فائض الطاقة المدفوع مسبقاً

فائض الطاقة المدفوع مسبقاً
أخبار البلد -    ملف الطاقة مفتوح وسیبقى كذلك حتى لو تملكت الحكومة مشروع الزیت الصخري في العطارات ففائض الطاقة المدفوع مسبقاً یأتي من مصادر اخرى غیر المتجددة. لیس فقط مشروع محطة الحرق المباشر للصخر الزیتي لإنتاج الكھرباء في منطقة عطارات أم الغدران وسط المملكة، سیكبد الاقتصاد والخزینة مبالغ كبیرة بسبب .التسعیرة التي تناھز ٣٠٠ ملیون دینار سنویاً، فھناك فوائض تغطیھا الخزینة من محطتین أخریین المحطة الأولى تعمل بقدرة ٥٧٣ میغاواط تملكھا «كیبكو» الكوریة بنسبة ٦٠ ،٪و«میتسوبیشي» الیابانیة بنسبة ٣٥ ،٪و«ارتسیلا» بنسبة ٥ ،٪وبدأت العمل عام ٢٠١٥ .أما المحطة الثانیة وھي بقدرة ٣٧٠ میغاواط وتملكھا الامیركیة وبدأت العمل سنة ٢٠٠٩ وفي المعلومات أن المحطتین تعملان منذ أكثر من ٣ سنوات AES شركة بمعدل ساعة یومیاً لمجرد الحفاظ على استقراریة النظام الكھربائي والذي بحسب الاتفاق یلزم الحكومة ان تدفع مقابلا للقدرة التولیدیة وتبلغ تقریباً ما بین ٢٢٥ إلى ٢٥٠ ملیون دینار سنویاً على أقل تقدیر سواء عملت المحطة أم .لا، على قاعدة خذھا أو ادفع بدلھا وھو ذات الشرط الذي وضع في اتفاقیة غاز البحر المتوسط . تبدو المعادلة معقدة للتعامل مع ملف الطاقة بكل أشكالھ من الناحیة الاقتصادیة وھي حتماً ستكون أكثر تعقیداً خیارات التعامل مع مشروع العطارات تبدو ھي الأسھل لخفض الكلف فتستطیع الحكومة تملك المشروع أو الدخول كشریك بھ أو حتى تملكھ بالكامل عبر طرح جزء من المساھمات فیھ للاكتتاب الشعبي العام، فیما تحتفظ ھي بالنسبة المسیطرة لكن ھل یمكن لھذه الخیارات أن تسري على كل المشاریع المماثلة وخصوصاً تلك التي .شعرت الحكومة بالغبن في مرحلة لاحقة لتوقیعھا مع إختلاف الظروف الحكومة فوجئت بالفائض وفي الأسعار التي جرت من تحتھا میاه كثیرة منذ توقیعھا وھي ملزمة بمراجعتھا لمصلحة الاقتصاد ولمصلحة خفض تكالیف الطاقة مصلحة وطنیة لكن على أن تكون شاملة لجمیع الاتفاقیات، الطاقة البدیلة والصخر الزیتي والغاز المستورد عبر البحارلیخزن في باخرة الغاز واستیراد الغاز من حوض . ْ المتوسط. مصلحة الاقتصاد وخفض تكالیف الطاقة وصورة الاردن على خارطة الاستثمار.. معادلة شائكة
شريط الأخبار قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟ الأمن العام: تعاملنا مع 157 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ السبت دون أي إصابات جديدة هل نفذ مخزون الخليج من الصواريخ الاعتراضية ؟ بعد قصف السفارة الأمريكية في الرياض... السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها بالرد على "العدوان" هل تدخل دول الخليج الحرب على ايران ؟ هل اغتيال خامنئي صدفة استخبارية ام انه اختراق قيادات عليا - تحقيق الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين الإفصاح عن أرباح تاريخيه لشركة التأمين الوطنيه في عامها الستين مسؤولان: جنود أميركيون أطلقوا النار على متظاهرين اقتحموا قنصلية كراتشي بكلمات مؤثرة.. مدرب شباب الأردن ينعى "اللاعب المغدور" الحارث بدر الذي قتل على يد والده في الرصيفة نحو 46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة