الطائرات الورقية.. قصف وتخريب!

الطائرات الورقية.. قصف وتخريب!
أخبار البلد -  


لا أمانع ان تعج سماء الوطن بطائرات ورقية، يُمَارس من خلالها الصغار والكبار والمحترفين أيضاً رياضتهم المُحببة والقديمة جداً في تاريخ العرب، لكن ذلك كله لا يجب أن يكون بأي حال من الأحوال على حساب مصالح الدولة والأُردنيين، بخاصة مَن لحق بهم الأذى من هذه الرياضة التي لا تتوافر للآن أي ضوابط رسمية لممارستها.

الطائرات الورقية تطير بلا حسيب وبدون رقيب منذ بداية عصر كورونا، وهي جميلة وتملاً كبد السماء بمئات وآلوف بمختلف الأشكال والأحجام، وتسبح في كامل المساحة الفضائية للمملكة، وأحياناً كثيرة ترتفع لأكثر من مئات الأمتار، وبعضها يتطاير على ارتفاعات منخفضة فوق أسطح عماراتنا مباشرة، فتَعلق بأسلاك الكهرباء في الشوارع، وتلتف حول هوائيات التلفزيون القديمة والستلايت وخزانات المياه و(هوّايَاتها) الحديدية الطويلة المنتشرة على أسطح منازلنا فتكسرها وتقتلع ما تقتلعه منها حين تلتف حِبال هذه (الورقيات) حولها!

لم نسمع للآن عن أي معارضة رسمية أو شعبية لهذه الرياضة، بل ربما هنالك تعاطف عام معها إعجاباً بجانب واحد فيها دون الجوانب الأخرى المزعجة التي تصاحبها، ولذلك نُلمس وجود تغاض عن سلبياتها التي تمس المواطنين المسالمين المتحصنين في بيوتهم، خشية من كوفيد-19.

منذ سنوات طويلة لم نشاهد سماء الوطن مزيّنةً بهذه الألعاب الطائرة، برغم بعض الإزعاجات التي تتسبب بها. فهذه الطائرات المتوافرة بثمن بخس للعائلات رقيقة الحال، تُعتبر بديلاً سهلاً وسريعاً للطائرات المَعدنية الفخمة والمُكلفة مالياً والمُسيّرة عن بُعد باللاسلكي؛ اذ لا يستطيع عامة الناس مُجرّد التفكير في اقتنائها، وتبقى حُلماً جميلاً يراود الأطفال ويرافقهم إلى سِني كهولتهم.

لا أعتقد أن هذه الطائرات تعيق حركة الطيران في أجواء الوطن، لكن بعض الممارسين لهذه الهواية لا يلتفتون لما تسبّبه من أذى لغيرهم.. بل إنهم لا يأبهون لذلك أبداً! وأحياناً، يُضطر أصحاب المحال والبيوت والمتاجر إلى إصلاح ما خرّبته هذه الطائرات، بكل ما يتسبب به هذا الإصلاح من كُلف مالية كبيرة. والأكثر إزعاجاٌ في هذا الأمر، أن غالبية المُتسبّبين بالتخريب لا يعترفون به. بل، ولا توجد قوانين؛ بحسب معرفتي؛ تسمح بإلقاء القبض عليهم أو لمجرد زجرهم، فهم يختفون فور اقترافهم الموبقة، وغالبيتهم (يُطيّرون) طائراتهم بعيداً عن المواقع التي يتحصّنون بها، وبالتالي يَصعب التعرّف على شخصياتهم. فقد يُدير (ربّان) الطائرة سفينته الفضائية متحصناً في جبل عمّان، لكن طائرته تحلق فوق جبل الحسين!

هؤلاء يتنصلون بكل صلف وعنجهية من التخريب الذي تتسبب به طائراتهم، ويختفون عن الأنظار وكأن شيئاً لم يكن!، وهو ما حدث معي بالذات أكثر من مرة، ولم أتمكن من تجريم أصحاب الجُرم، والبقية تأتي في رأي الحكومة وهيئات القانون.

 
شريط الأخبار "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟ الأمن العام: تعاملنا مع 157 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ السبت دون أي إصابات جديدة هل نفذ مخزون الخليج من الصواريخ الاعتراضية ؟ بعد قصف السفارة الأمريكية في الرياض... السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها بالرد على "العدوان" هل تدخل دول الخليج الحرب على ايران ؟ هل اغتيال خامنئي صدفة استخبارية ام انه اختراق قيادات عليا - تحقيق الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين