لا خيار آخر

لا خيار آخر
أخبار البلد -  
أخبار البلد - لا أسكن فلسطين، ولكنني مثل كل الأردنيين والعرب والمسلمين والمسيحيين، تسكنُ جُواي وداخلي، نرتبط بها عقائدياً: وطنياً وقومياً ودينياً، لست مواطنا مقيماً على أرضها، ولدت خارجها، ولكنني مثل الأغلبية من أهلها ورثت عن والدي بيت جدي في اللد، وعن والدتي ورثت مع أحفاد والدها بيت العائلة في يافا، وسأبقى كذلك مالكاً وشريكاً للعقارين، لن أتنازل عنهما، سأورثهما لأولادي وأحفادي حتى تتم استعادتهما كاملاً من الصهيونية وأداتها، بعد أن سرقت عنوة أملاك الغائبين المشردين المطرودين من العائلات الفلسطينية الذين اكتسبوا صفة اللاجئين في المخيمات، وتم حرمانهم من العودة إلى بيوتهم التي سكنها أجانب ولا زالوا.
في عام 1920 حينما انعقد مؤتمر سان ريمو الذي وزع تركة الدولة العثمانية المهزومة في الحرب العالمية الأولى، كلف بريطانيا في إدارة فلسطين وتحويلها وطناً لليهود حسب وعد بلفور، الذين لم يكونوا عشرة بالمائة من السكان، وحينما أعلنوا قيام الدولة العبرية على أرض الفلسطينيين عام 1948 لم يتجاوز عدد اليهود ثلث سكان فلسطين، رغم تدفقات الهجرة الأجنبية طوال سنوات 1920-1948.
الأجانب من اليهود الذين رحلوا إلى فلسطين وسكنوا فيها وفق مخطط الاستعمارين الصهيوني والبريطاني، جاءوا إلى فلسطين لثلاثة أسباب 1- إما للاستعمار، 2- أو للاستثمار، 3- أو هرباً من المذابح النازية، وفرضوا بقوة تنظيماتهم المسلحة، اعتماداً على الدعم الأوروبي، مستعمرتهم ولغتهم ومشروعهم التوسعي على وطن الفلسطينيين وبلدهم، وبدلاً من احترام أصحاب الأرض والتعايش معهم والبحث عن القواسم المشتركة التي تجمعهم كبشر، ذبحوا الفلسطينيين كما فعل النازيون مع اليهود، ومارسوا التطهير العرقي ليتخلصوا من شعب فلسطين، كما سعى النازيون للتخلص من اليهود، وبدلاً من أن تجعل مذابح النازيين ومحارقهم درساً لتحاشي الأذى وعنواناً للجريمة بحق الإنسانية يجب أن لا تتكرر، مارسوها ضد الفلسطينيين في سلسلة من المذابح كشفها الأكاديمي الإٍسرائيلي الان بابيه في كتابه المرجعي «التطهير العرقي في فلسطين» معتمداً على وثائق المنظمات العبرية المسلحة، التي قارفت كل أنواع الجرائم والمذابح بحق الفلسطينيين.
على الفلسطينيين مواصلة التعلم في كيفية استعادة بلدهم ووطنهم وممتلكاتهم من المستعمرة الإسرائيلية، على أن لا يكونوا مثلهم في ممارسة الجرائم ضد الإنسانية، وأن يبقى سلاحهم طاهراً من أي عمل إرهابي، ويتجنبوا أي أساليب غير أخلاقية وغير إنسانية، ويواصلوا النضال والمقاومة المشروعة حتى يتم اجتثاث الظلم والعنصرية والاحتلال وإنهاء المشروع الصهيوني الاستعماري على أرض فلسطين.
المستقبل لأصحاب الحق، ولن يضيع حق وله مُطالب، شعب فلسطين يعمل باتجاهين: المقيم يناضل من أجل الصمود والتخلص من الاحتلال والاستعمار الإسرائيلي، والمشرد اللاجئ يناضل من أجل العودة واستعادة الممتلكات في اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وبيسان وبئر السبع، مهما طال الوقت، وكلما اشتدت الظروف وصعوبتها كلما بحث الفلسطينيون عن أدوات ووسائل وقنوات من أجل الحرية والاستقلال، ومن أجل العودة، ولا خيار آخر.
 
شريط الأخبار أغلق هاتفه بعد تحويل الأموال.. اعترافات متهم بالنصب في تذاكر الحفلات النفط يتجه لانخفاض أسبوعي حاد رئيس الوزراء: معركة الأردن ضد الإرهاب والخوارج مستمرة ولن نتهاون في التصدي لهذا الفكر الأرصاد تحذر من السيول مع تأثر الأردن بمنخفض جوي حتى الأحد خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس تفتح باب المساءلة داخل إدارة ترامب كتلة هوائية باردة ورطبة تؤثر على الأردن تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم وفيات الجمعة 6-11-2026 تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لتعزيز الحماية التأمينية أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد