛ ما يعني أن موازين القوة رسمت مسبقًا لتعزز مسار المفاوضات الدائرة في أنقرة بين المسؤولين الروس والاتراك.

القوى الإقليمية وعلى رأسها القاهرة تترقب نتائج المفاوضات بقلق، وكذلك اليونان وفرنسا؛ إذ لوحظت مشاغبة فرنسية للتأثير في نتائج المفاوضات بعد أن تراجع دور باريس وفاعليتها إثر تلقي الجنرال حفتر هزائم كبيرة عجزت فرنسا عن منعها بسبب الفيتو الامريكي؛ فواشنطن مستاءة من فشل باريس في منطقة الساحل والصحراء، ومن عجزها عن وقف التمدد الروسي في ليبيا على حساب النفوذ الغربي.

نعم، الملف الليبي بات متداولًا بشكل اساسي بين موسكو وأنقرة، وهو ما تؤكده لقاءات انقرة الاخيرة بين المسؤولين الروس والاتراك، وتؤكده التحركات العسكرية بالقرب من سرت والجفرة والتي اكدتها صور الاقمار الصناعية وتقارير الافريكوم الامريكية.

موسكو- أنقرة الفاعلين الأساس بلا منازع؛ فالمساومات والمواجهات الميدانية بين البلدين امتدت الى القوقاز على الحدود الاذرية الأرمنية، وفي سوريا، بل في أعماق البحر المتوسط والبر الاوروبي بأنابيب الغاز. منافسةٌ وتناظرٌ لا يخلوان من المصالح المشتركة في "المتوسط"، خصوصًا بعد اتفاق اليونان والكيان الاسرائيلي على نقل الغاز الى اوروبا دون التوافق مع مصر أو موسكو؛ فروسيا ورغم الخلاف مع أنقرة معنية بالتوصل لحلول مع تركيا في ليبيا؛ فما تفعله اليونان لا يؤثر في تركيا، بل في النفوذ الورسي في "المتوسط" ومصر وشرق ووسط اوروبا.

التناظر التركي الروسي هَمَّش الفاعلين الإقليميين، وحَوَّلهم الى مجرد متفرجين، وفي أحسن الاحوال لاعبين ثانويين انصبت جهودهم على الحملات الاعلامية، ودبلوماسية المؤتمرات الصحفية التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

 
شريط الأخبار الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان وزير العمل يحارب الغزازوة ويشهر الكرت الأحمر بوجه مدير مكتب خادمات.. والناطق الإعلامي: قرارنا قانوني مجمع الملك حسين للأعمال يفرض رسوم اصطفاف.. والموظفون يحتجون ويصدرون بيانا "المواقف حق مش امتياز" الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية وفيات السبت 8 / 8 / 2026 واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني