الاقتصاد ماكينة وللسوق آلياتها

الاقتصاد ماكينة وللسوق آلياتها
أخبار البلد -  



جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 المتنا وعلمتنا دورسا غاية في الاهمية والى حد كبير هذبت سلوك عامة المستهلكين، واعادت الى الاذان ان الاقتصاد يعمل بتناغم كما الماكينة التي تعمل جيدا اذا كانت تصان ولا يتم الطلب منها الانتاج اكثر من طاقتها التصميمية هذا بيد، وفي اليد الاخرى السوق لها قوانينها لا يمكن التجاوز عليها التي سرعان ما تعدل نفسها بنفسها وفق اليات العرض والطلب التي تفرض سيطرتها وتنظم العمل في الاقتصاد والسوق.
فالاقتصاد هو معيشة الناس وهو الكل..فالقطاعات المختلفة تشكل مجتمعة الاقتصاد، لذلك يفترض ان يقود القطاعات الاخرى، وعلى السياستين المالية والنقدية ان تراعيا احتياجات الاقتصاد والبيئة الملائمة للعمل لخلق الفوائض التي تساهم في ادامة الانتاج والاستهلاك والتجارة ( تصديرا واستيرادا )، ففي حال الالتزام بقوانين الاقتصاد والاحتكام الى اليات السوق تسير الامور بشكل امن لجميع الاطراف.
تطورات الاقتصاد الراسمالي خلال العقود القليلة الماضية قدم الذيل على الراس، واستبدل الاقتصاد الافتراضي بالانتاجي في مقدمتها الخدمات والهندسة المالية من مشتقات والرهونات وتسنيدها وتضخيمها للاستيلاء على حقوق المنتجين، والعلامات التجارية وحقوق الملكية..وغيرها الكثير من ( ابداعات الماليين والوسطاء) التي قادت العالم ومراكز المال والاسواق والبورصات العالمية الى ازمات طاحنة الواحدة تلد الاخرى فالابواب لا زالت مفتوحة امام المزيد من الازمات المريرة التي تهدر حقوق ومقدرات الشعوب والامم، والاصعب من ذلك ان الاختلال على تفاقم بين بيوت ومراكز التمويل ومرافق الاقتصادي الحقيقي، وتستمر هذه المعاناة حتى يتم كسر سطوة حلقة المال وصولا الى خدمة الاقتصادات والمجتمعات دون الاضرار بالمدخرين واموالهم.
حاليا العالم يواجه استحقاقات عقود ماضية من الاختلالات المتفاقمة فقد اظهرت الجائحة ضعف النظم الصحية، فالعالم الذي يبلغ الدين العام العالمي ثلاثة اضعاف الناتج الاجمالي العالمي يحتاج لاعادة قراءة المشهد الاقتصادي والمالي، فهذه الديون لم يستثمر قسم منها في بناء نظم صحية كفؤة قادرة على خدمة الانسان واغاثته في حال الكوارث والاوبئة.
ومع بدء انحسار الوباء الاخطر على البشرية ومعيشتها برزت معضلة اقالة عثرة القطاعات الاقتصادية، فقد عاد الماليون مبكرا الى سياسات حجب التمويل بطرق مختلفة بوضع معايير وتعقيدات تحول دون حصول المتمولين على السيولة الكافية لاستئناف اعمالهم، وتسريع وتائر النمو لذلك تحذر بيوت الخبرة من تراجع النمو بشكل مخل وسط توقعات بتحقيق نمو سالب في العالم، وهذا يعني ارتفاع معدلات البطالة والفقر يصاحب ذلك ظواهر سلبية وامراض اقتصادية و اجتماعية تحتاج لفترات طويلة قادمة للتخلص منها ..ما تقدم عينة من التحديات التي تنتظر معظم الدول والشعوب، الا ان القاسم المشترك للتعافي يفترض ان يراعي سلامة دوران مكينة الاقتصاد بسلاسة، والاحتكام الى اليات السوق بنزاهة وعدالة.

 
شريط الأخبار إسرائيل تستعد لاستخدام سلاح جديد لمواجهة مسيّرات حزب الله.. ما هو؟ أجواء مستقرة نهاراً وعودة البرودة في ساعات الليل... الحالة الجوية للأيام المقبلة روبيو يعلن انتهاء عملية "الغضب الملحمي" العسكرية ضد إيران 20 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن توقيف مدير منطقة بأمانة عمّان واثنين آخرين 15 يومًا بجناية الرشوة الصناعة والتجارة: اضطرابات عالمية رفعت كلف النقل وأثّرت على أسعار اللحوم والزيوت في الأردن وفاة شخص بحريق داخل مصنع زيوت معدنية في المفرق الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة ثلاثية في عمّان الأربعاء «الحرس الثوري» الإيراني يحذر جميع السفن بضرورة استخدام مسارات مضيق هرمز التي حددتها إيران وإلا ستواجه ردا حاسما إذا انحرفت عن مسارها الصندوق الأردني للريادة: لا تدخل للبنك الدولي في قراراتنا الاستثمارية الأردن... دراسة لتحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي الملك يوجه الحكومة لإنشاء مركز صحي شامل لخدمة محافظة الزرقاء لماذا لم يدعَ عماد المومني لاستقبال الملك؟ إطلاق مبادرة "البرنامج الوطني للتوعية والتثقيف الاقتصادي" تحت عنوان "بوصلتك المالية" حدث في مستشفى خاص طبيب غير مختص يتسبب بوفاة عراقية بعد ان شفط روحها بدلا من دهونها ... تفاصيل الملك: الزرقاء "مدينة العسكر" وأهلها يجسدون قيم النخوة والتضحية وحب الوطن 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان العتال: بزراعة 16 ألف دونم.. الأردن ينتقل من الاستيراد الكلي للثوم إلى تحقيق مخزون استراتيجي وفائض. وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة الزرقاء في الجامعة الهاشمية