اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الطائرات الورقية.. قصف وتخريب!

الطائرات الورقية.. قصف وتخريب!
أخبار البلد -  


لا أمانع ان تعج سماء الوطن بطائرات ورقية، يُمَارس من خلالها الصغار والكبار والمحترفين أيضاً رياضتهم المُحببة والقديمة جداً في تاريخ العرب، لكن ذلك كله لا يجب أن يكون بأي حال من الأحوال على حساب مصالح الدولة والأُردنيين، بخاصة مَن لحق بهم الأذى من هذه الرياضة التي لا تتوافر للآن أي ضوابط رسمية لممارستها.

الطائرات الورقية تطير بلا حسيب وبدون رقيب منذ بداية عصر كورونا، وهي جميلة وتملاً كبد السماء بمئات وآلوف بمختلف الأشكال والأحجام، وتسبح في كامل المساحة الفضائية للمملكة، وأحياناً كثيرة ترتفع لأكثر من مئات الأمتار، وبعضها يتطاير على ارتفاعات منخفضة فوق أسطح عماراتنا مباشرة، فتَعلق بأسلاك الكهرباء في الشوارع، وتلتف حول هوائيات التلفزيون القديمة والستلايت وخزانات المياه و(هوّايَاتها) الحديدية الطويلة المنتشرة على أسطح منازلنا فتكسرها وتقتلع ما تقتلعه منها حين تلتف حِبال هذه (الورقيات) حولها!

لم نسمع للآن عن أي معارضة رسمية أو شعبية لهذه الرياضة، بل ربما هنالك تعاطف عام معها إعجاباً بجانب واحد فيها دون الجوانب الأخرى المزعجة التي تصاحبها، ولذلك نُلمس وجود تغاض عن سلبياتها التي تمس المواطنين المسالمين المتحصنين في بيوتهم، خشية من كوفيد-19.

منذ سنوات طويلة لم نشاهد سماء الوطن مزيّنةً بهذه الألعاب الطائرة، برغم بعض الإزعاجات التي تتسبب بها. فهذه الطائرات المتوافرة بثمن بخس للعائلات رقيقة الحال، تُعتبر بديلاً سهلاً وسريعاً للطائرات المَعدنية الفخمة والمُكلفة مالياً والمُسيّرة عن بُعد باللاسلكي؛ اذ لا يستطيع عامة الناس مُجرّد التفكير في اقتنائها، وتبقى حُلماً جميلاً يراود الأطفال ويرافقهم إلى سِني كهولتهم.

لا أعتقد أن هذه الطائرات تعيق حركة الطيران في أجواء الوطن، لكن بعض الممارسين لهذه الهواية لا يلتفتون لما تسبّبه من أذى لغيرهم.. بل إنهم لا يأبهون لذلك أبداً! وأحياناً، يُضطر أصحاب المحال والبيوت والمتاجر إلى إصلاح ما خرّبته هذه الطائرات، بكل ما يتسبب به هذا الإصلاح من كُلف مالية كبيرة. والأكثر إزعاجاٌ في هذا الأمر، أن غالبية المُتسبّبين بالتخريب لا يعترفون به. بل، ولا توجد قوانين؛ بحسب معرفتي؛ تسمح بإلقاء القبض عليهم أو لمجرد زجرهم، فهم يختفون فور اقترافهم الموبقة، وغالبيتهم (يُطيّرون) طائراتهم بعيداً عن المواقع التي يتحصّنون بها، وبالتالي يَصعب التعرّف على شخصياتهم. فقد يُدير (ربّان) الطائرة سفينته الفضائية متحصناً في جبل عمّان، لكن طائرته تحلق فوق جبل الحسين!

هؤلاء يتنصلون بكل صلف وعنجهية من التخريب الذي تتسبب به طائراتهم، ويختفون عن الأنظار وكأن شيئاً لم يكن!، وهو ما حدث معي بالذات أكثر من مرة، ولم أتمكن من تجريم أصحاب الجُرم، والبقية تأتي في رأي الحكومة وهيئات القانون.

 
شريط الأخبار سلوك مشين لبعض الاطباء الاستشاريين يلطخ ثوب الطبيب الابيض ويلحق الضرر بسمعة القطاع. الحكومة تطلق أعمال تصميم تلفريك عمّان الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان وزير العمل يحارب الغزازوة ويشهر الكرت الأحمر بوجه مدير مكتب خادمات.. والناطق الإعلامي: قرارنا قانوني مجمع الملك حسين للأعمال يفرض رسوم اصطفاف.. والموظفون يحتجون ويصدرون بيانا "المواقف حق مش امتياز" الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية