اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لسنا محايدين

لسنا محايدين
أخبار البلد -  

أخبار البلد - حينما يُعلن رأس الدولة الأردنية جلالة الملك بقوله: «إذا ضمت المستعمرة الإسرائيلية أجزاء من الضفة الفلسطينية في تموز سيؤدي ذلك إلى صدام كبير مع الأردن» فهذا ليس تهديداً كما قال جلالته، وليست تهيأة لمشاحنات، بل هو خلاصة قرار لدراسة جميع الخيارات، والسؤال لماذا يفعل الأردن ذلك؟؟ هل يندفع نحو المغامرة والتضحية بمصالحه لحساب الفلسطينيين؟؟ سؤال جوهري تم طرحه عليّ من قبل أكثر من وسيلة إعلامية عربية تتوسل قراءة الموقف الأردني، ومدى مصداقيته في مواجهة العدو الإسرائيلي؟؟.

الأردن عبر مواقف جلالة الملك، يعمل على حماية مصالحه الوطنية من خلال وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم :1- صموده على أرضه، 2- نضاله لاستعادة حقوقه في وطنه، وهذا الموقف يؤدي مباشرة لحماية المصالح الأمنية الوطنية الأردنية من محاولات المستعمرة لإعادة رمي القضية الفلسطينية خارج فلسطين، فقد نجح المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي برمي القضية الفلسطينية إلى الأحضان اللبنانية والسورية والأردنية عام 1948، وتحويل قضية فلسطين من قضية سياسية لشعب يتطلع إلى الحرية والاستقلال، إلى قضية إنسانية للاجئين يتطلعون إلى المؤن والإعاشة عبر وكالة غوث اللاجئين، وقرار الأمم المتحدة 302، والدعم الأوروبي الأمريكي لمساعدة اللاجئين.

شعب اللاجئين وقواه السياسية المبادرة، هُم الذين حولوا قضيتهم من قضية إنسانية إلى قضية سياسية بامتياز عنوانها منظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها العودة والاستقلال والدولة، وقد نجح الرئيس الراحل ياسر عرفات اعتماداً على نتائج الانتفاضة الأولى عام 1987، بنقل العنوان الفلسطيني وموضوعه من المنفى إلى الوطن استناداً إلى اتفاق أوسلو عام 1993.

الأردن يدعم الصمود الفلسطيني أولاً ومنع محاولات المستعمرة لتهجير الفلسطينيين عبر جعل الأرض الفلسطينية طاردة لأهلها، ويدعم نضالهم لاستعادة حقوقهم على أرض وطنهم لأن الفريق الإسرائيلي اليميني المتطرف المتمكن من القرار لدى حكومة المستعمرة، لا يُقر بحقوق الفلسطينيين على أرض وطنهم، وفق قراري الأمم المتحدة: قرار التقسيم 181، وقرار العودة 194.

الأردن بمواقفه الوطنية القومية نحو فلسطين يحمي أمنه الوطني لأن لا يكون الأردن وطنا بديلا لفلسطين، وهذا ما يُفسر مواقفه الحازمة، وجدية تحركاته، وتصادمه مع مخططات العدو وإجراءاته مستفيداً من عوامل مهمة في طليعتها صلابة الموقف الفلسطيني في رفض قرار ترامب يوم 6/ 12/ 2017 المُعلن أن القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية، ورفض برنامج ترامب المُعلن مع نتنياهو في واشنطن يوم 28/1/2020، تحت عنوان «صفقة العصر».

الرفض الفلسطيني أولاً، والرفض الأوروبي ثانياً، وعدم التجانس لدى مؤسسات صنع القرار السياسي والعسكري والأمني الإسرائيلي في الموقف تجاه قرار الضم ثالثا،عوامل مهمة يعتمد عليها الموقف الأردني، وتوظيفها لتصليب الموقف العربي المهزوز، وخلق جبهة عريضة متصادمة مع مواقف اليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي يعمل على توظيف عوامل نقيضة تتمثل:1- بالانقسام الفلسطيني، 2-الحروب البينية العربية، 3-الدعم الأمريكي نحو الإسراع لعملية التوسع والضم.

المشهد السياسي عبارة عن عوامل صراع بين الإطراف، والانتصار للإطراف التي تستطيع إجادة توظيف العوامل المتوفرة لديها لفرض رؤيتها.


 
 
شريط الأخبار بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء 763 غطسة خلال 15 عاماً.. ياباني يبحث عن زوجته التي ابتلعها التسونامي اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا