اجتماع الدول المانحة لوكالة الأونروا بين الواقع والطموح!

اجتماع الدول المانحة لوكالة الأونروا بين الواقع والطموح!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

الاجتماع الذي عقد في عمان الاسبوع الماضي للدول المانحة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عبر تقنية التواصل المرئي Video Conferencing بمبادرة من الأردن والسويد، جاء في الوقت المناسب لمواجهة الضائقة المالية التي تعاني منها الأونروا بعد أن أوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دعم بلاده لموازنة الوكالة الذي يقدر بنحو (360) مليون دولار بالسنة.

من المؤكد أن ترمب أوقف الدعم كوسيلة ضغط على الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين لحل الأونروا وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين والقبول بصفقة القرن.

وكانت الأونروا قد تأسست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في أعقاب نكبة 1948التي حلت بالشعب الفلسطيني، ما يعني أنها تجسد التزام المجتمع الدولي بقضية اللاجئين لحين حلها وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وهي مكلفة بتقديم الخدمات الصحية والتعليمية والإجتماعية لنحو ستة ملايين لاجئ فلسطيني يعيشون في مناطق العمليات الخمس وهي الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ويعيش نحو 42بالمئة منهم في الأردن. وقد تزايدت احتياجاتهم خاصة بعد تفشي وباء كورونا (كوفيد-19) في ضوء الانكماش الاقتصادي في الدول المضيفة، وعدم الاستقرار السياسي في المنطقة ومواصلة احتلال الكيان الصهيوني للأراضي الفلسطينية.

المؤتمر الذي ترأسه وزير الخارجية أيمن الصفدي ووزير التنمية والتعاون الدولي السويدي بيتر إريكسون وشارك فيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والمفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني بالإضافة إلى ممثلين عن سبعين دولة مانحة نتج عنه تعهدات مالية بنحو (130) مليون دولار فقط. ومع أن هذا المبلغ لا يلبي الطموح المتوقع لسد العجز الناتج عن وقف الدعم الأمريكي إلا أنه يشكل بادرة جيدة في الاتجاه الصحيح بما يمكن الأونروا من مواصلة الخدمات التي تقدمها لفئات اللاجئين بحدها الأدنى.

والكل يدرك أن جميع الخدمات التي تقدمها الأونروا لهذه اللفئات تراجعت بشكل كبير بعد وقف الدعم الأمريكي حيث تأثرت العملية التعليمية والخدمات الصحية وصحة البيئة ودعم الاغاثة الإجتماعية للفئات المهمشة.

كما يدرك الجميع أن الأردن يعد أكثر الدول المضيفة التي تأثرت بسبب وقف الدعم الأمريكي كونه أكبر دولة مانحة ومضيفة للاجئين الفلسطينيين وبالرغم من ذلك فإنه لم يغير موقفه الثابت تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين وهو يتمسك بحلها وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة.

مطلوب من إدارة الأونروا أن تسعى لتوسيع قاعدة المانحين وأن تواصل إطلاق المناشدات الطارئة ونداءات الاستغاثة بما يمكنها من مواصلة الخدمات التي تقدمها لمجتمعات اللاجئين الفلسطينيين وضمان استمرار ذهاب نصف مليون طفل من الذهاب إلى مدارسهم والاستجابة بفعالية لوباء كوفيد-19.

استمرار وكالة الأونروا ضرورة ملحة للاستقرار الإقليمي في منطقة تتسم بالتوتر وعدم الاستقرار، وعليه فإنه يتوجب مواصلة عقد مثل هذا اللقاء وبشكل دوري لتحفيز الدول المانحة لدعم ميزانيتها وعلينا أن نتخيل حجم الدمار والعنف الذي سيحدث في الإقليم والعالم في حال وقف خدمات الاونروا..

وهنا لا بد من الإشارة الى الجهود التي تبذلها دائرة الشؤون الفلسطينية، صاحبة الولاية الرسمية على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن وإدارتها لملف هؤلاء اللاجئين بكفاءة وفعالية ومهنية عالية بالتنسيق مع وكالة الأونروا.

ويشار إلى أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة كانت قد صوتت بأغلبية ساحقة العام الماضي لتجديد ولاية وكالة الأونروا لثلاث سنوات جديدة ما يؤكد على التزام المجتمع الدولي بدعم الوكالة ورفض قرار ترمب التخلي عن دعم موازنتها ولا سيما أنها تعتبر صمام الأمان لمجتمعات اللاجئين الفلسطينيين والدول المضيفة والمنطقة على حد سواء.


شريط الأخبار إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟