ضياع الأولويات العربية

ضياع الأولويات العربية
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ لا نختلف، لا مع سنة تركيا ولا مع شيعة إيران، فالعرب لدينا السنة والشيعة، مثلما لدينا من المسلمين والمسيحيين والدروز واليهود، وطن عربي وتعددية قومية، لدينا أخوة وشركاء ومواطنين من الكرد في سوريا والعراق، وأمازيغ في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا، وأفارقة في السودان والصومال وجيبوتي ورأس القمر، وقوميات مبدعة كالشركس والشيشان والأرمن والسريان، نؤمن بالآخر ونحترمه، حتى يحترموا قوميتنا وديننا وبما نؤمن، لا فرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى والعمل والاحترام المتبادل.
نختلف مع سياسات إيران مثلما نتفق معها، والحال نفسه مع تركيا وأثيوبيا، وبالضرورة وللمصلحة علينا واجب تقليص صداماتنا معهم، وإزالة التوتر والاحتقان بيننا وبينهم، والبحث عن القواسم المشتركة التي تجمعنا وإياهم، والتوصل إلى حلول واقعية تحفظ لنا ولهم الكرامة والمصالح.
إيران تختلف في خياراتها وأولوياتها وسياساتها ومصالحها مع تركيا، ومع ذلك تبحث مع أنقرة على تجميد خلافاتهما والدفع باتجاه توحيد أولوياتهما خدمة لمصالحهما الإقليمية وهي تسير باتجاهين:
أولاً عداؤهما المشترك للقضية الكردية.
ثانياً تطلعاتهما الإقليمية لتعزيز النفوذ والتوسع في البلدان العربية وعلى حسابها.
إيران وتركيا أسرى العداء المفرط لحق الكرد في التعبير عن قوميتهم وثقافتهم وخصوصيتهم، فهم قومية مستقلة، يتوزعون كمواطنين بين العراق وسوريا وتركيا وإيران، ويتعرضون للاضطهاد والتمييز والحرمان في حق تقرير المصير في البلدان الأربعة، والبلد الوحيد الذي منحهم الحكم الذاتي وأقر بخصوصيتهم القومية هو العراق القومي العربي في عهد الراحل صدام حسين.
طموح الكرد شرعياً، ولكنه قد يكون غير واقعي، نظراً لعدم وجود روافع حقيقية تدعمهم، وعداء البلدان الأربعة لتطلعاتهم لأنها تتعارض مع مصالح الأنظمة الحاكمة لدى البلدان الأربعة، خاصة بعد مشروع الاستفتاء الذي أقدم عليه الرئيس مسعود البرزاني، في أيلول 2017، وأدى إلى يقظة البلدان الأربعة نحو خطر النهوض الكردي، فالكرد في العراق ستة ملايين وفي سوريا مليونان، ولكنهم في تركيا يقتربون من عشرين مليون، ولدى إيران عشرة ملايين، مما يشكلون خطراً جدياً حقيقياً على وحدة أراضي تركيا وإيران وجغرافيتهما.
هذا سبب التقارب التركي الإيراني الذي يتم على حساب الكرد وعلى خلفية العداء لهم، مثلما يسير الآن باتجاه التعاون للاستفادة من الحروب البينية العربية وورثة الرجل العربي المريض، وتعزيز نفوذهما في العالم العربي وتبادل المواقف في ليبيا لصالح تركيا وفي اليمن لصالح إيران، ويتقاسمان الأدوار والمنافع المشتركة في سوريا والعراق.
العرب ممزقون لا جامع لهم، ولا رابط لأولوياتهم، ولذلك تتمادى المستعمرة الإسرائيلية في فلسطين وسوريا ولبنان، وتتمادى إيران وتركيا وأثيوبيا على حساب العرب وأمنهم ومياههم وتطلعاتهم، لعلهم يستفيقوا ويعرفوا أن مصالحهم القومية كعرب يجب أن تكون لها الأولوية حتى يحترم الآخرون أمنهم وتطلعاتهم ومصالحهم، لا أن يتمادوا علينا!!
 
شريط الأخبار حزب الله: "يد مجاهدينا على الزناد تحسبًا لغدر العدو" الاحتلال يمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله لأداء صلاة الجمعة سقوط العضوية لا ينتظر قراراً… وصمت الوزير لا يُعطّل القانون "الجرائم الإلكترونية" تباشر التحقيق مع سيدة نشرت فيديو أساءت فيه ليوم العلم "الطاقة الدولية": إعادة الطاقة المفقودة في الشرق الأوسط ستستغرق عامين الذهب يتجه نحو تسجيل مكسب أسبوعي جديد .. والأونصة تلامس 5 آلاف دولار وفيات الجمعة 17/ 4/ 2026 ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة “الثقافة” تنظم احتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني اختفاء غامض لعلماء أمريكيين مرتبطين بأسرار نووية المدارس العمرية... افتتاح قاعة تحمل اسم المرحوم موسى عبدالعزيز شحادة (أبو صفاء) تخليدًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز "أنا بريء من قتله".. طبيب مارادونا يدلي باعترافات مثيرة أثناء المحاكمة 3 نقابات صحية تتبنى مشروع وطني ضد التدخين برعاية رئيس النيابة العامة... دائرة ادعاء عام عمان تحتفل بيوم العلم (صور) الحرب تستنزف الإيرانيين.. والحرس الثوري يملأ خزائنه سانا: مقتل 3 جنود سوريين إثر انفجار مخلفات حرب في موقع عسكري بمحافظة درعا وقف إطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان راية لا تنحني… وقلبٌ اسمه الأردن 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان